“أحمد” الثاني على مدرسته بالثانوية العامة: الكتاب المدرسي مهم ودعاء الوالدين سر النجاح

“أحمد” الثاني على مدرسته بالثانوية العامة: الكتاب المدرسي مهم ودعاء الوالدين سر النجاح أحمد عبدالرحمن

حصل أحمد عبدالرحمن محمود محمد، الطالب بمدرسة الشهيد عبدالمنعم رياض الثانوية بنين بمدينة قنا، على المركز الثاني على مدرسته، والرابع بإدارة قنا التعليمية، والـ24 على مستوى المحافظة “شعبة علمي علوم” بمجموع 407 درجات بنسبة 99.2%.

أستقبل أحمد وأسرته النتيجة بفرحة عارمة، ولكنه كان يطمح أن يكون المجموع أعلى من ذلك، لرغبته في دخول كلية طب القصر العيني، إلا أنه سيلتحق الآن بكلية الطب بقنا مع شقيقته التي كانت تشجعه وتحفزه دائمًا لدخول هذه الكلية.

يقول أحمد “لم يشغل تفكيري سوى المذاكرة والامتحانات، فكنت حريص على البعد عن التليفزيون والإنترنت والتليفون وعن جميع وسائل الترفيه، واعتمدت على الدروس الخصوصية في جميع المواد بإستثناء مواد التخصص درسين في كل مادة، إلا أنني أوقفت جميع الدروس قبل بدء الامتحانات بشهرين عدا العربي والفيزياء والإنجليزي، بالإضافة لاعتمادي على الملخصات والمراجعات، فضلًا عن حرصي الشديد على المذاكرة بشكل أساسي من الكتاب المدرسي”.

وبسؤاله عن المدرسة ودورها، يرى أحمد، أن المدرسة لها دور مهم في مساعدة الطالب على مذاكرته، إلا أن ضيق وقت طالب الثانوية العامة يُجبره على عدم الذهاب والانتظام بالمدرسة، ورغم ذلك يوجد عدد من المعلمين يساعدون الطلبة في مختلف المواد، ويتواصلون معهم دائمًا.

أما في رمضان وخلال الامتحانات، حرص أحمد على تقسيم يومه ما بين المذاكرة في نهار رمضان وقت الصيام، وقراءة القرآن الكريم قبل آذان المغرب، ومتابعة المذاكرة بعد العشاء وصلاة التراويح، مع تقليل أوقات النوم.

وعن نظام البوكليت الذي يُطبق لأول مرة على طلاب الثانوية العامة هذا العام، يقول أحمد إن نظام البوكليت أسهل من النظام الماضي، رغم تخوف الطلاب منه في البداية، ولكن بمجرد رؤية النماذج التجريبية الصادرة عن الوزارة، أدركوا أن النظام الجديد أسهل، لأنه ساعد الطلاب في تحديد الإجابة على حسب المساحة المتروكة للسؤال، ووفر وقت ومجهود في التسطير وتهيأة كراسة الإجابة القديمة، وأصبح الحل يتم بشكل منظم، فضلًا عن أنه قلل الغش.

واعتادت أسرة أحمد أن يكون من المتفوقين دائمًا في دراسته، فكان من بين الأوائل في الشهادة الابتدائية، ولم يكن غريبًا أو غير متوقعًا أن يكون كذلك في الثانوية العامة، وذلك لحرص أسرته الشديد على مساعدته وتوفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، وكذلك نفقات جميع الدروس الخصوصية التي يريدها، وتشجيعًا له وعدته بشراء تليفون جديد كهدية لنجاحه حال تفوقه.

وينصح أحمد طلاب الثانوية العامة الجدد، أن يضعوا هدف معين أمام أعينهم، وأن يشجع الطلاب بعضهم البعض على المذاكرة وخلق روح التنافس فيما بينهم، والاستماع جيدًا لنصائح المعلمين وتنفيذها لما لديهم من خبرة، فضلًا عن دعاء الوالدين فكان يطلب من والديه الدعاء له قبل كل امتحان.

الوسوم