أطباء وصيادلة قنا يضربون عن العمل للمطالبة بالحد الأدنى للأجور

أطباء وصيادلة قنا يضربون عن العمل للمطالبة بالحد الأدنى للأجور
كتب -

قنا – ولاد البلد:

نظم عدد من أطباء وصيادلة قنا، اليوم، إضرابا عن العمل ، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، وتحسين المستوى الصحي داخل المستشفيات.

وقال الدكتور هشام جمال، نقيب الأطباء بقنا، إن نسبة إضراب الأطباء بمحافظة قنا، بلغت 95 % في جميع مستشفيات المحافظة، وأردف أن الإضراب شمل العيادات الخارجية والعمليات الباردة، التي من الممكن أن تؤجل، أما العمليات الطارئة وأقسام الاستقبال والطوارئ، فالعمل مستمر بها.

وأضاف أنه من المزمع تصعيد الإضراب بدءا من يوم 8 مارس، واستمرار الإضراب الجزئي بشكل يومي.

وذكر جمال أن الإضراب يأتي اعتراضا على وقف تنفيذ بنود الاتفاقية الموقع بين نقابة الأطباء ووزارتي المالية والصحة، بشأن وضع كادر مهني ومالي وإداري جديد للأطباء، بسبب اعتراض الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة المستقيلة.

وطالب جمال، الحكومة، بتنفيذ مطالب الأطباء بوصفها حقوقا مشروعة، حسب قوله، واستطرد أنه يري ضرورة “تقنين” الكادر، حتى لم تأجل صرف الحقوق المالية.

وأعرب نقيب الأطباء، عن أمنيته بوجود وزير للصحة من أبناء الوزارة وليس من أساتذة الجامعات.

وفي سياق مواز، قال الدكتور هشام هلال، نقيب الصيادلة بقنا، في تصريح لـ”ولاد البلد ” إن نسبة المشاركين من الصيادلة، في الإضراب، بعدد من مستشفيات وصيدليات قنا، لم يتجاوز50% وأضاف أن المضربون عن العمل يطالبون بتطبيق كادر الأطباء، وإقرار قانون جديد للكادر الطبي، يمكنه تحقيق مطالبهم والارتقاء بالمنظومة الصحية، من أجل تقديم خدمة متميزة للمرضي.

كان عدد محدود من الصيادلة بمستشفيات قنا والوحدات الصحية، بمحافظه قنا، اعتصموا داخل مقرات العمل، وأعلنوا الإضراب، مطالبين برفع الحافز الى 325%بدلا من 250% بالمستشفيات و 375%بدلا من 250% أيضا بالإدارات، وذلك وفق القرارات رقم 701، 721، و734. والمطالبة بالسماح للصيدلي بتولي المناصب القيادية، كمدير مستشفى، أو وكيل وزارة، فضلا عن المناداة بزيادة الحافز الصيدلي ورفع العهدة عنه.

من جانبه، أوضح الدكتور عباس جابر الشريف، وكيل نقابة أطباء قنا، أن نسبة المشاركة في الإضراب الجزئي الذي ينظمه الأطباء يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع، حتى نهاية الشهر الجاري، بلغت 90 % بجميع مستشفيات قنا.

وأرجع الشريف سبب الدعوة إلي الإضراب، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، وتحسين المستوى الطبي بالمستشفيات، حتى يتثنى للأطباء، وفق الشريف، تقديم رعاية صحية جيدة للمريض، منعا للتعدي على الأطباء من قبل أهالي المرضى، بسبب نقص الخدمات.

وأوضح أن الأطباء سيدخلون في إضراب كامل ومفتوح عن العمل يوم 8 مارس المقبل ، لحين تحقيق مطالبهم.

فيما  صرح محمد هليل، مدير مستشفى الوقف المركزي، أن الإضراب يشمل العيادات الخارجية فقط، والصيدليات، ولا يشمل أقسام الطوارئ والاستقبال، وأضاف أن بعض المضربين استجابوا للنداء بالعودة إلي العمل، للحيلولة دون تعطيل مصالح المواطنين والإضرار بهم.

وقال علي أحمد،  أحد المترددين على المستشفى، أنه اضطر لصرف الدواء من خارج صيدلية المستشفي بعد إجراء الكشف علي، وذلك لتوقف العمل بالصيدلية، مما كبده مبلغ كبير، حسب روايته.