أهالي قرية “الطود” يصرخون لترميم مسجد ” آل شعيب”

أهالي قرية “الطود” يصرخون لترميم مسجد ” آل شعيب”
كتب -

 

أبو تشت – مريم الرميحى، أحمد الشليحى:

بنى أهالي نجع الطود، بقرية الأوسط سمهود، بمركز أبو تشت، شمال قنا، مسجد آل شعيب، منذ عام 1979 بجهودهم الذاتية آنذالك، وهو الآن أصبح أيلا للسقوط في أي وقت، ويوجد به تصدعات وشقوق في الثقف والجدران، ما يمثل خطرا على المصلين ورواد المسجد، وطالب أهالي النجع بضرورة إحلال وتجديد المسجد.

روى أحمد محسن، من أهالي القرية، قصة المسجد، قائلا إنه يعد من أقدم المساجد الموجودة بالقرية، بل ومن أكبرها مساحة، وقد شيد هذا المسجد من قديم الأزل بالجهود الذاتية لعائلة آل شعيب، باشتخدام الطوب الأحمر واللبان، وجرى ترميمه أكثر من مرة، وفق محسن، لكن سقفه المقام بالأخشاب لا يزال على حالته القديمة، وقد تم ضم المسجد إلي وزارة الأوقاف، وانتظر الأهالي أن تقوم الوزارة بترميمه وتوسعته، لكن هذا ما لم يحدث، على حد قوله.

وقال علي عبد الباقى، أحد الأهالي، إنهم قاموا بتقديم أكثر من شكوى لمديرية أوقاف قنا وإدارة الأوقاف بأبوتشت، ورئاسة الوزراء، والرئيس السابق محمد مرسى، ولكن دون جدوى، مشيرا إلى أن المسجد لم يجري ترميمه مثل باقى المساجد إلا بالجهود الذاتية للأهالي، منذ أكثر من عامين، رغم أنه ضمن مساجد الأاوقاف رسميت منذ قرابة 20 عاما.

وناشد عبد الباقى، مديرية الأوقاف بقنا وادارة أبوتشت، بضرورة إعادة بناء المسجد، وفقا للنماذج المعمارية الخاصة ببناء المساجد لدى الاوقاف، خوفا من سقوط المسجد على رؤوس المصلين من الأهالي.

وتابع كرم عبد الموجود، “لم يستجب أحد إلي مناشدات الاهالي ومطالبهم، على الرغم أن المسجد أيل للسقوط، وبه دورات مياه لا تصلح للاستخدام الآدمى، وتعرض المصلين للاصابة بالأمراض، وبها تصدعات وطفح دائم، مضيفا أنه لا توجد إنارة كافية داخل ساحته.

وأشار أحمد محسن إلى الإهمال الذي يقع المسجد داخل بؤرته، والذي وصل، حسب قول محسن، إلي عدم الاهتمام بتعيين إمام للمسجد أو مقيم شعائر، موضحا وجود مشرف على المسجد ليس رسميا وإنما متطوع.

ولفت أبو المعارف عبد المجيد، إلي وجوب الاهتمام بالمساجد العتيقة، للحيلولة دون وقوع كارثة، إثر انهيار أحدها، ووقوع ضحايا من رواد المسجد، مرجعا سبب تهالك جدران المسجد وتشققها إلي قربه من ترعة الفؤادية مسافة لا تتجاوز 50 مترا.

من جانبه أوضح الشيح صلاح علي حسن، مدير إدارة أوقاف أبوتشت، أن الادارة لن تتأخر في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال أي مسجد أيل للسقوط، مضيفا أنه على الأهالي أن يتقدموا بطلب بإمضاء إمام المسجد ، والعاملين به، وعدد من الرواد، وتقوم الإدارة بمخاطبة الإدارة الهندسية بالأوقاف للمعاينة، وبعدها يصدر قرار بترميمه أو تجديده.