أوجاع الصداع النصفى .. طرق الوقاية والعلاج من المرض

أوجاع الصداع النصفى .. طرق الوقاية والعلاج من المرض

الصداع النصفي:المعروف بأوجاعه الكثيرة، ليس له أسباب محددة معروفة، ولكن يعتقد أن يكون بسبب نشاط الدماغ غير الطبيعي، مما تسبب في تغيير مؤقت في الإشارات العصبية، والمواد الكيميائية، وتدفق الدم في الدماغ.

ونقدم لك ” قنا البلد”، محفزات وأسباب الصداع النصفى التى تزيد من فرص الإصابة بآلامه لتبتعد عنها، وفقا لما ذكره موقع ” medicalnewstoday” الطبى.

أسباب الصداع النصفى:

1- تشمل المحفزات لهذا النوع من الصداع، التدخين والكحول، وتجنب تناولهما، أن يساعد في منع الصداع النصفي أو الحد من شدته.

2- الحساسية.

3- الأضواء الساطعة، والضوضاء الصاخبة، والتغيرات في درجات الحرارة، والروائح القوية.

4- الإجهاد البدني أو العاطفي، والتوتر، والقلق، والاكتئاب، والإثارة.

5- الشعور بالتعب.

6- التغيرات في أنماط النوم.

7- تخطي وجبات الطعام، مما يتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم.

8- العوامل الهرمونية، مثل تقلبات دورة الطمث، وحبوب منع الحمل، وانقطاع الطمث.

9- صداع التوتر.

10- الأطعمة التي تحتوي على تيرامين، (الأسماك المدخنة، وكبد الدجاج، والتين، وبعض الفاصوليا).

11- الأطعمة الأخرى، مثل الشيكولاتة، والمكسرات وزبدة الفول السوداني، والأفوكادو، والموز، والحمضيات، والبصل، ومنتجات الألبان، والأطعمة المخمرة، أوالمخللة.

12- الأدوية مثل أقراص النوم، وحبوب منع الحمل، والعلاج بالهرمونات البديلة.

تشخيص الصداع النصفى:

وكنا أثبتت الدراسات الحديثة، أن تشخيص الصداع النصفى، بشكل صحيح يكون أقل من الطبيعى، حيث إنه يتم تشخيصه بشكل خاطئ على على أنه صداع التوتر، أو صداع الجيوب الأنفية.

يمكن أن يكون من الصعب تشخيص الصداع النصفى، وليس هناك اختبارات محددة لتأكيد التشخيص، ولكن يتوافر بعض المعايير للتأكد من الإصابة به وهى:

1- حدوث 5 نوبات أو أكثر.

2- تكون النوبات معتدلة إلى ألم شديد.

3- على الأقل حدوث أحد الأعراض الإضافية مع الصداع، مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء، أو حساسية للصوت.

4- وتيرة ومدة وشدة الصداع تحدد نوعه.

خلال التشخيص الأولي للصداع النصفي، قد يقترح الطبيب بعض الاختبارات لاستبعاد أسباب أخرى للصداع، مثل تخطيط كهربية الدماغ والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وتحليل النخاع الشوكي.

أنواع الصداع النصفى :

ينقسم الصداع النصفى إلى نوعين، وتختلف أعراض كل منهما عن الآخر، حيث إن النوع الأول من الصداع النصفى، يكون عبارة عن انقباض شديد فى الأوعية الدموية، ثم يعقبه انبساط شديد فى الأوعية الدموية، ويتم التعرف عليه من حيث الشكل، فمن أعراضه وجود نبض شديد فى الرأس وزغللة فى العين والميل للقىء ووجود صعوبة فى الرؤية عند التعرض للضوء، وهنا يكون العلاج بأدوية خاصة بالصداع النصفى، لأنه فى بعض الأحيان عندما يحدث انقباض شديد من الممكن أن يتسبب فى الإصابة بجلطات المخ.
أما بالنسبة للنوع الثانى من الصداع النصفى، فهو عبارة عن عٓرض وليس مرض، فهو عبارة عن وجود ألم بالرأس سببه الإصابة بمرض عضوى، سواء بالأنف أوالأذن أوالحنجرة، أو وجود ألم بالعين أو الفقرات العنقية أو ألم بالأسنان،

علاج الصداع النصفى :

عند الإصابة بالصداع النصفى، يجب الدخول إلى غرفة مظلمة ولا يجب التعرض للضوء أو الضوضاء، كما أن شرب الشاى والقهوة له تأثير جيد فى علاج الصداع النصفى، لأن مادة الكفايين المتوفرة بتلك المشروبات تعمل على انقباض الأوعية الدموية فيعمل على تسكين الألم، ولذا فإن جميع الأدوية التى يتم وصفها فى علاج الصداع النصفى تحتوى على تلك المادة.
استخدام مسكنات الألم فى علاجه، ولكن بعد تحديد المرض المؤدى إلى الإصابة بالصداع أولاً.

الوسوم