ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية بقنا.. و”مواطنون” وصلنا لعنق الزجاجة ومطالب بوجود رقابة بالأسواق

ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية بقنا.. و”مواطنون” وصلنا لعنق الزجاجة ومطالب بوجود رقابة بالأسواق مستلزمات مدرسية - تصوير ضحى عماد
كتب -

كتب: أحمد عبيد، وضحي عماد

“ارتفاع الأسعار بنسبة 100%”، “وصلنا لعنق الزجاجة”، “ضعف نسب الإقبال والشراء”، هكذا عبر مواطني قنا، عن غضبهم لارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية لأكثر من الضعف، ليسجل متوسط أسعار الشنط المستوردة ما بين “100 – 250” جنيهًا، أما المصري ما بين “70 – 120” جنيهًا.

واشتكي خالد محمد علي، (30 عامًا)، موظف بمحل ملابس، من ارتفاع الأسعار، موكدًا أن السبب الرئيسي للزيادة نابعة من المصنع نفسه.

                                                                              الإقبال والشراء

أوضح خالد، أن نسبة الإقبال على الشراء بموسم الدراسة قد تتراوح ما بين 50% : 60% لعام 2017، مؤكدًا أن النسبة منخفضة تمامًا مقارنة بعام 2016، والتي وصلت إلى 80%، مضيفًا أن بدل المدارس سجلت 300 جنيهًا خلال هذا العام، مقابل 185 جنيهًا بالعام الماضي.

                                                                              نسبة المبيعات

أكد ياسين محمد، (35 عامًا)، بائع شنط مدرسية، علي ضعف نسبة الإقبال والشراء خلال هذا الموسم مقدرًا ذلك بنسبة لا تتجاوز 50%، مقارنة بالعام الماضي والتي وصلت إلي 85%، موضحًا ضعف نسبة المبيعات.

وأضاف ياسين أن متوسط أسعار الشنط المستوردة تتراوح ما بين “100 – 250” جنيهاً، أما المصري ما بين “70 – 120” جنيهًا، وتابع قائلاً “السبب الرئيسي للمشكلة ضعف الاقتصاد المصري، إضافة إلي ارتفاع نسبة الاستيراد والضرائب المفروضة.

                                                                                عنق الزجاجة

أشار عماد فؤاد، (45 عامًا)، ولي أمر، لقد وصلنا إلي عنق الزجاجة نظرًا للارتفاع السريع والمتكرر للأسعار خلال الفترة الأخيرة، مضيفًا أن زيادة الأسعار ليست مقتصرة علي الملابس والشنط فقط بل أيضا الكتب والمخلصات والأدوات المدرسية.

                                                                         ارتفاع الأسعار 100%  

يقول محمد مبارك، (40 عامًا)، أن الأسعار زادت بنسبة 100%، لافتًا أن لديه أكثر من طفل بأشد الحاجة لشراء مستلزماتهم المدرسية، وعلي الرغم من ارتفاع الأسعار ولكن أصبحنا مجبرين للشراء وتغطية الاحتياجات.

وأضاف محمود إبراهيم، (45 عامًا)، موظف، بعدم مقدرته على شراء احتياجات أطفاله المدرسية، مشيرًا إنه قام بالشراء لبعض منهم والبعض الأخر لم يشتري لهم مستغلاً ملابس العام الماضي.

                                                                               ركود الأسواق

أكدت شيماء محمد، (29 عامًا)، موظفة، بعد ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية لأكثر من الضعف قلت نسبة الإقبال والشراء، وتحقق ركود الأسواق لعدم مقدرة المواطنين علي الشراء.

ونوهت شيماء أن سبب الأزمة عدم وجود رقابة جدية علي الأسواق، فالتاجر يشتري سلعة بـ 100 جنيهًا، ويبيع بالضعف لعدم وجود مراقب، ولذلك يحب تخصيص مراجعين لمتابعة فواتير شراء التجار، وتحديد السعر المناسب للبيع.

وأضافت محمد أن قرار تعويم الجنية، أدي إلي ارتفاع سعر الدولار ثم انخفضت حركة الاستيراد والتصدير فارتفعت الأسعار.

                                                                             حلول واقتراحات

واقترحت شيماء حلول للمشكلة عن طريق تبادل الملابس القديمة بين الأسر وبعض، وشراء أقمشة والتفصيل بسعر بسيط وتوفير المبلغ المتبقي، إضافة إلي إعادة تصنيع الملابس القديمة، وثمن القطعة 35 جنيهًا بالمصبغة، والتشجيع علي شراء السلع المحلية.

الوسوم