استياء بنجع حمادي من تصدر فلول الوطني المشهد السياسي

استياء بنجع حمادي من تصدر فلول الوطني المشهد السياسي
كتب -

قنا – أبو المعارف الحفناوى:

أثار عودة فلول الحزب الوطني وتصدرهم المشهد السياسي ، استياء العديد من المواطنين بنجع حمادي، خاصة الشباب منهم ، لا سيما التصريحات المستمرة للبرلماني السابق عبد الرحيم الغول أحد قيادات الحزب الوطني المنحل.

حالة الاستياء ظهرت بنجع حمادي ، بداية من مظاهرات 30 يونيو ، المطالبة بعزل الرئيس المعزول محمد مرسى ، مرورا بتفويض المشير عبد الفتاح السيسى للقضاء على الإرهاب ، ووصولا إلى دعمهم للدستور ، وحتى تزعمهم الحملات المؤيدة لترشح المشير عبد الفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية.

“عائدون بقوة لخدمة أهالي الدائرة” بهذه الكلمات بدأ الغول في الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ، والذي أكد أنه سيترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة ، قائلا: لن تستطيع قوة على الأرض أن تمنعني للترشح والعبرة لمن يضحك أخيرا، وقطع الغول تكهنات العديد من المواطنين خاصة أقاربه من عدم خوضه الانتخابات المقبلة ، ومساندته لأحد أقاربه لخوض هذه الانتخابات.

وأضاف الغول في دعايته الانتخابية أنه على صدد تنفيذ مصنعين للأسمنت والورق بنجع حمادي ، وهذا ما أثار نوع من السخرية والاستهزاء من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اتخذوا هذه الكلمات ، مسارا للاستغراب ، قائلين “طيب والأربعين سنة اللي كنت فيها برلماني عملت ايه؟”.

الغول أعلن أنه سيساند المشير عبد الفتاح السيسى في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، واعتبر تصريحاته بشأن عدم عودة الوجوه القديمة مرة أخرى “شو إعلامي” ، وأنه على أتم الاستعدادات بفحص ممتلكاته ، قائلا : “أنا أول واحد اتفحصت أمواله أيام مرسى ، ولو كنت فاسد كان مرسى دبحنى”.

وأشار الغول إلى أنه يفخر وبكل قوة من أن اسمه دائما ما يتردد بأنه من الخمسة الكبار في الحزب الوطني الذين دائما ما تطولهم أيدي الاتهام ، وهذا يعنى أنه نائب قومي وليس محلى – على حد قوله-.

حالة الغضب لدى الشباب لم تقتصر على تصريحات الغول فقط بل امتدت إلى جميع أعضاء نواب الوطني المنحل وعلى رأسهم هشام الشعينى، وخالد خلف الله ، وفتحي قنديل.

هشام الشعينى في تصريحاته المتتالية منذ بداية الثورة ، يؤكد دائما على أن الصعيد تحكمه القبلية والعصبية ، وأن الحزب الوطني هو من كان يلجأ للقيادات القبلية في الصعيد للترشح على قوائمه ، لأنه لا يرد أن يقع في صدام معهم ، لأنه على دراية كاملة بأن لديهم عائلات وقبائل سيساندونهم في الانتخابات البرلمانية.

وأضاف”الشعينى” أنه سيساند المشير عبد الفتاح السيسى في الانتخابات الرئاسية لأنه الأجدر، واصفا إياه بـ “الدكر” ، لأنه القادر على القضاء على الإرهاب.

وأوضح فتحي قنديل ، أنه على أتم الاستعداد لفحص ممتلكاته التي وصفها بأنه ورث عن والده ، كما أعلن دعمه للمشير السيسى ، حتى إذا تم أقصاه هو وغيره من فلول الوطني من الحياة السياسية.

وأشار اللواء خالد خلف الله ، البرلماني السابق عن الحزب الوطني ، ومساعد وزير الداخلية سابقا لقطاع جنوب الصعيد، أن الصعيد يحكمه القبلية والعصبية ، وأن من يُطلق عليهم البعض بأنهم “فلول” هم أصحاب عائلات ولهم مكانة مرموقة لدى الجميع.

بهذه التصريحات التي تشير إلى عودة فلول الحزب الوطني من جديد ، سادت حالة من الاستياء لدى العديد من المواطنين الذين أكدوا عزمهم ومطالبتهم بعدم عودة الوجوه القديمة مرة أخرى ، في الوقت الذي نادي أتباعهم بمؤازرتهم والوقوف بجانبهم ، لأنهم أثبتوا بأنهم أفضل من النظام السابق الذي كان يتمثل في جماعة الإخوان المسلمين – على حد قولهم-.