“البلدي يوكل”.. الكنافة اليدوي في مواجهة الآلي بقنا

الكنافة يعني رمضان ومفيش مصري يتخيل الفطار من غير صينية الكنافة اليدوي، إنها  فاكهة رمضان.

يتحدث محمود غريب، صانع الكنافة البلدى الوحيد بمركز قنا، عن مهنته قائلا: “توارثت هذه المهنة من أبى وجدى وبدأت أتمكن منها منذ 18 عامًا، وتزوجت وأنجبت 3 أبناء واعتمدت عليها كمصدر دخل رئيسي ووحيد.

أبدأ يومي من السادسة صباحًا حتى الخامسة عصرًا، بعد تجهيز الخلطة المكونة من الماء والملح فقط.

صناعة الكنافة اليدوية تحتاج إلى صينية كبيرة توضع على فرن من الطوب الأحمر، تشعل من تحته نيران الفحم الهادئة، ويمسك صانع الكنافة الكوز ثم يلف الكنافة دائريًا طبقة فوق الأخرى، وحوله الزبائن ينظرون إليه باستمتاع.

يقول غريب نادرًا ما تباع الكنافة في غير الشهر الكريم، الذي أعتبره مصدر دعمي السنوي، إذ تصل نسبة مكسبي إلى 80%، كما أعمل على مدار الـ24 ساعة لتغطية احتياجات الزبائن، وأبيع الكيلو بـ7 جنيهات ولدي زبائن دائمين.

ويضيف أن للكنافة البلدي مذاق خاص عن الكنافة الشعر، إذ يمكن أن تؤكل بأكثر من طريقة، سواء بالسكر أو اللبن والعسل والسمن البلدي، ويمكن تحميصها بالسمن ويبشر عليها الجبن الرومي، وتؤكل كوجبة عشاء خفيفة بعد الإفطار، على عكس الكنافة الشعر، التي تتشكل بأكثر من طريقة وتوضع بالصواني داخل الفرن، ويضاف إليها المانجو أو المكسرات والشربات.

الوسوم