تعرف على” حمى الضنك” .. وكيف يتم علاجها؟

تعرف على” حمى الضنك” .. وكيف يتم علاجها؟

“حمى الضنك” هي عدوى فيروسية، تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس “الزاعجة”، مصابة بالعدوى.
ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنواع، وهى (DEN 1 وDEN 2 وDEN 3 و DEN 4).
وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً، (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية،. والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا، ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين.
تشمل الأعراض الحمى والصداع، وآلام العضلات والمفاصل، وطفح جلدي متميز شبيه بطفح الحصبة.
بالنسبة للأطفال الصغيرة:

أعراض “حمى الضنك”:
تظهر أعراض المرض في الظهور في خلال 3-6 يوماً، وغالباً ما تشبه الانفلونزا: يظهر في اليوم الخامس طفح جلدي واضح على نطاق واسع. ارتفاع الحرارة والحمى، وتصل الحرارة إلى 41 مئوية. الصداع الحاد. ألم في العضلات والمفاصل ووراء العينين. الغثيان والقيء. نزيف في اللثة أو الأنف ولكن بشكل خفيف. ألم شديد في البطن.

تشخيص “حمى الضنك”:
من المهم جداً تشخيص هذا المرض على الرغم من ذلك في كثير من الأحيان بسبب تشابه أعراضه وعلاماته الظاهرة مع علامات وأعراض أمراض أخرى مثل الانفلونزا والملاريا والتيفوئيد. عند الذهاب إلى الطبيب لعمل الفحوصات المخبرية اللازمة لكشف وجود الفيروس أولا إخباره بسجل المريض أو ما يسمى التاريخ المرضي له، ومدى إحتمالية تعرض المريض للدغة تلك البعوضة.
علاج حمى الضنك :
إلى الآن لا يوجد علاج محدد للبعوضة ولكن بعض الطرق تساعد في التخفيف من الاعراض المصاحبة للحمى: الحرص على شرب السوائل بشكل مستمر تجنباً لحدوث الجفاف. يجب افنتباه إلى إعطاء المريض سوائل وريدية في حال حدوث الجفاف أو لمنع حدوثه منذ البداية.
دعم المريض بكميات مركزة من الدم بمقدار كبير في حال عجز المريض على تناول كمية مناسبة من السوائل بالفم. تجنب الأسبرين والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات والإبتعاد عنها نهائياً؛ لأنها تعمل على زيادة النزيف. من الممكن إعطاء الباراسيتامول للمريض إذا كان من المشتبه إصابته بحمى الضنك للتعامل مع أعراض المرض. هذا وفي الختام نشدد على أهمية اتباع هذه الإرشادات والنصائح .

 

الوسوم