دشناوي يكشف للبنك المركزي” مؤامرة” الإخوان لضرب الاقتصاد

دشناوي يكشف للبنك المركزي” مؤامرة” الإخوان لضرب الاقتصاد
كتب -

صورة من المذكرة التي قدمت لمدير البنك المركزي

:دشنا- مصطفى عدلي
أرسل أحمد زغلول أحمد، أخصائي بجمعية رجال أعمال أسيوط فرع دشنا، محافظة قنا، مذكرة في” فاكس” إلى البنك المركزي في القاهرة، كاشفا فيه عن” مؤامرة إخوانية” لضرب الاقتصاد المصري، وتلقى اتصالا هاتفيا من مسئول” كبير” بالبنك شكره فيه على غيرته الوطنية، وطمئنه على أن” البنك” رصد .المؤامرة، وجاري التصدي لها

وأوضح، أحمد، أن” المؤامرة” تتلخص في قيام بعض الأشخاص الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين ومجهولون بجمع العملات المعدنية “الفكة” فئات: ربع الجنيه، نصف الجنيه، الجنيه من المحلات والأسواق والمواطنين واستبدالها بالعملات الورقية, وهو ما سيؤدي- بحسب فاكس أحمد للبنك المركزي- إلي نقص المتداول في الأسواق من تلك العملات المعدنية, وسيدفع الحكومة للاستدانة من الدول الخارجية لسد العجز في العملات المعدنية , مما سيؤثر بالسلب علي الاقتصاد المصري.

وقال، أحمد، لـ” ولاد البلد”: إنه؛ من خلال عمله بجمعية رجال أعمال أسيوط؛ لاحظ نقصا في المتداول من العملات المعدنية بالأسوق، بل وندرتها في بعض الأماكن بشكل لافت للنظر”, مؤكدا أنه تحرى عن هذه” الأزمة”، وبسؤاله لعدد من أصحاب المحال التجارية والـ”سوبر ماركت” والصيدليات, أكدوا له أن” هناك عددا من الشباب؛ ممن ينتمون إلي جماعة الإخوان المسلمين؛ يقومون بشراء مستلزمات رخيصة الثمن، ويدفعون بأوراق كبيرة القيمة- عشرين جنيها فما فوق- ويصرون على أخذ باقي القيمة عملات معدنية بحجة احتياجهم لها.

وأشار، أحمد، إلى أن شبابا من المنتمين للجماعة قاموا بإنشاء صفحات علي الـ” فيس بوك” باسم “حّوش” الغرض منها جمع العملات المعدنية من المواطنين, لتنفيذ نفس الغرض.

وأوضح، أحمد، أنه في” الفاكس” الذي أرسله إلى البنك المركزي بالقاهرة قام بقدير للأضرار الاقتصادية يتلخص في أن نفاذ العملات المعدنية من االتداول ستؤدي إلي” تكدس” حركة البيع والشراء لمدة قد تتجاوز الشهر, وهو الأمر الذي يدفع البنك إلي ضخ مزيد من العملات بتكلفة تبلغ حوالي مليار و300 ألف دولار لسد العجز في السوق, مؤكدا إن هذا الأمر سيجعل البنك المركزي يستدين من الخارج وسيؤثر سلبا علي الاقتصاد القومي.

ولفت، أحمد، إلى أنه أدى واجبه بإرساله للبنك المركزي بمذكرة اقتصادية تكشف خيوط المؤامرة، وأنه أطمئن من رد المسئول” الكبير” عليه عبر الهاتف وأخباره له أن المسئولين بالبنك رصدوا الظاهرة في العديد من المحافظات, وانه جاري توفير العملات بالسوق المصري لإفساد المخطط التأمري.