طريق الجزيرية.. مصيدة الموت بقنا

طريق الجزيرية.. مصيدة الموت بقنا
كتب -

قنا – شيماء سيد واميمة محمد :

يشهد طريق الجزيرية شمال العاصمة قنا، عدة حوادث، يقدرها سكان المنطقة بحادثتين على الأقل أسبوعيًا، وأرجعوا ذلك لعدة أسباب على رأسها السرعة الجنونية للسائقين، ووجود منحنى خطير بالطريق دون لافتات تحذيرية تسبقه أو مطبات صناعية لتهدئة السرعة، ورغم أن الطريق يؤدى لإدارة مرور قنا إلا أنه بعيد عن أعين القانون.

حادثتان أسبوعيًا

يقول مظهر سالم مزارع: السائقون يقودون مركباتهم بسرعة رهيبة، ولا وجود لمطبات ولا أى لافتات إرشادية وكل اسبوع تقع حادثتان أو أكثر، ونطالب بمطبات لتأمين الطريق.

ويضيف جمال البس، مسؤول محطة البنزين: قدمنا طلبات لمديرية الطرق والكبارى لإنشاء مطبات صناعية، فمن المفترض وجود مطبات قبل وبعد البنزينة الرئيسية بالمنطقة، أو على الأقل وضع بديل للمطبات ما يسمى بـ”عين القط”، ويوجد بتلك المنطقة منحنى شديد الخطورة ولا يوجد أى مطبات قبل، إضافة أن أعمدة الإنارة غير مضاءة وتالفة بسبب الحوادث، حيث تصطدم بها السيارات. نطالب بأربع مطبات، اثنان قبل المحطة ومثلهما بعدها وبين كل مطب وآخر مسافة 10 أمتار.

سرعة جنونية

ويعزو رفعت أبوجبل، سائق، تكرار الحوادث إلى سرعة السائقين وعدم وجود مطبات، مطالبا بمطب صناعى عند مدخل كل قرية، لأن القرى لا تخضع للرقابة المرورية، وسرعة السائقين بها جنونية.

سلاح ذو حدين

ويعترض على سابقيه محمد عبدالرحيم، محاسب: كثرة المطبات سلاح ذو حدين، ولا يجب ترك الأهالى يصنعون المطبات بأنفسهم، لأنها غير مطابقة لفنية تصميم المطب، فهم يكدسون كتلًا أسمنية غير منتظمة وفى أماكن ليس بها إنارة، فيصطدم بها قائد السيارة وربما تؤدى إلى هلاكه ومن معه.

تحت عين القانون

ويضيف سيد أحمد محمد، صاحب ورشة سيارات: من بداية منحنى الجزيرية تبدأ الحوادث بسبب سرعة السائقين، والعجيب أن هذا الطريق يؤدى إلى وحدة مرور قنا، أو ما يعنى الرقابة المرورية، فإن كان هؤلاء السائقون يضربون بالقانون عرض الحائط فى مرأى ومسمع من إدارة المرور، فماذا يصنعون فى المناطة المتطرفة والبعيدة؟

ويطالب رفعت فاوى، صاحب ورشة سيارات، مديرية الطرق والكبارى بتوسيع الطريق والإستفادة بالمساحة المتاحة على جانبى الترعة، والعمل على صيانة الطريق الذى أصبح مليئًا بالمطبات والهبوط من كثرة الحوادث وعدم الصيانة، فطريق الجزيرية شريان رئيسى يصل جنوب المحافظة بشمالها.