في ذكري ثورة يناير الثالثة..قرية المراشدة تحمل صور الشهيد علي عبد الحي.. وترفع لافتات “لا للإرهاب”

في ذكري ثورة يناير الثالثة..قرية المراشدة تحمل صور الشهيد علي عبد الحي.. وترفع لافتات “لا للإرهاب”
كتب -

الشهيد علي احمد عبد الحي

 

دشنا – مصطفي عدلي:

لم ينس أهالي قرية المراشدة الشهيد عبد الله أحمد عبد الحي المجند الذي اغتالته يد الإرهاب الأسود في كمين تل السلام بمحافظة الإسماعيلية مساء قبل عدة شهور أثناء تأديته لواجبه الوطني , ورفع الأهالي صور الشهيد ولافتات تندد بالإرهاب الذي أغتال خيرة شباب الوطن , أثناء الاحتفال بالذكري الثالثة لثورة الخامس والعشرون من يناير.

قالت والدة الشهيد لدشنا اليوم، إنه في بداية الأمر لم يصدق أهالي القرية خبر مقتل ابنهم علي يد الإرهاب، ولكن المفاجأة عندما اتصل أحد أصدقائه بنا لخبرنا إن علي أصبح شهيدا عند ربه, وذهب أخوته لاستلام جثته من مستشفي الإسماعيلية.

وأضافت : أن الدنيا وما فيها لا تسوي قطرة دم واحد تنزف من جنود ورجال مصر الأوفياء الذين يضحون بأرواحهم فداء للوطن , وأكملت والدموع تملئ مقلتيها “علي خرج في سبيل الوطن واستشهد في سبيل الله”.

وأشر خال الشهيد إلى أن “علي” كان مشهود له بالأدب وكان المثل الأعلى في الأخلاق الحميدة, لافتا أن الشهيد رفض أن يتهرب من خدمته العسكرية رغم إلحاح العديد من أقاربه , لافتا انه كان كبير عائلة ورغم ذلك رفض أن يتهرب من خدمته العسكرية , حتى لقي ربه شهيدا على يد الخونة الإرهابيين , ووصف هذا العمل بالخسيس والإجرامي , وطالب بالقصاص العادل لشباب الوطن من هؤلاء الخونة.

جدير بالذكر إن الشهيد ينتمي إلي قرية المراشدة من أسرة متوسطة الحال من عائلة آل بيومي ، حاصل علي معهد خدمة اجتماعية عام 2011، ويعول أسرته المكونة من والدته وأخ وأختان ، أخوه الصغير يدعي احمد طالب بكلية التجارة ، أما الأب فقد كان يعمل أخصائي اجتماعي  بمدرسة المراشدة الإعدادية وتوفي قبل التحاق على بالخدمة العسكرية.

كان المجند قد تعرض للإصابة برصاصتين في الصدر، أثناء تأدية واجبه العسكري وقضاء مدة التجنيد بمحافظة الإسماعيلية ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلي مستشفي الجلاء العسكري  , ليكتب فصلا جديدا من فصول الإرهاب الأسود في مصر , ويشهد على استمرار تقديم شباب الوطن أرواحهم فداء له.