محمد تهامي “شاعر قنائي”: أفضل المواهب بالصعيد وأحلم بتحقيق حلمي والوصول للعالمية

محمد تهامي “شاعر قنائي”: أفضل المواهب بالصعيد وأحلم بتحقيق حلمي والوصول للعالمية الشاعر محمد تهامي
كتب -

كتبت ـ إسراء السمهودي

“الصعيد منبع الشعر والشعراء والمواهب المدفونة” هكذا بدأ الشاعر محمد تهامي، 43 عامًا، وحاصل على ثانوي زراعي، حديثه لـ “قنا البلد”، قائلًا “بدأت رحلتي بالشعر الغنائي بعدما سمعت أغاني العندليب عبدالحليم حافظ وذلك أثناء المرحلة الإعدادية”.

الثقافة الشعرية

لم يكن لدى تهامي الثقافة الشعرية وما تحتويه من وزن وعروض، ولكن كانت من وحى إحساسه وشعوره حتى بدأ بتدريب نفسه والعمل عليها وكيفية التعبير عنها، وبدأ يستمد أفكاره من الموقف، والشارع، والخيال، والتشجيع من الأصدقاء الذين لديهم ميول للشعر، حيث طور أدائه بسماع الجديد والقراءة بعض الوقت.

الأمسيات والندوات

حضر تهامي العديد من الندوات الشعرية بمختلف المحافظات، وحصل على العديد من الشهادات الشفوية من أساتذة الجامعات، وحصل أيضًا على شهادة تقدير من رجل الأعمال كامل أبو علي في حفلة التخرج لدفعة معهد السياحة بالغردقة.

المواهب المدفونة بالصعيد

ويرى تهامي، أن الصعيد ملئ بالمواهب الجميلة ولكنها مدفونة لعدم الاهتمام بها، حيث تحتاج من يكشف عن قيمتها، موضحًا أنه واجه عقبات كثيرة من بعض المسؤولين في قصور الثقافة لاعتمادهم على العمل الروتيني الممل، مضيفًا أن النجاح في بلادنا لا يأتي إلا بالواسطة، لكنه مازال وراء حلمه حتى يصل إلى هدفه ويجتازه.

جزء من قصيدة “ومين غيرك نعيش ليها “

ومين غيرك نعيش ليها

وبادينا نعليها

نحليها نوصلها

لمكانة عالية تليق بيها

ولادك كلنا فيكي

مينا ومحمد ليكي

ده حبك فرض مش واجب

وبقلب واحد نحميكي

وبصوت واحد نغنيلك

الوسوم