تشكل التنمية المحلية مستقبل مصر، وتعد محددة لمسار التطور في ضوء رؤية أهم ما يميزها أنها تتسم بالشمول، حيث أن ما يطبق على المحليات يمتد ليشمل الكل ويؤثر على المستوى القومي، والقضايا الأساسية التي تقوم عليها المحليات وترتبط بالتنمية المستدامة يمكن عرضها على النحو التالى:

  1. فهم أن التنمية المحلية هي التي تضمن النمو والتوزيع العادل للموارد، وتوسيع خيارات البشر في العيش في ظل حياة كريمة، ومشاركة المجتمعات المحلية لتعزيز فرص التنمية المستدامة، والتوسع في تطبيق اللامركزية مع مراعاة التنوع الواسع في الأهداف لأفراد المجتمعات المحلية، وهذا يحقق النهوض والارتقاء المجتمعي وتعليم قيم الانتماء والمساواة والشعور بالمسئولية الاجتماعية التس تحافظ على أمن المجتمع واستقراره، وتمكن المواطنين في نفس الوقت، ويعد ذلك من أبرز مقاييس نجاح استراتيجيات التنمية على المستوى القومي للدولة.
  2. فهم الدور الواضح والفاعل للمعلومات بمختلف أفرعها وأدواتها وتكنولوجياتها في عملية صنع السياسات العامة واتخاذ القرار الرشيد بالنظام السياسي وإدارة شئون الدولة والمجتمع، بما يهييء الفرصة لإصلاحات واسعة النطاق في جميع المسارات التنموية الأخرى بالدولة.
  3. التأكيد على أن التقدم مفهوم شامل يستهدف تحقيق منظومة مترابطة من الغايات التي لا تقبل الانتقائية والتجزئة والتفكيك، ويتطلب ذلك جهداً وطنياً لشركاء التنمية، فالتقدم الذي يجدر بنا أن نتطلع إليه لا يتحقق باستهداف هدف من أهداف دون غيره، وإنما يتضمن أهداف وهي: تحقيق الكفاءة الاقتصادية، وتحقيق التنمية التكنولوجية المستدامة، وإنتاج التقنية الحديثة، وعدالة التوزيع، والاستثمار في البشر للارتقاء بنوعية تعليم وصحة وحياة الإنسان، وإعلاء الكرامة الإنسانية، وتحقيق الأمن للبشر، وممارسة الحقوق الديمقراطية، وارتقاء المكانة الدولية وضمان الاستقلال الوطني.