منافسة حامية بين “شوري القبائل العربية” و”الغول” في جمع التوكيلات لـ “المشير” بنجع حمادي

منافسة حامية بين “شوري القبائل العربية” و”الغول” في جمع التوكيلات لـ “المشير” بنجع حمادي
كتب -

قنا – أبو المعارف الحفناوى:

نشطت الدوائر السياسية والشعبية؛ في نجع حمادي، الأسبوع الماضي، في جمع التوكيلات لمرشحي انتخابات الرئاسة، المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، وتصدر “المشير” قائمة الأعلى حصولا علي توكيلات المواطنين وفق تقارير الداعمين له.

ووفقا لمراقبين وشهود عيان، فإن هناك سيارات خاصة، يستخدمها قيادات شعبية وبرلمانيون سابقون، لحشد المواطنين، وخاصة السيدات، من القرى إلى الشهر العقاري، بمدينة نجع حمادي.

وقال حاتم غزالي، باحث قانوني، إن هناك سيارات خاصة، تقل المواطنين ، الذي بلغ عددهم أكثر من 500 خلال 7 أيام، إلى الشهر العقاري لدعم السيسى، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وذكر مراقبون لعملية جمع التوكيلات، أن هناك منافسة حامية بين قيادات شعبية وسياسيين، في عملية حشد المواطنين، لتوقيع توكيلات للمشير، لأجل مكاسب سياسية مستقبلية، ولإبراز مدي قدرتهم علي الحشد في القري، وأن هناك تنافسا شديدا بين عبد الرحيم الغول، احد قيادات الحزب الوطني المنحل، وأعضاء مجلس شورى القبائل العربية، الذي يضم خلف الله، الشعينى ، قنديل، أحمد عباس وغيرهم، في التسابق على تحرير أكبر عدد ممكن من التوكيلات. ولم تغب الحركة الشعبية “تمرد” الداعمة للمشير عبد الفتاح السيسى في انتخابات الرئاسية، عن المشهد في عملية حشد المواطنين، حيث تابعت وفاء محمد رشاد المتحدث الإعلامي للحركة، تحرير المواطنين للتوكيلات، في مكتب الشهر العقاري بالمدينة، كما تواجدت حملة “مستقبل وطن” التي يمثلها السياسي البارز ناصر أحمد فخري.

وأوضح هشام الشعينى، منسق المجلس الأعلى لشورى القبائل العربية، إن دعم المجلس للمشير وتحرير توكيلات له، ليس لأي أغراض سياسية، وليس مطمعا في ترشحهم للانتخابات، إنما هو إعلان عن موقفهم الداعم لتنفيذ خارطة الطريق، ومساندة الجيش والشرطة في القضاء على الإرهاب.

وأضاف، أن الحزب الوطني، هو من استغل أصحاب القبائل العائلات، في الترشح لقوائمه، لأنه كان يعلم جيدا أنهم يتمتعون بمحبة لدى الجميع، بالإضافة إلى أن القبلية هم الحاكمة في الصعيد، حسب قوله.

وفى سياق مواز، قال أحمد عبد الغفار، مسؤول حركة تمرد بالصعيد، إن من يتحدث باسم السيسى، أو يدعي أنه منسق الحملة في إحدى المحافظات أو القرى، فهو “مخادع”، لأنه لم يتم تحديد ذلك حتى الآن.

وأضاف أنه لن يكون هناك منسق للحملة، ولكن سيكون لها مكاتب سياسية، وستضم اثنين في قنا، ليس لهما أي صلة بالحزب الوطني المنحل، ولهما الحق في اختيار باقي الأعضاء.

ووفقا لتقارير أعضاء الحملتين، فإن عدد التوكيلات بلغ في غضون 7 أيام، 1735 توكيلا، منهم 1661 للسيسى، و74 لحمدين صباحي، فيما أوضحت، رئيسة مصلحة الشهر العقاري بنجع حمادي، أن أعداد التوكيلات التي يتداولها البعض من مؤيدي المرشحين، ليست حقيقية، وإنما يعلنون عنها بالتقريب، وأن الأعداد الحقيقية لم تعلن، ولكن يتم الإخطار بها إلى رئيس المصلحة بالأقصر.