من العدد الورقي| “السهاريج” تفوح منه رائحة أحواش الجزارين وتملأ شوارعه الحفر والقمامة.. ومسؤول يرد

من العدد الورقي| “السهاريج” تفوح منه رائحة أحواش الجزارين وتملأ شوارعه الحفر والقمامة.. ومسؤول يرد سوق قنا ـ تصوير قنا البلد

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

السهاريج، أسواق يقصدها مَن يضع قدمه على أرض مدينة قنا، فهي تُمثل أقدم أسواق المحافظة وأشهرها، وتتميز بشوارعها الضيقة ومبانيها القديمة، وانتشار المحال وبائعي الخضراوات والفاكهة وجزارة اللحوم،  فضلاً عن وجود أشهر ورش الذهب والصاغة وأقدمها.

ولكن ليس كل ما يلمع ذهب، ففي الوقت الذي يحسد أهل المراكز سكان السهاريج على كثرة المحال وقرب الشوارع، يشتهي أهل السهاريج راحة البال وتنظيم حركة المارة، ورصف الشوارع التي باتت عقب مد خطوط الغاز مصيدة لكبار السن والأطفال.

فقد اشتكى عدد من أهالي المنطقة من انتشار أسواق الروبابيكيا وأعمال البلطجة، بالإضافة إلى انتشار القمامة بسبب الأسواق العشوائية، وانتشار مخازن المنتجات التي تنبعث منها روائح كريهة، وعدم رصف الأرصفة، وتكسير الشوارع وعدم إعادتها لأصلها.

انتشار حظائر المواشي

ويقول ربيع حفني، 56 عامًا، من كوم عنبس بالسهاريج، إنه يعاني من انتشار حظائر المواشي في المنطقة، ما يؤدي إلى انتشار الأمراض والحشرات، والتوسع العشوائي لسوق الخضراوات بالمنطقة، ما يزيد إلقاء مخلفات الخضراوات والفاكهة والأسماك بطريقة عشوائية، ويؤدي إلى ظهور الحشرات والزواحف والحيوانات الضالة، التي تتغذى على القاذورات، وعدم استجابة الباعة لمحاولة السكان في تنظيف الشوارع، مطالبًا مجلس المدينة بتشديد الرقابة على المنطقة وإعادة الانضباط لها.  

وتشكو حكمت جاد الله خير، ربة منزل، من انتشار حظائر تربية المواشي الخاصة بالجزارين بين الأحياء السكنية، الأمر الذي أحدث تلوثًا بيئيًا في المدينة وفي منطقة لها أهمية بقلب قنا.

وتضيف انتصار أبوالقاسم، موظفة، أن هذه الحظائر تفتقر للرقابة من قبل الجهات المسؤولة ولا تراعي شروط السلامة الصحية، الأمر الذي شكل ظاهرة غير حضارية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والحشرات والذباب.

انعدام الرقابة

ويقول طه سلطان، طالب جامعي، إن السوق لا توجد عليه رقابة مما يتسبب في أزمات مرورية نتيجة اصطفاف سيارات المواطنين الراغبين في الشراء بالقرب من بائعي الخضراوات والسمك الذين يفترشون الطرقات.

ويُكمل أن الكارثة ليست في عدم التنظيم فحسب ولكن في عدم اهتمام المجلس بإعادة رصف الطرق عقب  قيام شركة الغاز بتوصيل ومد خطوط الغاز الطبيعي منذ عام، مما تسبب في عدد من حوادث سقوط وكسر سيقان كبار السن والأطفال.

ويطالب سلطان، الجهات المختصة بإنشاء سوق دائم للمواشي للتخلص من هذه الظاهرة وإنقاذ السكان من الروائح الكريهة التي تنبعث من مخلفات المواشي، وإعادة رصف الشوارع الجانبية رأفة بكبار السن.

وتقدم عدد من أهالي الشوارع الفرعية بشكوى لمحافظ قنا مطالبين فيها بإصلاح الشوارع ورصفها، ودون جدوى.

رد المسؤول

ومن جانبه يقول أشرف أنور، نائب رئيس مجلس مدينة قنا، إن المجلس أصدر عدة من قرارات إغلاق لتلك الحظائر حتى وصل الأمر إلى تشميع البعض منها، ولكن المواطنين عادوا إلى فتحها ووضع المواشي فيها مرة أخرى وجارٍ تشديد الرقابة وعمل محاضر للمواطنين المخالفين.

ويضيف أنه تم إدراج شارع السوق الفوقاني والسهاريج في خطة رصف هذا العام، وتم إرسال الخطة إلى مديرية الطرق والنقل، ومن المنتظر أن يبدأ الرصف خلال شهرين.

الموضوع في العدد الوقي
الموضوع في العدد الوقي
الوسوم