“يوستينا” الثانية على محافظة قنا: “البوكليت” نظام ناجح وأحلم بدخول كلية الطب

“يوستينا” الثانية على محافظة قنا: “البوكليت” نظام ناجح وأحلم بدخول كلية الطب يوستينا وجدى - أوائل الثانوية العامة بقنا

انتظرت في قلق وتوتر لأيام، ولم أستطع النوم، حتى تغلبني الإرهاق، واستيقظت على تليفون عمى يبلغني بالنتيجة، هكذا بدأت يوستينا وجدي درياس، طالبة الثانوية العامة بقنا، والأولى على مدرسة قنا الثانوية بنات، والثانية على الإدارة التعليمية بقنا حديثها قائلة.

“لم أخصص ساعات محددة لمذاكرتي وأيضا لم أقصر بها، وحصلت على قسط كافي من النوم يوميًا، وبدأت التزم بشدة منذ بداية مايو فقللت ساعات النوم، وتوقفت عن الدروس وبدأت المذاكرة بتركيز”.

وأوضحت يوستينا وضعت أهدافي نصب عيني وبدأت بالاجتهاد والتركيز للوصول إليها، ولذلك وفرت لنفسي جو هادئ ومريح للمذاكرة، وساعدتني بذلك والدتي، ومن أكثر المشكلات التي واجهتنى التوتر المستمر، لاعتمادي على الكيف وليس الكم، ودائمًا كان تركيزي على الفهم والاستيعاب أكثر من الحل.

وأضافت الطالبة لم تأخذ المذاكرة كل وقتي بل خصصت وقت لرياضتي المفضلة “تنس الطاولة” وحصلت على العديد من الميداليات والجوائز على مستوى الصعيد، وأيضا مركز أول على مستوى الإدارة التعليمية بدوري المدارس، ولدى هواية أخرى وهى العزف على الأورج فكنت استمتع بأوقاتي الترفيهية كثيرًا، والتي كانت أكثر دافع تحفيزي للمذاكرة والاستمرار.

واعتمدت على الدروس الخصوصية بشكل كبير، وكنت استفيد من كافة المعلومات المقدمة من أساتذتي، ولم أهتم بإشاعات تسريبات الامتحانات، وعلاقتي بالسوشيل ميديا جيدة فلدى حساب على “الفيس بوك” و”انستجرام” ولكن بالشهور الأخيرة بدأت التقليل للتركيز بمذاكرتي.

وأنصح الطلاب بالمذاكرة أول بأول والتخلص من القلق، والقناعة التامة بالنجاح والتفوق، و”البوكليت” نظام ناجح وساعد في القضاء على الغش.

واختتمت الطالبة حديثها قائلة أحلم بدخول كلية الطب، وبجانب إنه حلمي فهو أيضا حلم لوالداى والعديد من أقرابي الذي تلقيت منهم الدعم والتحفيز طوال السنة، وللطبيب مكانة اجتماعية مرموقة واحترام خاص، ومن أهم أسباب نجاحي الرئيسية عائلتي.

 

 

 

الوسوم