20فدانا من الأراضي الزراعية بجزيرة الدوم بأبوتشت يدمرها مشروع القناطر

20فدانا من الأراضي الزراعية بجزيرة الدوم بأبوتشت يدمرها مشروع القناطر
كتب -

قنا – أحمد الشليحي:

تبلغ مساحة الأراضي الزراعية الواقعة بالضفة الغربية لنهر النيل، بقرية جزيرة الدوم، بمركز أيوتشت، شمال قنا، أكثر من 20 فدانا، معرضة للبوار، لوجود طبقة من الحيب، والزلط، جراء مشروع قناطر نجع حمادي الجديد، فيما ناشد أهالي القرية، وملاك هذه الأراضي، المسؤولين، بسرعة التحرك ووضع حل للمشكلة، مطالبين بالتعويضات المناسبة جراء إتلاف أراضيهم الزراعية بسبب مشروع القناطر الجديد.

أوضح حمادي محمود، مهندس زراعي، من أبناء القرية، وأحد ملاك الأراضي، أن المشكلة الأساسية قبل إقامة الجسر الحجري، الحائل بين مياه نهر النيل وبين الأراضي، ومع بداية تنفيذ أعمال مشروع القناطر الجديد، ارتفع منسوب المياه، مما أدي إلي إتلاف هذه الرقعة من الأراضي الزراعية، وأضاف محمود ” بعدها قامت الجهات المعنية والمسؤولة عن إصلاح الأراضي الزراعية التي تعرضت للتبوير، بوضع طبقة زلطية، وبعدها وضع طبقة رقيقة من التراب عديم القيمة لردم هذه الرقعة الزراعية التي كانت مستنقعا من المياه الراكدة، إلا أن الطبقة الزلطية أدت إلي وجود طبقة صماء، منعت تصريف المياه داخل التربة الزراعية ، فتظل مياه الري راكدة أعلي الطبقة الترابية عديمة القيمة لمدة أسبوع تقريبا”.

وقال الشيخ محمد الهادي، “أمتلك 10 قراريط من هذه الأرض الزراعية، وكنا قبل المشروع نزرعها، بمحصول البرسيم، وجراء العمل في مشروع القناطر الجديد، تم ردم 100 مترا من مساحة الأرض، مما أدي إلي بوارها”.

وناشد الهادي، وزير الزراعة، ووكيل الوزارة بقنا، والمحافظ عبد الحميد الهجان، بسرعة التحرك لحل الأزمة المتفاقمة، للحيلولة دون تصحر الأراضي الزراعية وتعرضها للتبوير”.

وأردف حسام إبراهيم، أحد الأهالي، أن هذه الأراضي أصبحت مقلبا للقمامة، لافتا إلي الخطر الذي يحيط بنهر النيل جراء تراكم أكوام القمامة بالأراضي القريبة منه، لكون هذه الرقعة تقع بالشريط الموازي لنهر النيل بداية من قناطر نجع حمادي القديمة إلي قناطر نجع حمادي الجديدة، وناشد المسؤولين، ووزارة البيئة خاصة، بالتحرك نحو القضاء على المشكلة، وإنقاذ نهر النيل من التلوث، وإعادة الأرض إلي طبيعتها أو تعويض أصحابها.

وطالب محمد حماد، محاسب ببنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية نجع سباق، أحد ملاك الأراضي، عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، ووكيل وزارة الزراعة، وكافة المسؤولين بالمحليات بأبوتشت، بالتدخل العاجل والسريع، وتعويض كل من أتلفت أرضه، وروى أن محاولات إعادة استصلاح الأراضي، باءت جميعها بالفشل.

وأورد صادق مصطفي، أحد الملاك، قائلا “أنا مش عايز حاجة غير استصلاح الأرض، أو صرف تعويض، فأنا لا أملك شيئا غيرها، وكنت أتكسب منها وأعيش أنا وعائلتي من دخلها”.