فيديو| الدكتور مصطفى عبده: أمين حزب النور بقنا: ندرس عدم خوض انتخابات المجالس المحلية

فيديو| الدكتور مصطفى عبده: أمين حزب النور بقنا: ندرس عدم خوض انتخابات المجالس المحلية

الحزب متواجد فى الشارع و الأداء البرلماني مخيب لطموحات المواطنين

 

حوار ـ الحسين محمود ـ محمد عبد الله

نفى الدكتور مصطفى عبده، أمين حزب النور بقنا ومسؤول قطاع جنوب الصعيد:، ما تردد حول تراجع أنشطة الحزب فى الشارع وابتعاده عن المضمار السياسي وتقليص أنشطته عقب انتخابات البرلمان الماضية، وقال عبده إن الحزب قرر أخذ فترة استراحة  كبيرة بسبب بعض الممارسات التى  تعرض لها أعضاء  الحزب فى بعض المراكز والمحافظات،  وأن هذه الممارسات أثرت بالسلب على معنويات الأعضاء، وهو ما دفع الحزب لمراجعة أوراقه وإعادة الحسابات  فى الفترة الماضية، وبدأت أمانات الحزب فى بعض المراكز تعاود نشاطها مرة أخرى وعقد اجتماعات ووضع برامج خدمية وتثقيفية .

** كيف أستعد الحزب لخوض انتخابات المحليات خاصة مع تراجع الأنشطة وتقلص الدور فى الشارع؟

استعداد الحزب لانتخابات المجالس المحلية يتعلق بشقين الشق الداخلي والخارجي، أما الشق الخارجي  وهو ما يتعلق بالمشاركة فى الانتخابات من عدمه وهو قرار سوف تتخذه الهيئة العليا للحزب وفق قانون الانتخابات المحلية الذى سيخرجه مجلس النواب مع العلم أننا نعترض بشكل كبير على ما أثير من وجود قوائم انتخابية موحده وهو يمثل  هدرا للأصوات مع المعطيات الأخرى التى أثبتت عدم مساعدة الدولة للأحزاب السياسية على المشاركة الفعالة، لذلك يفكر الحزب جديا فى عدم خوض الانتخابات المحلية.

أما الشق الداخلي، فهناك اجتماعات أسبوعية لأمناء المراكز بقنا، يتم فيها مناقشة الوضع الراهن واختيار أفراد وشخصيات محتملة للدفع بها اذا ما خاض الحزب الانتخابات ، كما ندرس أيضا دعم مرشحين فى أماكن أخرى لا تمثل قواعد قوية للحزب، بينما مطروح بشكل كبير فكرة التحالفات.

** هل هناك قوائم ومرشحين أستقر عليهم الحزب اذا قرر خوض انتخابات المحليات؟

بالفعل أستقر الحزب بشكل مبدئي على أسماء وشخصيات قوية بمراكز قوص ونجع حمادى و دشنا و قفط، وأن تلك المراكز أصبحت جاهزة لملف المحليات.

**كيف يرى أمين النور الأداء البرلماني لنواب الشعب؟

بالفعل كنا نحتاج لوجود سلطة تشريعية، نظرا للظروف التى تمر بها البلد، فضلا عن الوضع السياسى، ولكن بعد انتهاء دورة انعقاد كاملة لم يلبى المجلس طموحات المصريين،  وأن المواطنين كانوا ينتظرون من البرلمان اداء افضل وانعقدت عليهم أمال كثيرة ولكن الاداء خيب كل التوقعات، فالمجلس وقف مكتوف الأيدي أمام قطار الأسعار التى ترتفع بشكل يومى وأصبح المواطن محاصر بين نار أسعار السلع الغذائية ونار فواتير الكهرباء والماء.

 

 

الوسوم