800 ألف حالة انتحار سنويًا والسبب “شكمان السيارات”.. تعرف على التفاصيل

800 ألف حالة انتحار سنويًا والسبب “شكمان السيارات”.. تعرف على التفاصيل انتحار - صورة أرشيفية

احيا العالم ومنظمة الصحة العالمية، الذكري الـ 15 لليوم العالمي لمكافحة الانتحار، وأثبتت عدد من الأبحاث أن نحو 800 ألف شخص سنويًا حول العالم ينهون حياتهم بالانتحار، موكدة تعدد الطرق المستخدمة.

وهناك ظاهرة غير اعتيادية ظهرت مؤخرًا بين المنتحرين، وهى استنشاق “أول أكسيد الكربون” عديم اللون والرائحة، والناتج عن احتراق الوقود داخل محركات السيارات، كوسيلة لإنهاء حياتهم.

                                                                         تحذيرات المنظمات المدنية

ونبهت عدد من المنظمات العالمية والمعنية بمكافحة “الانتحار” من استخدام السيارات كوسيلة، ورصدت مؤسسة عالمية عدد من محاولات قتل النفس، عن طريق استنشاق الأبخرة والوقود الناتج من محركات السيارات بأماكن مغلقة سيئة التهوية.

ولذلك توصلت بعض شركات السيارات إلي حل للمشكلة عن طريق التحكم في الانبعاثات الكربونية الناجمة عن الاحتراق الداخلي للوقود، وتوصلت أخيرًا إلي معدلات أقل ضررًا للبيئة المحيطة، ولا تشكل خطرًا أثناء استنشاقها.

                                                                    أضرار استنشاق عوادم السيارات

وأوضح موقع “newhealthadvisor.com” الأمريكي فإن محاولة الانتحار باستنشاق عوادم السيارات، في الأغلب تنتهي بالفشل، إلا أنها تخلف عواقب صحية كبيرة تظل مصاحبة للشخص طوال حياته، وتتمثل في تلف بالدماغ، وفقدان حاد بالذاكرة، فضلًا عن الآلام الشديدة أثناء المحاولة.

                                                                             طرق تجنب العوادم

ويقول الخبراء لتجنب حدوث التسمم عن طريق الانبعاثات الصادرة من السيارات، يجب أن يتم إجراء فحص ميكانيكي لنظام الاحتراق الموجود في السيارة كل عام، حيث قد يؤدي حدوث تسرب بسيط في هذا النظام إلى انبعاث أول أكسيد الكربون داخل سيارتك.

لا تقم بتشغيل السيارة أو الشاحنة عندما يكون المرآب مغلقًا، حيث يؤدي ذلك إلى انتشار أول أكسيد الكربون بسرعة كبيرة، ولا تقم بتشغيل سيارتك داخل المرآب إذا كان ملاصقًا للمنزل.

فتح فتحات التهوية أو النوافذ لتأكيد دخول الهواء إلى سيارتك، حيث أن إبقاء النوافذ الخلفية مفتوحة، قد يؤدي إلى دخول أول أكسيد الكربون داخل السيارة.

الوسوم