يناشد وزير الداخلية التدخل| ضرير يبلغ من العمر ٧٥ عاما متهم بقضية حرق عمد

يناشد وزير الداخلية التدخل| ضرير يبلغ من العمر ٧٥ عاما متهم بقضية حرق عمد

كتبت ـ هاجر جمال

اتُهم الرجل الضرير عابد حمادة، البالغ من العمر 75 عامًا، بحرق منزله ونخيله بالتعاون مع 6 أشخاص آخرين.

بدأت القصة حين حرر المتظلم عابد، محضر بتاريخ 6 مارس الماضي من العام الجاري، ضد كلا من “م.أ.”، يعمل فرد أمن وأخيه “أ. أ.” وآخرين، لكونهم قاموا بالتعدي عليه بالضرب، وأحدثا ما به من إصابات، وتم التقيد برقم 1123 لسنة إداري قسم قنا.

وعندما توجه عابد لقسم شرطة أولاد عمرو، قام مأمور القسم بوضعه في قفص الاتهام وتوجيه التهمه إليه، وأنه من حرق منزله عن عمد.

تدخل أهالي أولاد عمرو من الأقارب و الجيران لمحاولة الصلح بينهم، وبالفعل تم التصالح، ولكن لم يدم الأمر طويلًا، فسرعان ما شعر الطرف الأخر بضعف موقفه، والاحتقان والغيظ لكون المدعي يحرر فيه شكوى، فعقد النية على الانتقام من كل من ساعد وشهد ضده.

وفي اليوم التالي مباشرة فوجئ المتظلم عطيه محمد خضري، بالمدعو “م.أ.” بالتعدي عليه بالضرب، وإحداث اتلاف بسيارته، مما جعله يحرر محضرًا له، و إحضار تقرير طبي ضده، خاصة أن بعضًا من أهالي القرية شاهدوا المدعو، وهو يشعل النار بجوار منزله، ليتهم فيه المدعو، وعابد حمادة جابر وآخرين، وتحويلهم للمحاكمة الجنائية.

بلغ ضرر الحريق أنه أدى إلى إتلاف نخل المملوك الفاقد للبصر عابد حمادة، مما جعله يذهب لنقطة الشرطة بالقرية لتحرير محضر بالواقعة، ضد المدعو “م،ا”، بشهادة زوجته وأحد أقاربه الذين شاهدوا الواقعة ووصفوها له.

ويذهب عابد، لقسم الشرطة ليجد نفسه متهمًا بالحرق العمد في محضر برقم 2732 لسنة 2016 جنح مركز قنا، لكي تتنازل زوجته عن شهادتها بأن الخصم هو من قام بالحرق.

استمرت تحقيقات النيابة العامة، وقدم سبعة من المتهمين بينهم الرجل الضرير لمحكمة الجنايات، وعلى الرغم من أن أمين الشرطة متهم في واقعة ضرب وإتلاف، إلا أنه لم يُقدم بتلك الواقعة، بل إن كل شيء جاء مجاملة له.

تحريات المباحث لم تتوصل للفاعل، وتم عرض الرجل الضرير على الطب الشرعي، واخليها سبيله بكفالة قدرها ألف جنيه، وقضى يوما كاملاً بمركز الشرطة.

ويتسائل المتظلم هنا هل كل ما حدث له يسبب أن الخصم هنا في القضية “ممثلا للسلطة التنفيذية” لديه زملاء بالمباحث العامة، حضرت له تحريات تكميلية دون أن يطلب منهم بالرغم من أن نتيجة التحريات السابقة قيدت بأنها لم تتوصل للفاعل.

وعندما سأل أحد محامي الدفاع، معاون المباحث، عن سبب تواجد المُتظلم أو المتهم في القسم طيلة هذه المدة بعد دفع الكفّالة المقررة، ليرد أمين الشرطة بأنه مشتبهًا بأن تكون عليه قضايا أخرى ثم يحضر الأمين ويُخرجه.

يلتمس المتظلم من المسؤولين، ومن مدير أمن قنا على وجه الخصوص، باتخاذ اللازم قانونيًا مع المشكو في حقه عن واقعة استغلال النفوذ، مع أخذ تعهد بعدم التعرض لأي أحد من الشاكيين سواء بنفسه أو عن طريق أحد من زملائه وسؤال كل من ساعده على مخالفة القانون.

وتحتفظ قنا البلد بحق رد الطرف الآخر عن أي اتهامات وجهت له فى الشكوى، وأن كل ماورد على لسان الشاكى على مسؤوليته الشخصية.

الوسوم