أسعار الزي المدرسي “نار” بزيادة 40%.. وأولياء أمور: سنكتفي بزي العام الماضي

أسعار الزي المدرسي “نار” بزيادة 40%.. وأولياء أمور: سنكتفي بزي العام الماضي زي المدارس ـ تصوير قنا البلد
كتب -

كتبت ـ بيان جمال وآلاء حمدالله

 

قبل بدء العام الدراسي بأسابيع قليلة، تبدأ الأسر القنائية في التحضير للمدارس من خلال شراء المستلزمات اللازمة لأبنائها، مثل الزي المدرسي والشنط والأحذية والأدوات المكتبية وخلافه، ولكن ارتفاع الأسعار عام يلو الآخر يُثير غضبهم وقلقهم حيال تدبير الأموال اللازمة لتلبية احتياجات الأبناء، ويرصد “قنا البلد” ارتفاع سعر الزي المدرسي بنسبة 40% عن العام الماضي.

أولياء الأمور

تشتكي سمر محمد، (32 عامًا)، موظفة، من ارتفاع أسعار الزى المدرسي، ما اضطرها إلى شراء قطعة واحدة لكل ابن من أبنائها، لافته إلى أن نوع قماش الزى ردئ جدًا لا يستحق هذه الأسعار.

وتقول آمال محمد، (45 عامًا)، ربة منزل، إنها تضطر إلى شراء الزي المدرسي لأبنائها بهذا السعر المرتفع، مضيفة أن بعض التجار يقولون إن سبب الزيادة ارتفاع الضرائب والبعض الآخر منهم يُبرر ذلك بكون البضاعة مستوردة.

وترى زينب أبو النجا، (33 عامًا)، أن التجار هم من يضعوا هذه الأسعار المرتفعة من أنفسهم، دالة على ذلك بأن زى العام الحالي هو نفس شكل ونوع زى العام الماضي ولا يختلف عنه شيئًا.

ويلجأ سامح عبده، (50 عامًا)، موظف، إلى عمل جمعيات والسلف من الآخرين لشراء الزى المدرسي ومستلزماته لأبنائه، قائلًا إنه يعمل محاسبًا بمحل ملابس بعد وظيفته الأساسية، ورأى أن بعض التجار هم الذين يرفعوا الأسعار، لذلك يطالب المسؤولين بوضع الرقابة على التجار والملابس.

ويضيف جرجس صبرى، (57 عامًا)، أنه يلجأ إلى شراء الزي لبعض لأبنائه، والبعض الآخر يضطر إلى ارتداء زى العام الماضي، موضحًا أن شراء الجديد للكل بات أمر صعبًا للغاية.

ويرى محمد عبدالله، (55 عامًا)، مزارع، أن سبب ذلك الارتفاع في الأسعار هو عدم وجود رقابة من الحكومة على التجار والأسعار التي يضعونها، بدليل وجود قطعة بثمن قليل ووجود نفس القطعة بمحل آخر بثمن مرتفع، قائلا “المسألة يدبرها ربنا”.

وتشير دعاء سيد، (18 عامًا)، طالبة، إلى أنها لم تشتري زي مدرسي جديد هذا العام، مكتفيه بزي العام الماضي، فهى تُعد الأخت الكبرى لطالبتين، موفرة بذلك شراء زى جديد لشقيقاتها الصغيرات.

انخفاض نسبة الإقبال

يقول محمد أبو الحمد، صاحب محل ملابس بقنا، إن نسبة الإقبال هذا العام قليلة جدًا مقارنة بالعام الماضي، حيث تصل نسبة الشراء والبيع إلى  20%، ما أدى إلى بيعه القطعة بأقل من سعرها الحقيقي، موضحًا أن سبب زيادة الأسعار عن العام الماضي هو تعويم الجنيه، وأن سعر القطعة كان يبلغ 250 جنيه قبل ارتفاع سعر الدولار.

ويصف إبراهيم جرجس، صاحب محل ملابس بقنا، الأسعار بـ”وقف الحال”، فهى تتغير وتزداد من سئ إلى أسوء وتُمثل معاناة حقيقية للتجار، فحالهم لا يقل سوء عن حال أولياء الأمور، ما اضطره إلى عمل خصم يصل إلى 50% وذلك لا يحقق له أى ربح مالي بالإضافة إلى خسارته الكبيرة أحيانًا فى البضاعة، معبرًا عن ضيقه من عدم شراء بعض الأهالي بسبب الفصال في سعر الزي، قائلًا إن أسعار ملابس المدارس بالمحلات تختلف عن الأسعار بالسوق نظرًا لجودة ونوع القماش.

الأسعار

بعد إجراء جولة كاملة في محلات قنا، وجدنا أن الأسعار متشابهة بجميع المحلات، والزيادة تصل إلى 40% مقارنة بالعام الماضي، والخصم يصل إلى 10%.

  • يبدأ سعر الزى المدرسي للمرحلة الابتدائية من 250 حتى 315 جنيها.
  • المرحلة الإعدادية تبدأ من 260 حتى 315 جنيها.
  • المرحلة الثانوية تبدأ من 335 حتى 400 جنيها.
  • وبالنسبة للمقاسات الخاصة تصل إلى 450 جنيها، أما أسعار العام الماضي بالنسبة لكل المراحل كانت تبدأ من 200 إلى 350 جنيها.
الوسوم