ولاد البلد

أم السعد “بائعة الحنة”: بيع الحنة ميجيبش آخر النهار رصة عيش

أم السعد “بائعة الحنة”: بيع الحنة ميجيبش آخر النهار رصة عيش

كتب- محمود صلاح:

فى زاوية ضيقة، خلف مقام سيدى عبد الرحيم القنائى، تجد تجمع من النساء والأطفال حول سيدة عجوز تحمل “مقطف خوص” فوق رأسها، تخفى وجهها “ملاية لف” قديمة، تجلس على الأرض، وتبدأ فى صف زبائنها، أنها ” أم السعد إبراهيم”، من أشهر بائعات الحنة بقنا، اكتسبت شهرتها من ارتيادها الموالد خاصة مولد سيدى عبدالرحيم القنائى، عتاد زبائنها التردد عليها فى موسم الاحتفال بمولد سيدى عبدالرحيم وكذلك قبل الأفراح لتزيين العرائس.

اكتسبت أم السعد شهرتها من ارتياد الموالد لبيع الحناء، والبعض يذهب لمنزلها فى غير مواسم الموالد طلبًا للحنة التى تستخدم لتزيين العروسة قبل ليلة الزفاف فى ليلة الحنة.

تقول أم السعد: زمان كانت الدنيا فيها رخا، وكان مكسب الحنة البسيط يساعد فى قوت البيت، وكانت الحنة مرغوبة، النهاردة بيع الحنة ميجيبش آخر النهار رصة عيش، ومبقتش مرغوبة زى زمان بعد ماطلعت البوردة وأحمر الخدود والمكياجات اللى بتجيب المرض الخفى.

وعن فوائد الحناء تقول أم السعد: الحنة مطلوبة للستات والرجالة، بتتعجن وتتجمل بيها الستات والبنات، جيلنا ميعرفش الرسم بالحنا، إحنا بنعجنها وندهن بيها بيها الكفوف والرجلين والأضافر، عشان تجدد حيوية الجلد وتقوى الضوافر، لكن الرسم بالحنة يعرفه الجيل الجديد بيوشموا بيها البنات ويعملولهم رسومات على إيديهم ورجليهم، وأكتر ستات يعرفوا الوشم بالحنة النوبيات.

وتضيف: الحنة مفيدة جدًا للشعر والحاجة التى استعملوها الفراعنة دايمًا سرها فيها، والستات والرجالة يستخدموها صبغة أحسن من الصبغة الصناعى اللى بتجيب الأمراض.

وعن كيفية تصنيع الحناء تقول: بنحط الحنة فى حوض فيه ميه مغلية وكف حنة، ونسيبها فترة لغاية الحنة ما تتشبع بالميه ويبقى لونها نحاسى، بعدها ندهن الكفوف والرجلين، ولونها يفضل ثابت بالجسم لفترة طويلة لغاية ما ينخفى.

الوسوم