أنجلينا وأصدقاؤها يطاردون كورونا في حد السعف على طريقة عسكر وحرامية

أنجلينا وأصدقاؤها يطاردون كورونا في حد السعف على طريقة عسكر وحرامية أطفال يشاركون في لعبة كورونا .. تصوير: إيمان القاضي

فكرت الطفلة أنجلينا رفعت سفين، ابنة الأعوام العشرة، في حيلة جديدة للاحتفال بحد السعف، بعد أن فرضت قرارات الحكومة بإغلاق أماكن العبادات “المساجد والكنائس”، طوقا من الالتزام في المنازل، بسبب انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19”.

أنجيلنا، استعانت بصديقاتها بسملة أحمد بكري، 10 أعوام، وفيرانيا هيدرا ألفي، 8 أعوام، وشقيقها كيرلس رفعت سفين، 14 عاما، واتفقوا جميعا على الاحتفال على طريقتهم الخاصة، وقاموا بابتكار لعبة جديدة من تأليفهم وتمثيلهم، وأطلقوا عليها اسم “كورونا”.

اطفال يخترعون لعبة كورونا للاحتفال بأحد السعف بقنا| تصوير : إيمان القاضي
أطفال يبتكرون لعبة كورونا للاحتفال بأحد السعف في قنا.. تصوير: إيمان القاضي
لعبة كورونا

لعبة “كورونا”، تشبه إلى حد كبير “عسكر وحرامية”، وهي عبارة عن مطاردة بين الفيروس، الذي مثلت دوره الطفلة “أنجلينا”، وأطباء، يقامونه بالمطهرات وأدوات التعقيم لقتله، وقد شارك في تمثيل هذا الدور باقي أصدقائها وشقيقها.

هؤلاء الأطفال، أرادوا توصيل رسالة مهمة لباقي زملائهم، والمجتمع، بضرورة الحرص على النظافة وتطهير المنازل، لمحاربة هذا الفيروس القاتل، وتعبر عن ذلك إنجلينا قائلة “نجحنا في نهاية اللعبة في القضاء على الفيروس، واستطعنا تمضية وقت جميل داخل منزلنا، لأننا لم نستطع الاحتفال بالعيد في نادي الكنيسة – مثلما يحدث كل عام- خوفا من إصابتنا بفيروس كورونا”.

اطفال يخترعون لعبة كورونا للاحتفال بأحد السعف بقنا| تصوير : إيمان القاضي
أصدقاء أنجلينا يشاركونها لعبة كورونا للاحتفال بأحد السعف في قنا.. تصوير: إيمان القاضي
الخوف من العدوى

أحد “الشعانين” هو يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم- ويتم الاحتفال به في الكنائس، حيث يقوم الأطفال بمشاركة أسرهم في تشكيل صور مختلفة لاكسسوارات وأبراج حمام وصلبان وتيجان للرؤوس وأحزمة من السعف، إلا إن فيروس كورونا منعهم من ذلك هذا العام، خوفا من العدوى.

وفي هذا الإطار تقول مريم كباري نبيه، 39 عاما، والدة الطفلة أنجلينا، “فقدنا بهجة العيد، الذي كنا ننتظره من العام للعام، خاصة بعد غلق الكنائس، واكتفيت بمشاهدة الصلاة على إحدى القنوات التليفزيونية”.

وتضيف: لم استطع شراء السعف لأفرح به أبنائي، خوفا من انتقال فيروس كورونا إليهم، وأعربت عن حزنها قائلة “كورونا جعلنا مش حاسين إن فيه عيد السنة دي”، متمنية أن يرفع الله عن مصر ودول العالم هذا البلاء لتعود الحياة إلى طبيعتها.

سعف ليلة السبت

تعود مريم بذاكرتها إلى الوراء، متذكرة مراسم الاحتفال بأحد السعف في السنوات الماضية، من خلال الحرص الدائم على شراء السعف منذ ليلة السبت ليذهبوا به إلى نادي الكنيسة، ويتعلم الأطفال هناك كيفية عمل أشكال مختلفة به، أو الإبداع بشرائط الستان لعمل بوكيه من الزهور المتميزة، ليذهبوا بها يوم الأحد إلى الكنيسة، للمشاركة في تنفيذ دورة السعف، والحفلات والمسرحيات والترانيم.

أقرأ المزيد:

مجمع الألومنيوم يحمي أبناءه.. إنشاء غرف تعقيم ضد كورونا بأيدٍ قنائية
إنفوجراف| خلال حظر كورونا.. صيدليات التوصيل للمنازل والخدمة 24 ساعة بقنا

 

الوسوم