ولاد البلد

فيديو| أهالي “المحروسة”: المياه شغلنا الشاغل.. وبرلماني يَعد بحل المشكلة خلال شهر

عقد عدد كبير من أهالي قرية المحروسة بنجع عطية، مساء أمس الخميس، مؤتمرًا لمناقشة مشكلة المياه، بحضور عبد السلام الشيخ، عضو مجلس النواب، ورمضان الجداوي، مهندس وباحث حقوقى، ومحمود الشريف، أمين عام حزب المصريين الأحرار، ومحمد عبدالهادي، رئيس مجلس قروي المحروسة، وقرابة 900 شخصا.

يقول رمضان الجداوى، مهندس وباحث حقوقى، إنه سيتواصل مع المسؤولين لخدمة أهالى المحروسة لأهمية المياه، متمنيًا أن يكون هذا المؤتمر بداية لحل المشكلة.

ويضيف أن هناك عدة حلول لأزمة المياه والحل الأفضل هو أخذ خط مياه من قرية الزاويدة، لافتا إلى وجود تكاسل من قِبل بعض المسؤولين، ولكن بالضغط عليهم سيدركون المشكلة وسيتم حلها.

أصل الأزمة

ويشير محمد فوزى الملاح، صاحب شركة مقاولات، إلى أن أهالي القرية يعانوا من مشكلة المياه منذ أكثر من 8 سنوات، فلا يوجد مياه بالمنازل أو المساجد، ويقوم الأهالي بإحضار المياه من على بُعد 5 كيلو مترات، فضلًا عن أن المرشح الموجود بالقرية لا يعمل إلا بـ 20% فقط من طاقته، ولم يتم توفير بديل للمرشح الآخر الذي تمت إزالته بعد اكتشاف ما به مواد مسرطنة.

ويتابع “قمنا بتصعيد مشكلة المياه للمحافظ ولشركة المياه دون أي جدوى، وقام المسؤولين بإعطائنا وعود بانتهاء المشكلة وإقامة محطة مياه مدمجة ولم يحدث شئ”.

ويوضح شعبان فاضل، مدرس بمدرسة نجوع المحروسة، أن مشكلة المياه بدأت عواقبها تظهر فى شهر  مارس الماضي، إلى أن انقطعت المياه عن القرية تمامًا، ويعتمد الأهالي حاليًا على المياه الجوفية رغم مخاطرها الصحية.

الماء أساس الحياة

ويحكي محمد داوود، محامى بالنقض بالقاهرة وأحد أبناء القرية والحاضرين بالمؤتمر، عن سوء الوضع الذي رأه بالمحروسة قائلًا ” أعيش في القاهرة منذ 10 سنوات، ومنذ ذلك الوقت لم أذهب إلى المحروسة مطلقًا، وعندما ذهبت وجدت الوضع سيء للغاية، فلا يوجد مياه بالمنازل لغسل اليدين، أما المساجد فيوجد بها مياه جوفية”، وطالب بضرورة حل المشكلة لأن المياه أساس كل شيء، وأنه حق كفله الدستور والقانون للمواطنين ومسؤولة الدولة عن تنفيذ هذا الحق.

ويعرب أحمد عطيتو، محاسب، عن يأسه من حل المشكلة، قائلًا “عقدنا عدة مؤتمرات واجتماعات بشأن أزمة المياه، ولكن لا توجد حلول عملية حتى الآن، فالمشكلة لا تكمن في نجاح المؤتمرات والاجتماعات من عدمه بل في نتيجتها وإيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة”.

المسؤول يرد

ويقول محمد عبدالهادى، رئيس مجلس قروى المحروسة، إن المجلس خاطب شركة المياه أكثر من مرة وقام بتوفير قيراط أرض منذ 31 ديسمبر 2015، ولم يجد أي استجابة حتى الآن، موضحًا أن أبناء المحروسة المقيمين بالكويت والعاملين بها على أتم الإستعداد بالمساعدة المادية مهما بلغت، نظرًا لرغبتهم في توصيل المياه لأهاليهم بالمحروسة.

وعن المؤتمر يرى عبد الهادى أنه كان مفتاح لأشياء كثيرة منها أنه جمع الأهالي على كلمة واحدة وأزال الخلافات التي كانت قائمة عند البعض منهم.

ويشير عبد السلام الشيخ، عضو مجلس النواب، إلى أنه تواصل مع القيادات المسؤولة عن المشكلة منذ 10 أيام، وتم الإتفاق على تشكيل لجنة مشتركة مع المحافظ ورئيس شركة المياه للتواجد على أرض الواقع في أقرب وقت ممكن وحل تلك المشكلة خلال شهر، لافتا إلى أن المؤتمر سيكون بشرة خير للأهالي إذ أن الحاج صِديق وهو من الشخصيات المعروفة بالمحروسة ويعمل بالكويت تعهد بالمشاركة المالية في هذا الأمر مهما بلغت التكلفة.

الوسوم