أهالي أولاد عمرو يشكون انقطاع الكهرباء الدائم.. ومسؤول: جاري تغيير المحول

أهالي أولاد عمرو يشكون انقطاع الكهرباء الدائم.. ومسؤول: جاري تغيير المحول أحد محولات الكهرباء القديمة والمتهالكة باولاد عمرو - تصوير أحمد العنبري

يعاني أهالي قرية أولاد عمرو، التابعة لمركز ومحافظة قنا، من انقطاع الكهرباء الدائم، في ظل ارتفاع حرارة الجو في الصيف، ما يجعلهم يتخذون الطرقات والشوارع سبيلا للهروب من درجة الحرارة المرتفعة في المنازل، فضلا عن تكبدهم خسائر كبيرة من تلف الثلاجات والمراوح والتكييفات بسبب انقطاع التيار وعودته فجأة.

أحد محولات الكهرباء القديمة والمتهالكة باولاد عمرو – تصوير أحمد العنبري

بداية المشكلة

يقول محمد أحمد، أحد أهالي القرية، أن الكهرباء دائما، تقطع دائما وقد تصل إلي يوم كامل، وعندما نخرج للاستفسار عن سبب الانقطاع نجد محول الكهرباء مشتعلا بالنيران، بسبب تهالكه ونوعه القديم الذي لا يضمن سلامتنا، مشيرا إلى أن المحول الذي يجاورنا اشتعل منذ فترة هو الآخر، وكاد أن يحرق منزل، كان به حوش للبهائم، “لولا ستر الله وإطفاء أهالي المنطقة”.

ويكمل محمد، اشترينا أكثر من مرة مفاتيح لمحول الكهرباء بسبب تهالك القديمة علي حساب الأهالي، وشوكنا كثيرا لكن دون جدوي من المسؤولين، وذهبنا لرئيس مجلس مدينة أولاد عمرو، ولم يفعل أي شئ، والمحافظ رد علينا “إن شاء الله خير”، معلقا “مافيش أي اهتمام تجاه شكوانا”، وحتى وقتنا هذا لا يوجد جديد في مشكلتنا، رغم أن القرية من أكبر قرى مركز ومحافظة قنا.

ويضيف درويش عبدالحميد عبدالعاطي، أحد أهالي القرية، أن لنا أكثر من 10 سنوات ولا يوجد أي مسؤول يهتم بالبلد نهائيا، وفي شهر رمضان كله، كانت الكهرباء دائما في انقطاع، وقضي أهالي البلد معظم وقتهم في الطرقات رغم شدة الحرارة، لكن أفضل من الجلوس في المنازل بدون كهرباء، وقدمنا شكاوى كثيرة للمسؤولين والمحافظ، ورد رئيس مجلس المدينة “الشهر القادم سيتم إصلاحه أو تركيب جديد”، وقمنا بعمل قياس لقوة المحولات، ووجدنا أن خطوط القرية أحدها جهدها 160 فولت، وآخر 170 فولت، وثالث 180 فولت، وقد أخطرنا المهندس إبراهيم مسؤول الكهرباء، فرد علينا بقول “كيف ذلك” فطلبنا منه المجئ لقياس الأحمال بنفسه، إذ من المفترض أن تكون خطوط الكهرباء بجهد 220 فولت، وحاليا لا ندري ماذا نفعل؟ ولا نجد مسؤول يفيدنا.

أحد محولات الكهرباء المهالكة، واثار النيران باولاد عمرو - تصوير أحمد العنبري
أحد محولات الكهرباء المتهالكة، واثار النيران باولاد عمرو – تصوير أحمد العنبري

تضرر الأهالي

وتضيف الحاجة كريمة جاب الله عبدالمنعم، أحد أهالي القرية: أسكن مع أولادي في منزل بجوار محول الكهرباء، وبه حوش للبهائم أسترزق منه، مشيرة إلى اشتعاله عدة مرات، “فأصرخ لكي ينقذني أهالي البلد” وأخاف في يوم من الأيام أن يشتعل في منزلنا بسب تهالكه وقدمه، مناشدة المسؤولين بالالتفات إلينا بعين الرحمة.

ويقول الحاج علي، أحد أهالي القرية، “بصراحة الكهرباء عاملة وش عندنا ومينفعش الكلام ده وحرام ما يحدث لنا.. درجة الحرارة مرتفعة جدا، والكهرباء دائما في انقطاع، فذلك لا يتحمله بشر، فالمروحة تلطف الجو، وبلدنا لا يوجد بها كثير من التكييفات التي تضعف الكهرباء، وحتي لو وجد ذلك فدرجة حرارة محافظة قنا مرتفعة جدا، وتقطع الكهرباء في القرية كل يوم وآخر، مؤكدا أن اشتعال المحول أكثر من مرة، أمر لا يمكن السكوت عليه لوقوعه بجاور عدد من المنازل ومدرسة تعليم إعدادي وتجاري.

رد المسؤول

من جانبه، رد أشرف أنور، نائب رئيس مجلس مركز ومدينة قنا، بأنه تم تركيب 3 محولات كهرباء جديدة في النوافلة وأولاد سمك والحجيرات لحل مشكلة انقطاع الكهرباء، أما في أولاد عمر والبلد، فقد تم تركيب محول جديد علي بعد 100 متر من المحول القديم، بجوار مقر الوحدة المحلية، وتم التواصل مع المسؤولين بالكهرباء لتغيير المحول القديم.

في حين أكد مصدر مسؤول بقطاع كهرباء قنا، أن الوضع الحالي يستلزم تغيير أغلب المحولات الموجودة في القرية وأن الكهرباء قامت بالفعل بتغيير 3 محولات بشكل مبدئي وجاري تقييم الوضع ومحاولة استبدال المحول المشار إليه.

الوسوم