أهالٍ بالمعنا يشكون إهمال مزلقان السكة الحديدية عقب تشييد الكوبري العلوي.. وأسر الضحايا: انقذوا الأطفال والشباب

كتب -

كتبت ـ بيان جمال، ورحاب سيد

“المعنا قتلها الكوبري” هكذا عبر أهالي بقرية المعنا التابعة لمركز قنا، عن غضبهم الشديد من إهمال مزلقان السكة الحديد ـ الذي يعتبر الممر الوحيد لأبناء القرية، حيث يربط بين شرق وغرب المدينة ـ نتيجة لتشييد الكوبري العلوي بالمنطقة، ما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا.

عدم وجود إنذار للتنبيه

تقول شيماء عاطف محمد (17 عامًا)، طالبة، عند قدوم القطار لا يوجد أي إنذار للمارة، بالإضافة لوجود الأحجار بشكل هائل والتي تتسبب في إعاقة المارة من العبور، معبره عن ضيقها من سور السكة الذي يحجب رؤية القطار وهو قادم، ما يؤدى إلى تفاجئها به عند قدومه على القضبان.

ويشكي محمد سليم (21 عامًا)، طالب بكلية الهندسة، من عدم وجود إنذار لتنبيه المارة أثناء عبورهم، مطالبًا بوجود فرد أمن أو أي آلة إلكترونية للتنبيه، لافتا إلى أهمية سور السكة لأنه يفصل بين منازل الأهالي والسكة الحديدية.

عدم الرصف 

ويقول محمد أحمد (21 عامًا)، طالب بمعهد فني صناعي، إن طريق السكة لم يتم رصفه بعد الانتهاء من إنشاء الكوبري، مما يؤدى إلى صعوبة في المرور.

ويشير أشرف عبدالله (52 عامًا)، موظف، إلى عدم وجود دواعٍ أمنية وقلة الإضاءة ليلًا، حيث كان يوجد شريط سكة يُبين أن هناك قطار قادم وكان يوجد 3 مزلقانات قبل بناء الكوبري، إلى جانب عدم نظافة المكان ووجود الأحجار الكثيرة التي تؤدى إلى وقوعه أثناء السير.

وتوضح صفية محمد عبدالقادر (57 عامًا)، موظفة، أن تواجد الأحجار بكثرة يؤدى إلى ثقل في العبور، وبعد عمل الكوبري أدى إلى اختلاط صوت السيارات مع صوت القطار، فعند مرورها تجد صعوبة في تحديد الصوت هل هو صوت قطار أم سيارة؟.

ضحايا السكة 

تقول خيرية حسين الريان (55 عامًا)، إن والدها توفى أثناء عبوره المزلقان في طريقه للمنزل منذ 25 عامًا، ومنذ ذلك الوقت والوضع على ما هو عليه، بل ازداد سوءًا.

وتضيف شيماء جلال مغربي (25 عامًا)، أن جدها لقي مصرعه عندما كان عائدًا من عمله، فكان يعاني من مشكلة ضعف النظر، ما أدى لاصطدامه بالقطار، بسبب عدم وجود حارس للتنبيه، وبعد تقديم عدة شكاوى لهيئة السكك الحديدية، اكتفوا بالتعويض المادي.

وتشير هند سيد علي (25 عامًا)، إلى أن والدتها توفت في حادثة قطار عندما كانت ذاهبه للسوق منذ 6 سنوات، بسبب عدم وجود مزلقان لتنبيها، وتركت خلفها ابنتها التي كانت تبلغ من العمر عامان فقط.

اقتراحات

ترى تسنيم جمال خضري، (23 عامًا)، موظفة، أنه لابد من وجود خطة محكمة لرصف السكة ووضع عامل يقوم بإنذار الأهالي عند عبور القطار سواء بصوت جرس إنذار أو عمل شريط سكة حديد، وتطالب بوجود إضاءة ليلًا وتنظيف المكان.

ويشير أحمد النحاس، (35 عامًا)، إلى خطورة عبور الأطفال على السكة لعدم وجود مزلقان، لذلك يطالب بوجود مزلقان أو جرس إنذار على الأقل.

وتقول زينب جاب الله، (26 عامًا)، ربة منزل، إن حركة المرور على السكة الحديد لا تعيقها ولكن تواجه صعوبة في عبور أطفالها، نظرًا لتعقيد الطريق ولو وجدت القطار قادم فجأة، تكون عاجزة عن التصرف، لذلك تطالب بعمل مزلقان لتأمين الأطفال على الأقل.

وتحكي شيماء فتحي، (26 عامًا)، “ذات يوم أثناء مروري على السكة، فوجئت بقطار قادم في إتجاه معاكس، وكان ذلك سيؤدي إلى وفاتي، لذلك أطالب بوجود عامل للسكة لتنبيه المارة بقدوم القطارات”.

الوسوم