أوائل المرحلتين الابتدائية والإعدادية يتحدثون لـ”قنا البلد”

الأسرة كلمة السر دائمًا.. وطموحات المتفوقين تنحاز لمهنة الطب

في 12 مايو الماضي انتهت امتحانات الشهادة الابتدائية للعام الدارسي الحالي والتي بدأت في 23 أبريل، بينما بدأت امتحانات الشهادة الإعدادية في 23 أبريل أيضًا واستمرت حتى 19 مايو. وعقب إعلان النتيجة، عبر أوائل الطلاب عن فرحتهم وآمالهم في المستقبل، ونرصد في هذا التقرير تصريحاتهم، التي تخطت أعمارهم:

  • شهد عبدالرحيم: حلمي أن أصبح  طبيبة أسنان

الطالبة شهد عبدالرحيم محمد، طالبة بمدرسة الصفوة الابتدائية بقنا، حصلت على المركز الأول في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة .

شهد طفلة هوايتها المفضلة الرسم والموسيقى، وقدوتها ومثلها الأعلى والديها الصيدلانيان، إلا أنها ترغب في أن تصبح طبيبة أسنان.

تقول شهد “استطعت تحقيق ذلك التفوق بمساعدة معلمي المدرسة، وأسرتي من خلال شرح المواد أو الدروس غير الواضحة أو المفهومة وكذلك وتشجيعهم الدائم “.

  • أسماء نبيل تتحدث عن سبب تفوقها

أما الطالبة أسماء نبيل عبدالله، بمدرسة ناصر الابتدائية بقنا، فقد حصلت على المركز الأول مكرر في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة.

تقول أسماء “اعتدت حل الأسئلة وأداء واجبات المدرسة دائمًا دون تقصير، بالإضافة إلى مساعدة أساتذتي، وتشجيع أهلي على الدراسة والتفوق”.

وترغب أسماء في أن تُصبح طبيبة أطفال مثل والدها، ولحبها في هذه المهنة وهذا التخصص تحديدًا.

أسماء بعفوية الأطفال تقول “أهدي نجاحي لوالدي وأنصح الطلاب بمتابعة الدروس ومذاكرتها جيدًا أولًا بأول”.

 

  • نادين أشرف: تنظيم الوقت سر التفوق

كما حصلت الطالبة نادين أشرف لطفي، بمدرسة الصفوة الابتدائية بقنا، على المركز الأول مكرر في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة.

تقول نادين “اعتدت تنظيم وقتي، وتحديد وقت معين وكاف لكل مادة، حتى أستطيع مذاكرتها جيدًا، بالإضافة إلى حل الأسئلة المختلفة، لأكون على استعداد تام لأي اختبار في المدرسة، وذلك بمساعدة والدتي ومتابعتها، وكذلك أساتذتي بالمدرسة والدروس الخصوصية”.

وتتابع “هدفي منذ البداية أن أكون من أوائل المحافظة، فقد اعتدت على الحصول على المركز الأول بفصلي ومدرستي في السنوات السابقة”، لافته إلى حُبها للقراءة وشغفها بها.

وتعتبر نادين أختها الكبرى قدوتها في تصرفاتها وأفعالها ودراستها أيضًا، فهي تدرس طب الأسنان، وكذلك والديها فهما مثلها الأعلى وتأمل في أن تُصبح طبيبة مثلهما.

  • محمود فاروق: أسرتي هي كلمة السر

وحصل الطالب محمود محمد فاروق، بمدرسة الحديثة الإعدادية بنين بقنا، على المركز الأول في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة في الشهادة الإعدادية، بمجموع 300 درجة.

يقول محمود “اعتمدت على الدروس الخصوصية بشكل كبير، لعدم مواظبة جميع معلمي المدرسة على شرح الدروس، كما أن أهلي كانوا دائما ما يشجعونني من خلال تقديم الهدايا”.

ويضيف “يعمل والدي مدرس لغة إنجليزية، ووالدتي طبيبة أسنان، وهما مثلي الأعلى في الحياة، وأهدي نجاحي لهما، وأتمنى أن أصبح طبيبًا لخدمة المرضى”.

  • ميرنا وصفي: مجدي يعقوب مثلي الأعلى

أما الطالبة ميرنا وصفي صدقي، بمدرسة جنوب قنا الإعدادية بنات، فحصلت على المركز الأول مكرر في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة.

تقول ميرنا “حصلت على المركز الأول على مستوى مدرستي في المرحلة الابتدائية وقررت أن أجتهد أكثر لأحصل في الشهادة الإعدادية على المركز الأول على مستوى المحافظة”.

وتأمل ميرنا أن تُصبح أستاذة بالجامعة بكلية الطب البشري، لافتة إلى أن قدوتها ومثلها الأعلى هو الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب المعروف، وتتمنى أن تُصبح مثله في النجاح وفعل الخير.

  • أندرو جرجس: اعتمدت في مذاكرتي على الكتب الدراسية

وحصل الطالب أندرو جرجس برسوم، بمدرسة الحديثة الإعدادية بنين بقنا، على المركز الأول مكرر في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة.

يقول أندرو “اعتمدت في مذاكرتي على الكتب المدرسية، وليس على الدروس الخصوصية، فلم أحصل على دروس سوى في مادة الرياضيات فقط، لأنها من المواد التي تحتاج إلى فهم وتدريب والكثير من الشرح”.

ويتابع “لم تساعدني أسرتي في المذاكرة، ولكنهم شجعوني كثيرًا من خلال كلماتهم مثل: أنت هتوصل بس ركز، وعندما كنت أفقد الأمل كانوا يقولون لي: أوعى تفقد أملك وخليك واثق في ربنا”.

ويمارس أندرو هواياته في لعب كرة القدم وتنس الطاولة والرسم والميكانو “وهي لعبة تعتمد علي الإبداع وتصميم وتركيب الهياكل بالحديد”.

ويهدي أندرو نجاحه لجده، الذي شجعه للحصول على الدرجات النهائية، ولكنه توفي قبل أن تنتهي امتحانات الفصل الدراسي الأول بأسبوعين.

ويتمنى أندرو أن ينال مركزًا متقدمًا في ترتيب الأوائل في الشهادة الثانوية، ليُصبح طبيبًا بشريًا، ويتخصص أنف وأذن وحنجرة، مثل والده الذي يتخذه قدوة له، وأيضًا لأن أطباء هذا التخصص قلة ولصعوبته من وجهة نظره.

  • أندرو إيليا: الفضل يرجع لتشجيع أسرتي

كما حصل أندرو إيليا نجيب، بمدرسة الحديثة الإعدادية بنين بقنا، على المركز الأول مكرر في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة، بمجموع 300 درجة.

يقول أندرو “حصلت على درس خصوصي بالمنزل في مادة اللغة العربية، لأنها تحتاج إلى شرح كثير وخاصة النحو، أما بقية المواد فقد اعتمدت على مجموعات الدروس العادية”، لافتًا إلى أنه كان يحصل دائمًا على الدرجات النهائية من الصف الأول الابتدائي وحتى الخامس أثناء إقامته بمركز دشنا.

ويشير إيليا إلى تشجيع أسرته له دائمًا على المذاكرة والتفوق، وخاصة والدته التي تطمح في دخوله مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، هي سر تفوقه واجتهاده، كما أنه يتمنى أن يُصبح طبيبًا مثل الدكتور مجدي يعقوب.

  • محمود صديق: أتمنى أن أصبح لواء جيش

وحصل الطالب محمود محمد صديق، بمدرسة الحديثة الإعدادية بنين بقنا، على المركز الثاني في ترتيب الأوائل على مستوى المحافظة في الشهادة الإعدادية، بمجموع 299.5 درجة.

يطمح محمود في أن يُصبح لواء جيش أو طيار، لأن هذه المهن تتمتع بثقة واحترام المواطنين، ويُثني محمود على تشجيع أسرته له ليتفوق دراسيًا لتحقيق طموحه.

ويضيف “قدوتي ومثلي الأعلى هي أختي الكبرى لتفوقها دراسيًا وحصولها على المركز الأول على المحافظة في الشهادة الإعدادية منذ 7 سنوات”.

الوسوم