أٌنشئت منذ 18 عامًا.. بسمة الشمال تتحول إلى “خرابة” بسبب الإهمال

أٌنشئت منذ 18 عامًا.. بسمة الشمال تتحول إلى “خرابة” بسبب الإهمال بسمة الشمال يمدينة قنا ـ تصوير قنا البلد
كتب -

كتبت ـ بيان جمال

 

أُنشئت بسمة الشمال ـ إحدى مشروعات محافظة قنا ـ عام 2000، وهي عبارة عن كافتيريا وقاعة أفراح، ومع الوقت أصبحت مُتنفس لأهالي المنطقة للترويح عن أنفسهم، كما اتخذها بعض الطلاب مكان للاستذكار خاصة لأنها مكان مفتوح، ولكن منذ عام أغلقت البسمة أبوابها في وجه زائريها دون سبب معلوم، كما أُهملت حتى أصبح أهالي المنطقة يُطلقون عليها “خرابة”.

لذا رصد “قنا البلد” آراء ومقترحات أهالي المنطقة بشأن “بسمة الشمال”:

 

يقول غريب نصاري، (60 عامًا)، تاجر، إن البسمة أصبحت خرابة ومكان غير نظيف تُلقى به القمامة والمخلفات، بعد أن كانت واجهة جميلة لمدينة قنا وهي مزينة بالأنوار والألوان.

ويشتكي محمد أحمد علي، (65 عامًا)، تاجر، من إهمال البسمة وعدم الاهتمام بها بعد أن كانت قاعة جميلة ونظيفة يُقام بها الكثير من الأفراح والمناسبات من وقت ليس ببعيد.

وتشير وفاء أحمد، (30 عامًا)، ربة منزل، إلى أن البسمة متوقف عملها منذ عام، والمسؤولين يقولون منذ توقفها إنه سيتم تحويلها لمول تجاري، لكن حتى الآن لم يتم عمل أى شئ بها أو تنظيفها على الأقل، فضلا عن عدم وجود فرد أمن لحمايتها، ما جعلها مكان مفتوح يدخله مَن يشاء في أي وقت، بالإضافة إلى إتخاذها مكان للتدخين من قِبل بعض الشباب وما شابه ذلك من سلوكيات خاطئة.

ويوضح سلامة محمود، (72 عامًا)، تاجر، أن المكان أصبح مهجور ومهمل تمامًا، ولا يوجد به أى نشاط أو حركة، مضيفًا أن المسؤولين وعدوا بإصلاح المكان وتجديده وعمله كممرات تجارية ولم يحدث شئ حتى الآن.

ويطالب محمد سيد علي، (71 عامًا)، صاحب محل، المسؤولين بإيجاد حل سريع لإصلاح البسمة وترميمها، نافيًا ما تردد عن أن الأهالي هم سبب ذلك الإهمال وسرقة أثاث البسمة.

 

حلول واقتراحات

وترى غادة علي، (33 عامًا)، موظفة، أن الإهمال الذي وصلت إليه البسمة يكون مسؤولية الأهالي والمسؤولين معًا، مقترحة أن يستغل المسؤولين هذا المكان ويٌعيدوا إصلاحه مرة أخرى وعمله قاعة أفراح أو معارض تجارية، نظرًا لموقع البسمة الجغرافي بالمدينة وتميزه عن أي مكان آخر.

وتقترح سحر أحمد، (29 عامًا)، عاملة، أن يُهدم المكان ويُعاد بناؤه مرة أخرى كمول تجاري كبير يشمل جميع السلع الغذائية والملابس والأحذية والشنط، على أن يكون ذلك أفضل من اتخاذه قاعة أفراح، لأن البسمة على شارع رئيسي تزدحم به السيارات مما يشكل خطرًا على أصحاب العُرس وخصوصا الأطفال.

وتخالفها الرأي كريمة سليم، (30 عامًا)، ربة منزل، قائلة إن تصليح البسمة وتشغيلها ككافيه بدلًا من قاعة أفراح سيكون أفضل، لأنها تقع على شارع رئيسى يمر به السياح أثناء عودتهم من معبد دندرة، ما سيجعل له أهمية كبيرة جدًا، وسيُتيح أيضًا فرص عمل لتشغيل الشباب.

 

خطة لتحوليها إلى مول تجاري

يقول المهندس محمد رمضان، مدير عام المشروعات بمحافظة قنا، إنه يوجد خطة تم طرحها على المحافظ لتحويل البسمة لمول تجارى كبير، لكنه لم يوافق عليها بعد، على أن يوفر فرص عمل للشباب، لافتا إلى أنه لن يأخذ وقتًا طويلًا لبناؤه، نظرًا لوجود البنية التحتية للبسمة.

الوسوم