Rotating Banner



إعتراضات وشكاوى من سائقي الموقف بقنا بسبب العريفة.. المحافظ نظر إلى المواطن وهم يتحملون فارق الأسعار

إعتراضات وشكاوى من سائقي الموقف بقنا بسبب العريفة.. المحافظ نظر إلى المواطن وهم يتحملون فارق الأسعار موقف سيارات قنا
كتب -

كتبت ـ رحاب سيد وبيان جمال

مع الارتفاع الذي شهدته أسعار البنزين مؤخرًا، ظهرت العديد من المشكلات خاصة في المواصلات العامة بينها إعتراض سائقي سيارات الميكروباص على التعريفة الجديدة ـ أقرها محافظ قنا بعد ارتفاع أسعار البنزين ـ لعدم تناسبها مع الأسعار الجديدة للبنزين، مما يسبب عبء عليهم لتحملهم فارق الأسعار، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار مختلف احتياجات السيارة، مطالبين بتغيير التعريفة لتتناسب مع غلاء البنزين ومسافات الطرق أيضًا.

وهنا سنعرض بعض آراء ومطالب سائقين بموقف سيارات قنا بعد تقدمهم بشكاوى إلى المحافظ لرفع التعريفة:

يعبر أ.أ، سائق على طريق نقادة، عن غضبه من زيادة التعريفة 75 قرشًا فقط لتُصبح 5 جنيهات، حيث إن هذه الزيادة غير متلائمة مع أسعار البنزين الحالية، إذ زاد سعر صفيحة الجاز الثلث ولم تزد التعريفة بنفس المقدار، فضلًا عن ارتفاع سعر قطع الغيار أضعاف ليُصبح ثمن البطارية 1350 جنيه بدلًا من 600 جنيه، والكاوتش 6 آلاف جنيه، بالإضافة إلى تحميل السيارة فارغة أحيانًا كثيرة مما يسبب خسارة كبيرة، ما دفع البعض إلى التفكير في بيع سياراتهم، لكن لم يجدوا مَن يشتريها.

ويشير سليمان محمد، سائق على طريق قرية الجبيل، إلى أن المسافة التي يقطعها تُقدر بحوالي ساعة كاملة ومع ذلك زيادة التسعيرة لم تتوافق مع غلاء البنزين، حيث إن الزيادة في البنزين ارتفعت بمقدار الثلث ولكن الأجرة أقل من ذلك، فقد كانت في البداية جنيه و75 قرشًا، وحاليًا أصبحت جنيهين فقط بزيادة 25 قرشًا، متسائلًا هل نظر المحافظ إلى باقي احتياجات السيارة من غيار زيت وقطع غيار أم نظر إلى ارتفاع سعر صفيحة البنزين فقط؟، فهل هذا يُعد عدل؟ متابعًا “كانوا تركوا لنا الأسعار زي ما هي ولا داعي للزيادة”.

ويقول مصطفى محمود، سائق على طريق مركز أرمنت، إن التسعيرة لهذا الطريق كانت تبلغ 11 جنيهًا وبعد ارتفاع سعر البنزين أصبحت 13 جنيهًا بزيادة جنيهين فقط لمسافة تبلغ 85 كم، بينما تبلغ تسعيرة سوهاج 34 جنيهًا لمسافة 140 كم، وسفاجا 35 جنيهًا لمسافة 160 كم، لافتا إلى أن السائقين يتحملون فارق السعر بعد غلاء البنزين، حيث إن التعريفة لم تزد إلا 25% فقط وهذه الزيادة غير مناسبة مع زيادة سعر البنزين، وبالتالي يتحمل السائق العبء وحده، فضلًا عن ارتفاع سعر قطع الغيار البطارية والكاوتشات، وكذا ارتفاع الضريبة والتأمينات إلى أكثر من النصف، حيث كانت تبلغ قيمة دفع التأمين 265 جنيه وبلغت حاليًا 2718 جنيه.

ويرى م. إ، سائق على طريق المحروسة، أنهم يقومون بخدمة المواطن في زيادة التعريفة نصف جنيه فقط لتُصبح 3 جنيهات لمسافة 22 كم؛ حيث يضطر  السائقين إلى السير بالطريق الصحراوي الذي يزيد 6 كم عن طريق قنا ـ المحروسة لما يسببه الأخير من تعطيل للسيارات لوجود العديد من المطبات به.

ويضيف م.م، سائق على طريق نجع حمادي، أن السائقين تقدموا بشكوى إلى محافظ قنا كمحاولة لزيادة التعريفة، لكن لم يرد أحد على الشكوى حتى الآن.

ويقول بدران محمد، سائق على طريق قرية الطويرات، إن هناك ظلم واقع عليهم كسائقين نتيجة عدم رفع التسعيرة بشكل يتوافق مع ارتفاع أسعار البنزين، في الوقت الذي يعاني فيه الجميع من ارتفاع الأسعار المستمر، ما أدى إلى انعدام الطبقات الاجتماعية وبروز قلة قليلة من الأغنياء الذين يتحكمون برقاب العباد من خلال رؤوس أموالهم، فيما يقبع باقي المواطنين تحت خط الفقر بدلًا من أن تكون لهم حياة كريمة مثل غيرهم.

ويلفت كرم غريب، سائق على طريق قرية دندرة، إلى أن هناك بعض السائقين يقومون برفع سعر الأجرة من أنفسهم لأنها غير مناسبة إطلاقًا، إلا أن ذلك يلقى معارضة من قِبل الركاب، موضحًا أن هناك خسائر واقعة عليهم نتيجة عدم وجود “فكة” مع الركاب، لذا من الأفضل أن تُصبح الأجرة جنيهين فقط بدلًا من جنيه و75 قرشًا، والتي يتقاضاها جنيه ونصف الجنيه أحيانًا لعدم وجود فكة فيضطر السائق لقبولها تجنبًا للمشكلات.

وكان اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، اعتمد التعريفة الجديدة لسيارات الأجرة بالمحافظة في 16 يونيو الحالي.

الوسوم