ابنة ميرفت الملقب تكشف لـ”قنا البلد” تفاصيل جديدة عن مقتل والدتها

ابنة ميرفت الملقب تكشف لـ”قنا البلد” تفاصيل جديدة عن مقتل والدتها خاص لـ"قنا البلد" تفاصيل جديدة في قضية قتل ميرفت الملقب

كتبت-  إيمان القاضي

بمجرد بدء الحديث عنها، وعن الحادث، انهمرت بسمة خيرى، نجلة ميرفت الملقب، ضحية “لقمة العيش” بقنا، في البكاء، تذكرت كيف قتلت والدتها مدرسة علم النفس الشهيرة بقنا بوحشية على يد لص في شقتها التى كانت تجهز فيها الملابس لمحلها الصغير بمنطقة الشئون بقنا.

“ضربنى يا خيري”  بسمة تذكرت اخر كلمات والدتها قبل موتها بلحظات وهى غارقة في دمائها، حين وجدوها ملقاة في شقتها، حادثة مقتل ميرفت الملقب، (50عاما) شغلت لأسابيع حديث الشارع القنائى، لشهرة المعلمة وبشاعة الجريمة.

تحكى بسمة، (25 عاما)، الابنة الكبرى للضحية، تفاصيل الساعات الأخيرة للقتيلة وتفاصيل مقتلها واللغز الذى أخر الكشف عن الجانى والقبض عليه، وتصحيح ما نشرته العديد من المواقع الالكترونية والصحف خلال الاسابيع الماضية وتحملت أسرة الضحية كل) الضغوطات خلال تلك الفترة،

بسمة، الحاصلة على بكالوريوس كلية طب قنا، قالت إن والدتها تمتلك عمارة سكنية بمنطقة الشئون، قامت ببناءها لتأمين مستقبل أولادها الاربعة، وخصصت الطابق الأرضي لها لتجهيز محل ملابس صغير يساعدهم بدخل مالى على متطلبات الحياة، وكانت تتابع المحل من وقت للأخر، وقررت يوم الخميس الذهاب الى المحل لتتابع العمل فى الساعة الثامنة مساءا، كانت تسير ببطء لثقل وزنها، ومعاناتها الجسدية، ماسكة برأسها من شدة الصداع، حسب ما كشفته كاميرات الشارع في ذلك التوقيت.

مرت الساعات وتأخرت عن العودة، فقرر ابى الاتصال بها الساعة التاسعة للاطمئنان عليها، لكن لم ترد على هاتفها،  ظن أنها تركت التليفون المحمول كعادتها ومشغولة مع أحد الزبائن، حتى تأخر الوقت إلى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ولم تأتي إلى منزلها السكني بمنطقة السوق الفوقاني.

قلق عليها ابى ، فأخذ أخي  عمار، طالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة، وذهب إلى الشقة ، ليتفاجأ كليهما أنها ملقاه على الأرض، غارقة في دماءها، وتلتقط أنفاسها الأخيرة، قائلة “ضربنى يا خيري”، وعلم  زوجها أنها فى لحظاتها الاخيرة، فلقنها الشهادة وقالتها ثم توفيت في الحال.

تفاصيل الحادث

والدتى لم تطعن بسكين” ، نفت بسمة كل ما كتب في المواقع والصحف حول الحادثة وطريقة القتل، حيث نشرت المواقع والصحف أن والدتها قتلت بسكين كما راح البعض الى توهم دوافع أخرى للقتل والصاق حكايات كاذبة، وقالت أن والدتى قتلت بالضرب على رأسها بأنبوبة بوتاجاز استخدمها اللص لإسكاتها بعد أن فشل في سرقتها.

وحول  لغز دخول الجانى ولماذا كانت الجريمة مبهمة وغامضة، كشفت بسمة أن القاتل الذى يدعى أحمد ص.ر،( 27 عاما)، عامل أجري، خطط لجريمته منذ فترة طويلة، حيث كان يعمل مبيض محارة في العمارة المجاورة لعمارة القتيلة، وعلم من البعض انها سيدة ثرية وبدأ في مراقبتها.

وفي يوم الحادث،  استخرج نسخة مفاتيح لمدخل العمارة التي يعمل بها، وبعد أن خرج جميع العاملين، قفز إلى الطابق الثاني لعمارة المجني عليها، ودخل خلفها الشقة بالطابق الأرضي من الباب الداخلي للعمارة ووجدها، ولكنها قاومته بشدة وصرخت، فألقى أنبوبة البوتاجاز عليها أكثر من مرة مما تسبب في  نزيف في المخ وكسر في الرقبة وكسر في الجمجمة وكسر في القفص الصدري، ، وخرج بنفس الطريقة التي دخل بها، وهو ما فسر اللغز عن كيفية دخول القاتل مع أن باب عمارتها كان مغلقا، ولكن كاميرات المحال المجاورة رصدت كل المترددين على الشارع في هذا اليوم وبعد التحقيقات وجدوا قميص وبنطلون القاتل  بهما دماء داخل كرتونة في منزله، وبعد مطابقة فصيلة الدماء، تبين أنها من نفس فصيلة المجني عليها.

ميرفت الملقب، اكتسبت شهرة كبيرة بين أهالي قنا لعدة أسباب فهى مدرسة علم نفس شهيرة بين طلاب وخريجين المحافظة، كما عُرفت بالطيبة والأخلاق الحميدة والإخلاص في العمل، وهو ما جعل حادث قتلها يحتل أحاديث الشارع القنائى لأشهر.

وتذكر بسمة ، ان والدتها في نوفمبر 2016، أصيبت بالتهاب في الأوعية الدموية، مما تسبب في إصابتها بقرح في ساقها، وجلطة في الشريان الرئوي، وبالرغم أن علميا تؤدى الإصابة بهذا النوع من الجلطات   إلى موت المريض بعد فترة قصيرة، ولكن يشاء القدر أنها لم تتوفى بهذا المرض، وأن تموت بهذه الطريقة بعد عامين من إصابتها بالمرض، تزرف الدموع وتصمت للحظات، ثم تقول”  أصعب إحساس مررت  به بعد وفاتها ، كان يوم حفلة تخرجى من الكلية ، فم أجد بجانبي من كانت السبب في وصولي لذلك اليوم”، وتقديرا لمجهوداتها كرمتها الجامعة بشهادة تقدير لوالدتها، وساندوني  زملائي وأولياء أمورهم بالفرحة والتصفيق الحار لها.

هاشتاج الإعدام لقاتل ميرفت الملقب

منصات التواصل الاجتماعي في قنا وضعت هاشتاج الإعدام لقاتل ميرفت الملقب،  تضامن مع أسرتها ورفضا للجريمة البشعة، وجسدت حالة من الحزن أهالي قنا بعد وفاتها، مطالبين بالقصاص العادل لقاتلها.

الضحية كانت أما لـ 4 أبناء ، بسمة ابنتها الكبرى ، 25 سنة، ، و منة ، طالبة بالفرقة الخامسة لكلية العلاج الطبيعي، وعمار طالب  بالفرقة الأولى لكلية الهندسة، وبلال،  طالب بالصف الثالث الإعدادي.

.

 

الوسوم