ارتفاع أسعار مستلزمات الدراسة.. و3 معارض للتموين لمواجهة الغلاء

ارتفاع أسعار مستلزمات الدراسة.. و3 معارض للتموين لمواجهة الغلاء

مع بدء العام الدراسي الجديد؛ تشهد أسواق المسلتزمات الدراسية من ملابس وحقائب، ارتفاعا كبيرا عن أسعار العام الماضي، فيما استقرت أسعار المستلزمات المدرسية، من كشاكيل وكراسات وأقلام، دون زيادة عن العام الماضي، وفق جولة في الأسواق، فيما تشهد قنا إقامة ثلاث معارض “أهلا مدارس”، أولهم في معرض الأسر المنتجة بمنطقة عمر أفندي، والثاني في نزل الشباب، والأخير بشارع 23 يوليو، التي تقدم جميع اللوازم المدرسية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق.

وسنوضح في الجدول التالي مقارنة بين الأسعار في معارض “أهلا مدارس” والمحال التجارية

الصنف المحال التجارية معارض “أهلا مدارس”
مريلة الحضانة الحكومي من 150 : 200جنيه من 130
مريلة الابتدائي الحكومي من 230: 280جنيه 175 جنيه
مريلة الإعدادي والثانوي الحكومي من 250: 465 جنيه من 210: 300 جنيه
القمصان من 70 : 100 جنيه من 45 : 65 جنيه
الشنط من 150 : 300 جنيه من 85 : 135 جنيه
سويت شيرت “مدارس” من 300 : 400 جنيه من 290: 322 جنيه
سويت شيرت “حضانة” 350 جنيه 290 جنيه
دستة الكشاكيل من 15 : 20 جنيه 20 جنيه
دستة الكراسات من 10 :20 جنيه 23 جنيه
دستة الأقلام الجاف من 10 : 20 جنيه 15 جنيه
دستة الأقلام الرصاص من 8 : 15 جنيه 7.5
أراء الأهالي في الأسعار

تقول توحيدة محمد فوزي، ولي أمر طالبتين في المرحلة الثانوية، إنها اشترت لها “مريلة ثانوي” بمبلغ 465 جنيها، والقميص بـ108 جنيهات، من أحد المحال التجارية الشهيرة، مشيرة إلى أن الأسعار في ارتفاع جنوني قائلة “الألف جنيه يادوب تكفي بدلة واحدة و 3 قمصان”، مشيرة إلى أنها تلجأ إلى شراء المستلزمات المدرسية من كشاكيل وأقلام على قدر الاحتياج فقط بسبب ارتفاع الحالة الإقتصادية، على عكس السنوات الماضية فيما كانت تشتري دستة الكشاكيل والأقلام لتكفي الاحتياجات، ولكن الآن الأمر مختلف، موضحة عدم قدرتها على الشراء من المعارض لعدم وثوقها بالخامة، وترى أن المعارض تبيع خامات رديئة.

وتضيف أم مصطفى، 30 عاما، ولي أمر طالب في الصف الأول الابتدائي، وابنة أخرى في الصف الثاني الإبتدئي، أن أسعار القميص كانت تبلغ العام السابق 50 جنيها، ولكن حاليا وصلت إلى 95 جنيها، لذا فهي تشتري الضروريات فقط بسبب ارتفاع الأسعار، كما أن “مريلة” المدارس الابتدائي تصل أسعارها إلى 280 جنيها، أما العام الماضية بلغ أعلى سعر لها 200 جنيه، موضحة عدم الشراء من المعارض، بسبب أن الخامات رديئة ولا تتلائم مع الأطفال لأنهم كثيري الحركة، أما بالنسبة للشنط المدرسية ستكمل بالشنط لأولادها من السنة الماضية نظرا لارتفاع الأسعار، أما الكشاكيل والأقلام أسعارها مستقرة وتشتري على قدر الإحتياج فقط.

مكتبة فنون جميلة لمستلزمات المدارس | تصوير :إيمان القاضي
مكتبة فنون جميلة لمستلزمات المدارس | تصوير :إيمان القاضي

وترى أم أحمد، 48 سنة، ولي أمر لفتاة في الصف الأول الثانوي، أن الأسعار هذه السنة ترهق أولياء الأمور خاصة لمن لديها أكثر من طفل، وتذيد الأسعار هذا العام إلى أكثر من 30% عن العام الماضي، لذا لجأت بعض الأهالي إلى أن تأخذ من جيرانها وأقاربها لأولادها لعدم قدرتهم على الشراء، واشترت المريول الثانوي لابنتها بمبلغ 350 جنيه، والشنط المدرسية من 250 إلى 300 جنيه، ولكن تشتري بالدستة لكف إحتياجاتهم، لأن المادة الواحدة في المدرسة يحتاج أكثر من ثلاث كشاكيل للمادة، قائلة “لنا الله”.

أسعار خيالية

ومن الناحية الأخرى، تشير أم محمود، 37 عاما، وولي أمر لـ3 أولاد في الصف الأول الثانوي والأول الإعدادي والصف الثاني الإبتدائي، إلى أن الأسعار في المحال التجارية خيالية وتصل نسبة ارتفاعها 35%، مقارنة بأسعار الأعوام الماضية، لذا لجأت للشراء من معارض “أهلا مدارس” التي ترى أسعارها مناسبة وخاماتها ليست برديئة بل يمكن أن تكون نفس السلعة التي تباع بالمحال التجارية، ولكن بأسعار مخفضة ومناسبة، خاصة لمن لديها أكثر من طفل في المدرسة، ونظرا للحالة الإقتصادية تشتري الأقلام والكشاكيل على قدر الإحتياج، بعكس العام السابق.

ويقول محمود حمادة، أحد المشاركين بمعارض “أهلا مدارس” وصاحب محل مستلزمات مدارس، إن الخامات التي تباع في المعرض جيدة، ويلجأ إلى عرضها في المعرض بسبب زيادة نسبة الإقبال على المعارض أكثر من المحال التجارية حتى وإن كان المكسب أقل، ولكنه يبيع بشكل أكبر، بالإضافة إلى عدم دفعه رسوم للإيجار، مما يزيد من ربحه، مؤكدا أن مباحث التموين تباشر الرقابة على المعارض بشكل دائم لمراقبة حركات البيع والشراء، “ورغم ذلك فالمواطنون يلجأون إلى الفصال مما يرهقهم في التعامل مع الزبائن” وفق قوله.

محمود محمد، صاحب مكتبة فنون جميلة | تصوير :إيمان القاضي
محمود محمد، صاحب مكتبة فنون جميلة- تصوير: إيمان القاضي

ويتفق كل من محمود محمد عبد الكريم، 37 عاما، صاحب مكتبة فنون جميلة، ومصطفى رمضان، صاحب مكتبة الجهاد، على أن أسعار الكشاكيل والكراسات والأقلام في استقرار وليست بها ارتفاع في الأسعار وتلائم الجميع.

ويوضح عيد صادق، رئيس جهاز حماية المستهلك بفرع جمعية رؤى، أن أسعار المحال التجارية مسألة عرض وطلب ولا يمكن التحكم على الأسعار المعروضة لديهم نظرا إلى متطلبات المكان من إيجار وكهرباء وعمالة وغيرها، مشيرا إلى أنه يوجد البديل لحل أزمة غلاء الأسعار وهي المعارض التي نظمتها وزارة التموين “أهلا مدارس”، لمحاربة الغلاء، نظرا لتدهور الحالة الإقتصادية للمواطنين.

معارض "أهلا مدارس" | تصوير : إيمان القاضي
معارض “أهلا مدارس” | تصوير : إيمان القاضي

ويشير أحمد السيد، وكيل وزارة التموين، إلى أن التموين، بالتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة التضامن، أقاموا 3 معارض “أهلا مدارس”، لمحاربة الغلاء، من خلال التنسيق مع مجموعة من أصحاب المحال التجارية على أن تعرض السلع الخاصة بها بأسعار أقل من السوق دون دفع إيجار للمكان، بنسبة أقل من 30% إلى 50% عن السوق، مشيرا إلى أن مباحث التموين تباشر عملها بالرقابة اليومية على المعارض للتأكد من تحقيق الأهداف المرجوة، وتحرص على إقامتها كل عام.

الوسوم