“الأسعار نار” “بتزيد الضعف” بهذه العبارات عبر مواطني قنا عن غضبهم لارتفاع تكاليف ملابس العيد

“الأسعار نار” “بتزيد الضعف” بهذه العبارات عبر مواطني قنا عن غضبهم لارتفاع تكاليف ملابس العيد محل ملابس جاهزة ـ تصوير ولاد البلد
كتب -

كتبت: أيات هارون

“الأسعار نار” “مش حاسين بالعيد بسبب غلاء الأسعار” بهذة العبارات امتلئ الشارع القنائي معبرًا عن أرائه بأسعار ملابس العيد، ولغلاء الأسعار سيطرت حالة من الركود بحركة البيع والشراء في الأسواق والمحلات.

فقدان التكافئ 

 

وتقول زهرة حسن (٤٧ عامًا)، موظفة بقطاع حكومي، غلاء الأسعار غير موازي لمرتبات الشعب، متسائلة فهل تكفي المرتبات فواتير الكهرباء، والمياه، والغاز، والسلع الغذائية، وزيادة عليها أيضا ملابس العيد؟، لذلك كثير من الناس يشترون لبس العيد للأطفال الصغار فقط، أما الكبار فيشتروا بعد العيد أملا لانخفاض الأسعار.

ويضيف السيد سعد (٥١ عامًا) اشتريت طقم لأبني الصغير بـ 500 جنيهًا، ولدى طفل آخر، فهل يعقل شراء ملابس بـ 1000 جنيهًا، وأضاف متسائلًا عن حال من لديه 5 أطفال؟، واختتم السيد حديثه قائلًا بسبب غلاء الأسعار أصبح شراء الملابس أخر أولويات المواطنين.

الأتجاه للتفصيل وانتظار التخفيضات

 

وتوضح الشيماء عبدالكريم (٢٠ عامًا) الأسعار في زيادة مستمرة، ومنذ فترة كبيرة لم اشتري ملابس للعيد وانتظر التخفيضات بنهاية كل عام، مشيرة بضرورة تخفيض الأسعار  لمراعاة الأهالي محدودي الدخل، وعدم حرمان الأسر الفقيرة من فرحة أولادها بملابس العيد.

وتقول سلمي أحمد (25 عامًا) “الناس بتنزل المحلات تشوف أسعار اللبس وتروح بيوتها تاني” مؤكدة بارتفاع الأسعار سنويًا مقارنة بالعام الماضي، حتي وصلت إلي نسبة 100%، فأجبرت البعض بعدم الشراء، لذلك اتجه العديد إلي التفصيل باعتباره أرخص ثمنًا.

 ضرورة التشديد والرقاية

 

وتشتكي نجوي محمد (٤٣ عامًا) من غلاء الأسعار قائلة “كل حاجة زادت الضعف” ولدي 3 أطفال اشتريت للصغير فقط.

ويطالب حسن عبده (٤٥ عامًا)، محاسب، بضرورة التشديد والرقابة علي المحلات والتجار منعًا للتلاعب بالأسعار، لأن هذه الزيادة تنتج عنها ركود في حالة البيع والشراء وإطفاء بهجة العيد بسبب الغلاء.

وتقول نادية حسن (٤٠ عامًا)، “الأسعار نار وبدل ما كنت هشتري طقم وبيجامة لكل ابن هكتفي بطقم واحد بس عشان أعرف اشتري لأولادي كلهم” منوهة لدي 3 أطفال وأرغب بإسعادهم فذلك من أقل أحلامي، ولكن الحالة الاقتصادية لم تساعدني علي ذلك.

انخفاض المبيعات 50%

 

ويشير علي منصور، بائع ملابس، إن حركة البيع والشراء قد اختلفت هذا العام وقلت بنسبة 50%، مضيفًا أن الإقبال هذا العام علي ملابس الأطفال، أما ملابس الشباب فقلت بطريقة كبيرة، ويرجع ذلك لسوء الأحوال الاقتصادية المتدنية، مشيرًا أن سعر البنطلون المستورد والمحلي قد زاد الضعف، علي الرغم من عدم توافر الخامة المستوردة، فالبنطلون للأطفال المحلي كان سعرة ٧٠ جنيها أصبح الآن ١٢٠ جنيهًا، أما المستورد وصل سعره إلي ٢٠٠ جنيه.

وأشار محمد حمدي، بائع أحذية، إن أسعار الأحذية في تزايد مستمر كل لحظة، وأنا البائع لا استطيع شراء ملابس لأولادى بسبب ارتفاع الأسعار، وأضاف متحدثًا عن نسبة الاختلاف بين أسعار العام الماضي والحالي، يؤكد أن أسعار العام ارتفعت بنسبة 100% علي كافة الملابس والأحذية، مشيرًا أن بعض أحذية السيدات بالعام الماضي تراوحت أسعارها بين ١٠٠ إلي ١٥٠ جنيهًا، لترتفع إلي ٢٠٠ جنيهًا.

ويؤكد محمد أبو الحسن، إن الإقبال علي ملابس الأطفال من سن ٥ سنوات الي ١٠، أكثر من ملابس الشباب، قائلاً ” الناس بتشوف البضاعة وتسأل علي سعرها وتمشي”.

الوسوم