الثاني على الجمهورية “علمي”: أنا الطبيب الخامس في الأسرة

الثاني على الجمهورية “علمي”: أنا الطبيب الخامس في الأسرة ثاني الثانوية العامة أحمد فوزي وأسرته - المصدر أحمد فوزي

الأسرة المجتهدة التي تضم 4 أطباء تزيد متفوقا جديدا، الذي جذب إليها الفخر لها ولمحافظة قنا ومركز قوص، فقد حصل أحمد فوزي جاد الرب، علي المركز الثاني بالثانوية العامة على مستوى الجمهورية.

أحمد، لم يصدق خبر حصوله على تلك الدرجات، وفوجئ ببكاء والدته، يقول: عندما سألتها عن سبب البكاء، أعطتني الهاتف، فعرفت أنني الثاني مكرر، لكن لم اصدق وجادلته كثيرًا، حتي قال لي “هابعت لك صور بأسماء أوائل الثانوية العامة” كان ذلك الساعة 10 صباحًا اليوم الأحد.

حلمه منذ الصغر

ويضيف فوزي: منذ صغري وأنا أحلم أن أكون مهندس طيران، لكن تغير حلمي بعد فترة، فرأيت أخوتي كلهم بكلية الطب “علشان كده قررت أدخل علمي علوم، ومن جانب آخر في ناس كتير قالت لي علمي رياضة صعب وكلام كتر خوفني” فالتحقت بالصف الأول الثانوي بمدرسة المتفوقين في البحر الأحمر، وقضيت بها سنة دراسية واحدة، وحصلت على المركز الثاني على مستوى المدرسة، ثم عدت لاستكمال تعليمي بمدرسة قوص الثانوية بنين، بسبب ظروف أسرية.

يتابع: أهوي لعب كرة القدم، وأثناء الدراسة كنت ألعبها مرة واحدة في الأسبوع، وأجريت قبل ذلك اختبارات ناشئين بنادي قوص الرياضي، قبل 3 سنوات تقريبا، لكن لم أكملها بسبب تعارض مواعيد التدريب مع المذاكرة، وكانت أمي لا تجبرني علي المذاكرة فكانت دائمًا تنصحني فقط بالاهتمام إلى جانب ممارسة هوايتي كرة القدم.

 خطة قبل الامتحان

يقول أحمد، توفى والدي وأنا طفل بمرحلة رياضة الأطفال، وتولت المسؤولية والدتي على أكمل وجه، واعتنت بي وبأخوتي، والحمد لله جميعهم التحقوا بكلية الطب، بسمة معيدة بطب أسيوط، ومنال، تخرجت، ومحمد في السنة الأخيرة، وياسمين بطب قنا، وكانت دائمًا كلمات التشجيع من أمي وأخوتي”اضغط علي نفسك- خلي اللعب محدود- حافظ على الدراسة”، ودائمًا دعوات أمي ترن في أذني.

يضيف: كنت أذاكر في المتوسط 5 ساعات يوميًا ما عدا الجمعة، كنت أراجع المواد التي لم أنته منها، وأخذت دروس في جميع المواد، وكانت أمي تراجع معي دائمًا.

ويذكر فوزي، خطتي للامتحان، كانت أن أذاكر من الكتاب المدرسي، لأن الامتحان يأتي من مضمونه، إلى جانب تشجيع أستاذي مجدي، الذي كان يرى أني متمكن في اللغة العربية، ما منحني ثقة أكبر، وكنت أحب القراءة في الكتب الخارجية، فنصحني بعدم التعمق أكثر في تلك المرحلة،أما أكثر مادة واجهت بها صعوبة في الامتحان فكانت “الجيولوجيا”، التي نقصت فيها نصف درجة.

ويضيف، طول حياتي عندي حافز للتفوق منذ المرحلة الاتتدائية حتي الثانوية، وكنت أحصل علي المركز الأول في جميع المراحل إلا في الصف الأول والثالث الثانوية حصلت علي الثاني.

وعن خطوته القادمة يقول: “لسه مقررتش هدخل إيه بالظبط، فأنا مشتت بين كلية طب أسنان التي أحبها والطب البشري، الذي أري فيها أخوتي جميعًا”.

الوسوم