الحلقة الأخيرة من النهاية| إطلاق صاروخ يدمر الحياة على الأرض وإحيائها بعد ٢٥ عاما

الحلقة الأخيرة من النهاية| إطلاق صاروخ يدمر الحياة على الأرض وإحيائها بعد ٢٥ عاما مسلسل النهاية

تبدأ أحداث الحلقة (٣٠) الأخيرة من مسلسل النهاية ، بحدوث مشادة بين زين الروبوت، والريس عزيز الروبوت، بعد أن استفسر منه عن سبب دفاعه عن البشر، الذين لا يستحقون الحياة، ليجيبه الريس عزيز بأن الحياة للبشر، وليس للآلات، وأنهم خطأ ارتكبه بشري.

وتسلم المهندس شاكر، رئيس قطاع الطاقة في الواحة، المهندس زين، بعد فقده الوعي، ليأمر بتجميده تحقيقا لأوامر المنتظر، للحصول على عقله بعد اندلاع الحرب، ويستيقظ المهندس زين من الوعي، ليوجه ضربات نحو أحد رجال الواحة، ليفقده الوعي، ثم يظهر السيد مؤنس “أحمد وفيق”، ليهاجمه ويجمد جثمانه، داخل تابوت بالطائرة الفضائية.

فيما تحدث إياد نصار إلى سوسن بدر، ليخيرها عن مجيئ الميعاد المنتظر، ليطلب منها تناول مشروب يودي بحياتها، لكي تنتقل ويتقابلا في الحياة الأبدية، بعد تدمير الحياة على الأرض.

وعندما انتهى العد التنازلي لإطلاق الصاروخ الكهرومغناطيسي نحو الأرض، أحدث الصاروخ عدة انفجارات، بهدف تدمير كافة الأجهزة، والتكنولوجيا، والاتصالات، ليمنع الريس عزيز، زين الروبوت من الحصول على الدرع لحماية نفسه من إشعاع الصاروخ، ليهاجمه ويموتا سويا، تأثرا بإشعاع الصاروخ الكهرومغناطيسي.

وتدمرت الحياة تماما على الأرض، لترصد الكاميرا الحياة على الأرض بعد مرور ٢٥ عاما، في ظهور خاص لمصطفى خاطر، أثناء سيره في الصحراء الجرداء بحثا عن الطعام، ويسقط أرضا ليجد نفسه داخل الطائرة الفضائية التي كانت وسيلة التنقل للواحة، ويجد جثمان المهندس زين داخل تابوت.

وفي نهاية الحلقة أخرج مصطفى خاطر جثمانه من التابوت ليعطيه إلى الرئيسة المسؤولة عنهم في القدس، وهي ريناد، طفلة الملجأ، التي كان يدرس لها المهندس زين قديما في الملجأ.

يعد مسلسل النهاية ثاني تجارب المخرج ياسر سامي في الدراما التليفزيونية بعد مسلسل نسر الصعيد، والمسلسل من تأليف عمرو سمير عاطف، ويشارك في بطولته كل من الفنان محمد لطفي وناهد السباعي وسهر الصايغ وأحمد وفيق وعمرو عبد الجليل وآخرون.

ويعرض مسلسل النهاية على قنوات ON E في تمام الساعة العاشرة والربع مساء.

الوسوم