اللبس المحتشم والتطيب من آداب وسنن صلاة العيد.. تعرف علي التفاصيل

اللبس المحتشم والتطيب من آداب وسنن صلاة العيد.. تعرف علي التفاصيل مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي ـ تصوير حسن الحامدي
كتب -
كتبت: بيان جمال
عيد الفطر أول أعياد المسلمين، والذى يحتفل فيه المسلمون بأول أيام شهر شوال، حيث تعد صلاة العيد سنة مؤكدة عند البعض، وواجبة أيضا، وتصلى في العراء، أي: في الخلاء، فيجتمع الناس في مصلى واحد، أو المسجد الجامع، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع كل المسلمين في مصلى واحد، ويترك مسجده صلى الله عليه وسلم ويصلي بالمسلمين في الفضاء، لذلك يقدم لنا الشيخ حافظ، سنن صلاة العيد.

من سنن العيد:

أن تخرج النساء الحيض ليشهدن الخير، مع اعتزالهن المصلى، لحديث أم عطية: (أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نخرج العواتق والحيض).
التكبير: فيبدأ من الليل وحتى خروج الإمام للصلاة، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن يكون الإمام هو آخر من يخرج إلي المصلى، لكن لو خرج الإمام على الناس انقطع التكبير، لذلك كان هو آخر من يخرج إلى المصلى.
وكذلك من سنن العيد: أنه يسن له بعد صلاة الفجر أن يأكل تمرات، حتي يميّز بين الصيام وبين الفطر، لحديث أنس عند البخاري: أنه كان صلى الله عليه وسلم في عيد الفطر يأكل تمرات قبل أن يذهب إلى المصلى، وهذه من السنن الغائبة في حياة المسلمين، ويمكن للإنسان أن يحيي هذه السنة، فيأخذ اثنين كيلو تمر ويوزعها بعد الفجر في المساجد، حتى يعلم الناس أن هذه سنة قد فعلها النبي “صلى الله عليه وسلم”.
ومن السنن أيضاً: الغسل، ولبس أجمل الثياب، والتطيب، والتبكير إلى المصلى، والتكبير وهو خارج إلى المصلى، وفي المصلى كذلك، لكن لا يكون بصورة جماعية، وإنما يكبر كل واحد لوحده، فيقول هذا: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وهذا يقول: الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، لا أن ينقسم المصلون إلى قسمين: قسم ينتهي وقسم يبدأ، فهذا غير وارد عن النبي عليه الصلاة والسلام، والسنة أن يكبّر الكل بمفرده، حيث يختلط التكبير كما كان يفعل النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه. وينبغى أن يكبر 7 تكبيرات في الركعة الأولى، و5 تكبيرات في الركعة الثانية، ويقرأ في الأولى بسبح والثانية بالغاشية كما كان يفعل النبي عليه الصلاة والسلام، ثم يخطب بهم الإمام خطبة العيد، وكان عليه الصلاة والسلام بعد أن يخطب في الرجال يخطب في النساء في عيد الفطر وعيد الأضحى، فيعظ النساء موعظة خاصة.
لذا من فقه الإمام أن يتوجه بالنصيحة إلى النساء، ولا يجوز -بحجة العيد- الاختلاط، لأن بعض النساء الفاضلات قد تأتي إلى المصلى وهي ترتدي بنطال وملابس شفافة وكذلك متعطرة، ولا أدري لماذا جاءت بهذه الطريقة إلى المصلى؟ فنحن في غنى عنها، فإن خرجت لتفتن الناس فلا تخرج من بيتها، لذلك كان من الفقه أن نجعل للنساء مدخلاً خاصًا، وللرجال مدخل آخر، بحيث ينطلق هؤلاء من طريق وهؤلاء من طريق آخر بدلاً من هذا الاختلاط.
ومن السنن كذلك: مخالفة الطريق، أي: إن جاء من طريق إلي المصلى فيُسن له أن يعود من طريق مخالف كما كان يفعل النبي “صلى الله عليه وسلم”.

الوسوم