بعد 13 عامًا رئيسا لـ”جنوب الوادي”.. “منصور”: الخطوة القادمة لخدمة العلم

بعد 13 عامًا رئيسا لـ”جنوب الوادي”.. “منصور”: الخطوة القادمة لخدمة العلم الدكتور عباس منصور ـ المصدر موقع الجامعة

بعد رحلة عطاء دامت نحو 13 عامًا، آن للدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي، أن يستريح، بعد رحلة عمل وجهد لا تهدأ منذ توليه تلك المهمة في يناير 2006، مخلفا إنجازات وإنشاءات كثيرة، وإليه ينسب استقلال جامعتي سوهاج والأقصر عن جنوب الوادي.

ولد الدكتور عباس محمد منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأسبق، في 14 ديسمبر 1958، بمحافظة قنا، وحصل علي درجة البكالوريوس في العلوم “جيولوجيا” عام 1980 بكلية العلوم بقنا وكانت وقتها تابعة لجامعة أسيوط، ومرت 5 أعوام ليحصل عى والماجستير من نفس الكلية، ثم  الدكتوراه في فلسفة العلوم عام 1989.

13 عاما رئيسا لـ”جنوب الوادي”

بعد أن عين أستاذا مساعدا بقسم الجيولوجيا عام 1995، تولي بعد ذلك القيام بأعمال القسم في الفترة من ديسمبر 1997 وحتى ديسمبر 1998، ثم أعمال رئاسة القسم في الفترة من 1999 وحتى 2000، ثم مشرفًا عام على مركز المعلومات وشبكة الاتصالات بالجامعة منذ أبريل 2002 حتى اغسطس 2002.

كما كلف بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بقرار رئيس الجامعة رقم 370 الصادر بتاريخ 30 يوليو 2004، ثم وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة من 2004 حتى أوائل 2006.

وبعد عدة مهام أسندت إليه، مثل: وكيل كلية العلوم لشؤون الدراسات العليا، ومدير مركز ضمان الجودة، أختير رئيسا لجامعة جنوب الوادي في أغسطس عام 2006، لتنتهي فترته في 31 يوليو، يوم أمس.

خلال مدة عمله الأكاديمي والإداري، حصد منصور عدة جوائز، منها جائزة الدولة التشجيعية فى الجيولوجيا عام 1999، وجائزة سليمان لأفضل البحوث عام 1999 (جبولوجيا الرسوبيات المصرية عدد 7 لسنة 1999)، وجائزة سليمان لأفضل البحوث عام 2003  (جبولوجيا الرسوبيات المصرية عدد 11 لسنة 2003).

الصحة على رأس اهتماماته

يقول عباس منصور، وضعنا خدمة ومساعدة الأهالي أمام أعيننا، وخاصة في المجال الطبي، لذا سعينا لتوفير خدمة طبية متميزة من خلال المستشفيات الجامعية، التي زاد اهتمامها بخدمة المواطنين وتخفيف أعباء السفر عن المرض، واستقطاب الوفود الطبية من الدول الأجنبية في مختلف التخصصات، لتبادل الخبرات، والمؤتمرات العلمية التي حضرها عدد كبير من الأطباء.

يتابع، أن الجامعة أرسلت قوافل طبية عديدة للقري المحرومة في محافظات جنوب الصعيد، وفي محافظات: قنا وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، أما أول قافلة طبية فكانت  إلى قرية أبو حزام وحمرا دوم بنجع جمادي.

استقلال ثلاث جامعات

وعن استقلال جامعات أسوات وسوهاج والأقصر عن جنوب الوادي، يقول إن هذا جاء عقب محاولات كثيرة، من أجل زيادة عدد الكليات في الصعيد، وكان غرضنا فتح فرص أكثر للشباب للالتحاق بالكليات المختلفة، فعند استقلال أي جامعة سيكون بها كلياتها التي تخدم كل محافظة، إلى جانب وجود المستشفيات الجامعية التي تلحق بكل جامعة.

في عهد منصور أضيف إلى الجامعة 13 كلية، كان آخرها كلية الحاسبات والمعلومات، فضلا عن إضافة مستشفى طوارئ وأخرى متخصصة للمرأة، ومستشفى للطفل، من المقرر افتتاحها خلال الفترة المقبلة، فيما شهدت الجامعة إنشاء المخبز الآلي ومكتب بريد وصوبات زراعية لبيع منتجاتها للعاملين بأسعار مخفضة، إضافة إلى خدمات صندوق العلاج للعاملين وأسرهم، والتعاقد مع البنوك لمنح القروض بفائدة ميسرة لكافة العاملين.

يذكر أن الدكتور عباس منصور، أعلن يوم الإثنين الماضي، عن انتهاء المرحلة الإنشائية لمستشفى مرزوق عبد الوهاب المرزوق للطوارئ والإصابات التابعة لمستشفيات قنا الجامعية، مؤكدا قرب الانتهاء من جميع أعمال التجهيزات بالمستشفى وقرب تشغيلها خلال العام الحالي.

عودة لأجل العلم

وعن شعوره بعد بلوغه سن التقاعد، يقول رئيس الجامعة، أنا سعيد جدًا، بما قمت به، وعندي إحساس أنني فعلت أشياء جميلة لطلابي والأهالي، سواء لإنشاء كليات جديدة، أو بناء مستشفيات ودخولها الخدمة لتخفيف المعاناة عن أهالينا ليس في قنا فقط بل في الصعيد بأكمله، ودائمًا كنت أضع معاناة الناس أمام عيوني، حتى أستطيع خدمتهم، إلى جانب إقامة العديد من المؤتمرات والملتقيات الطلابية والعلمية، ومشاركة المجتمع القنائي.

يبدو أن الفارس الذي ترجل بعد المعاش، لم يكن ينوي الراحة، بل يخطط لطريق آخر يسلكه، يقول الدكتور عباس منصور، بعد رحلة طويلة قضيتها في العمل الأكاديمي والإداري، ثم رئاسة جامعة جنوب الوادي، أخطط لرجوعي إلي مكاني كأستاذ بكلية العلوم، لخدمة العلم.

الوسوم