حالة طلاق كل 4 دقائق و20% بسبب الفيسبوك.. أسباب إطلاق وحدة “لم الشمل”

حالة طلاق كل 4 دقائق و20% بسبب الفيسبوك.. أسباب إطلاق وحدة “لم الشمل” الشيخ عبدالله حباشي - واعظ بالأزهر الشريف
كتب -

كتب – أحمد العنبري

 

في محاولة من الأزهر الشريف لمعالجة أخطر مشكلة تواجه المجتمع المصري، وهي”الطلاق” سعيًا لتقصير حبال المحاكم الطويلة، أثناء تردد الزوجين لإقامة الدعاوي، أطلق الأزهر الشريف وحدة “لم الشمل” لمعالجة المشكلة.

يقول الشيخ عبدالله حباشي واعظ بالأزهر الشريف، وحدة لم الشمل، تعمل علي تحقيق قوله تعالي (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)، الآية 35، سورة النساء، وتحت شعار الصلح خير.

 

مصر الأولي عالميًا في معدلات الطلاق

 

وأضاف حباشي، الفترة الأخيرة التي يعيشها المجتمع المصري، تشير الاحصائيات أن مصر هي الأول عالميًا في حالات الطلاق، فقد بلغت معدل ينبئ بخطر كبير علي الأسر والمجتمع، حيث قدر بمعدل 250 حالة طلاق في اليوم الواحد، بمعدل حدوث حالة طلاق كل أربع دقائق في مصر من أصل 14 مليون قضية طلاق تشهدها المحاكم المصرية سنويًا، بمشاركة 28 مليون شخص أمام المحكمة، أى ما يعادل ربع سكان مصر، ومن خلال القراءة والبحث والنظر في وحدة “لم الشمل”، وجدت أن فضيلة الشيخ أسامة الحديدي، منسق مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية، قد أشار أن التقرير الوثائقي الذي قام به الأزهر الشريف ألمح بأن أفشاء أسرار البيوت، وتدخل غير الزوجين في تفاصيل الحياة الزوجية يسبب الانفصال والطلاق بنسبة  44.6%، “بحث مركز البحوث الاجتماعية”.

 

وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بمعدل 20% من حالات الطلاق في مصر

 

وأشار واعظ الأزهر الشريف، وجد الأزهر أن نسبة الطلاق تزيد في الأحياء الفقيرة مشددًا لزيادتها أيضًا في المدينة عن الريف، وذلك لارتفاع سقف الحريات بها وإعالة المرأة نفسها في بعض الاحياء، وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي، وعلي رأسها “الفيس بوك”، في حالات الطلاق بنسبة قد تصل إلي 20%، وفق لبيانات من محاكم الأسرة في مصر، ونأمل في نجاح أكبر بأمر الله تعالي في الفترة القادمة، وذلك بهود علماء الأزهر في تنفيذ هذه الفكرة.

 

أهداف وحدة “لم الشمل”

 

وينوه الشيخ عبدالله، الفكرة جاءت بناء علي توجيهات الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بضرورة وجود حلول لعلاج مشكلات المجتمعات بشكل عام، والأسرة بشكل خاص، وذلك بناء علي تعليمات قام بها منسق عام مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية، في تنفيذ الفكرة علي أرض الواقع، وتم بالفعل لم شمل بعض الأسر التي وصلت لمحكمة الأسرة في عدد من المحافظات.

ويقول حباشي، أهداف وحدة  “لم الشمل”:

  • الوقوف علي آخر الاحصائيات لمعرفة حجم المشكلة.
  • التعرف علي أسباب ظاهرة انتشار الطلاق.
  • نشر الوعي الأسري بين فئات المجتمع من خلال منصات التواصل والمنابر الإعلامية ووضع حلول لها، مثل :اختيار الزوج المناسب.التثقيف حول معاملة الزوجين.

    معرفة حدود التفاعل بين الزوجين.

 

  • وضع حلول علاجية، مثل: محاولة حل المشكلات الزوجية بالتفاهم.تجنب لفظ الطلاق.

    الاحتكام إلي العقلاء من الأهل.

  • الاستعانة بالخطباء في توعية المواطنين، فنحن نعمل جميعًا علي الصلح بين الزوجين.

 

ومن يريد إصلاحًا يوفقه الله فيها، والله الموفق والمستعان.

 

الوسوم