حوار| مدير “قنا العام”: 5 وحدات جديدة بالمستشفى وأدعو المواطنين للمحافظة عليه لخدمتهم

حوار| مدير “قنا العام”: 5 وحدات جديدة بالمستشفى وأدعو المواطنين للمحافظة عليه لخدمتهم دكتور محمد الديب ـ مدير مستشفى قنا العام، تصوير: عبدالله عرابي

شهد مستشفى قنا العام خلال الأشهر القليلة الماضية العديد من التطورات بافتتاح أقسام ووحدات جديدة، في الوقت الذي يُهاجم فيه عدد من أبناء المحافظة المستشفى، لذا يوضح الدكتور محمد الديب مدير المستشفى، في الحوار التالي، تفاصيل التطورات التي يشهدها الصرح الطبي، إضافة إلى الرد على الاتهامات الموجهة لهم.

كم عدد الحالات التي يستقبلها المستشفى يوميا؟

يستقبل المستشفى يوميًا من 1400 إلى 1500 حالة بأقسام الطوارئ، ومن 1600 إلى 1700 حالة يوميا بالعيادات الخارجية وعددهم 12 عيادة، وتُجرى من 1200 إلى 1300 عملية شهريا، و25 حالة ولادة قيصرية، و12 حالة ولادة طبيعية يوميا.

وتبلغ نسبة الإشغال بالعناية المركزة (للكبار ـ الأطفال)، وعناية القلب من 90 إلى 95%، وحضانات الأطفال 100%، بينما يبلغ عدد الأطباء بالمستشفى 400 طبيب وطبيبة، و320 ممرضا وممرضة، و80 صيدلي.

ما التطورات التي شهدها المستشفى مؤخرًا؟

شهد المستشفى العديد من التطورات خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تم افتتاح عدد من الأقسام والوحدات، بالإضافة لتوفير أجهزة متطورة بهدف توفير خدمة طبية متكاملة لأهالي محافظة قنا، وتجنيبهم معاناة السفر إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج وهم:

ـ وحدة بذل النخاع العظمي: والتي تقوم بإجراء التحليل الباثولوجي لعينات من نخاع العظم لتشخيص عدد من الأمراض كسرطان الدم والورم النخاعي المتعدد وسرطان الغدد الليمفاوية وغيرها من الأمراض الأخرى، واستقبلت الوحدة أكثر من 200 مريض منذ افتتاحها في 27 نوفمبر 2018.

ـ جهاز فصل الصفائح الدموية: وهو تبرع من مؤسسة المرزوقي بتكلفة مليون و150 ألف جنيه، وهو من أحدث الأجهزة الطبية الخاصة بالدم، حيث ينقل الدم مباشرة من المتبرع إلى المريض في نفس الوقت.

ـ وحدة الكلي الصناعي للأطفال: وهي الأولي من نوعها بمستشفيات المحافظة وتضم 5 أجهزة للغسيل الكلوي و5 أسرّة بتكلفة بلغت حوالي 2 مليون جنيه بتبرع من الشركة المصرية للاتصالات وبتنفيذ بنك الشفاء المصري، كما تم افتتاح عيادات الكلى للأطفال وتم الكشف على ما يتراوح من 100 إلى 150 طفل منذ افتتاحها يوليو الماضي.

ـ وحدة إصلاح تشوهات العظام: الوحدة تتناول أول تخصص دقيق في جراحات العظام مثل الالتهابات النكروزية وقصر الأطراف والإعوجاجات، بالإضافة إلى أنها قد تشمل حالات مناظير الركبة، وتُعد أول وحدة لإصلاح لتشوهات العظام تم تأسيسها بصعيد مصر، وتم مناظرة أكثر من 1000 حالة وعمل 150 عملية إصلاح تشوهات لحالات أخرى، وذلك منذ افتتاحها منذ أقل من عام.

ـ وحدة التشخيص عن بُعد: تهدف لربط المستشفيات العامة على مستوى الجمهورية لتشخيص وعلاج الأمراض النادرة والحالات المستعصية التي يصعُب تشخيصها بالمستشفى، بدلًا من السفر لخارج المحافظة للبحث عن العلاج، حيث ستوفر هذه الوحدة الكثير من الأموال التي يصرفها المريض لأنها تُقدم خدماتها بالمجان ضمن خطة العلاج بالمستشفى.

ففي حالة كان المريض يعاني من مرض نادر أو عدم وجود أطباء مختصين في علاج مرضًا ما بالمستشفى أو عجز الأطباء عن التشخيص يتواصل الفريق الطبي المسؤول بالوحدة مع المستشفيات التي يربطها بالمستشفى برتوكول تعاون في هذا الشأن للتشخيص.

ـ وحدة الرنين المغناطيسي: أُنشأت الوحدة بتكلفة مليون دولار بتمويل من وزارة الصحة، وهو أحدث من جهاز الأشعة المقطعية، ويُستخدم في الفحوصات الطبية الحديثة، وتستقبل الوحدة 30 حالة يوميا.

ما تفسيرك للهجوم الذي تتعرض له المستشفى باستمرار خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي من حيث سوء المكان أو التقصير من قِبل الأطباء؟

هناك الكثير من المواطنين لا يعرفون قيمة وأهمية المستشفى، حيث يُعد أكبر مستشفى في المحافظة، فهو يستقبل حالات من جميع المستشفيات العامة والخاصة بقنا، والتردد عليه أكبر من طاقته، ومع ذلك نُرحب بالنقد وبالاقتراحات طالما تصب في مصلحة المستشفى، ويجب على جميع أبناء قنا الحفاظ عليه لأنه روح البلد، ويُقدم الخدمة الصحية للمواطن القنائي، وأن الأقاويل غير الحقيقية والافتراءات تؤثر عليه بالسلب، ونواجه حاليا مشكلة الحفاظ على الأطباء بالمستشفى، حيث تٌعرض عليهم فرص عمل جيدة خارج مصر.

كيف تتعامل مع مَن يسىء استخدام الخدمات والمرافق بالمستشفى؟

حدث بالفعل من الكثيرين، حيث يُسيئون استخدام المرافق والأثاثات الخاصة بالمستشفى، ويتخذ إدارة المستشفى ضدهم الإجراءات القانونية، فالمستشفى ملك للجميع ومن واجبنا الحفاظ عليه.

ما الفائدة التي ستعود على المستشفى في حال تطبيق منظومة التأمين الصحي بعد رؤيتك للمستشفيات التي طُبقت فيها هذه المنطومة بالفعل؟

سيُعتمد المستشفى من حيث الجودة، حيث ستقوم الوزارة بتغطية كافة احتياجات المستشفى ورفع كفاءته سواء من الناحية الطبية أو غير الطبية، ولكن لا يحتاج المستشفى العام سوى تطوير وتجهيز المباني وذلك من الناحية غير الطبية.

أما من الناحية الطبية فالمستشفى به ما يكفى وأكثر من التجهيزات الطبية من حيث الأقسام والوحدات والعيادات والأجهزة.

هل يحتاج المستسفى حاليا لأي تجهيزات أو لوازم؟

المستشفى مكتمل تمامًا، به تجهيزات كبيرة جدًا. أحيانًا يحدث نقص في الأدوية والمستلزمات ولكن سرعان ما توفرهم الوزارة، باستثناء أدوية الطوارئ في العنايات والحضانات فهي متوفرة باستمرار، وأرصدتها تكفى لـ3 أشهر مقبلة.

ما خطة تطوير المستشفى خلال السنوات القليلة المقبلة؟

المستشفى به مبنى رئيسي بُني عام 1970 مكون من طابقين؛ دور أرضي، و2 علوي، سعتها 247 سرير حاليا، وهناك خطة لبناء دور ثالث للتعلية ضمن مشروعات البنك الدولي بالمحافظة، حيث سيُتيح الدور توفير 120 سرير.

كما يوجد مقترح آخر لزيادة الأسرّة بأقسام الحضانة، والأطفال، والعنايات المركزة، حيث يوجد حاليًا 10 أسرّة كبار، و5 أطفال، ونطمح في بلوغهم 60 سريرًا حتى نستطيع سد احتياجاتنا ولا يضطر المريض القنائي للسفر خارج المحافظة لعدم توافر أسرّة بالعنايات.

وقريبا سيتم عمل أقسام طوارئ للباطنة والأطفال والنسا، مثلما تم عمل قسمي للجراحة والعظام، حيث تم توسيع قسم الطوارئ وتقسيمه إلى أقسام طوارئ للتخصصات المختلفة حتى لا يزدحم القسم بالحالات.

الوسوم