نبدأ سنة جديدة ولابد أن يواكبها الإصرار على اتخاذ خطوة إلزامية نحو ممارسة الرياضة، الإصرار على التحدي والتغيير هو ما يدفعنا للنجاح، فالمبدأ الأساسي لبناء الجسم للاحتفاظ بصحة جيدة، هو أن نجعل عضلاتنا تتحرك، ولكن حقيقة أصابنا الوهم باقتناع الفرد منا على أنه مشغول بأولويات كالعمل.

وفي الأصل، لا يستطيع الفرد المداومة في العمل والارتقاء به بدون صحة جيدة، وقد حث الكثير منا أبنائه على ممارسة الرياضة وتناسى مدى احتياجه لممارستها والاعتناء بصحته، والبعض منا قد غفل عن تذكرة أبنائه بممارسة الرياضة وضروريتها، وجهل بنفسه أيضا.

فقد أظهرت دراسة حديثة حول الكسل، أن عدد الذين قضي عليهم الكسل أكبر من الذين قضي عليهم التدخين، فالكسل ليس مرتبطًا بالمجهود البدني بقدر ما هو مرتبط بالتوازن بين ما نتناوله من سعرات نجهلها في معظم الأحيان، وبين النشاط البدني، فالأرقام تقول إن سكان هونغ كونغ الذين توفوا في عمر يزيد عن 35 عامًا، عام 1998، بسبب قلة النشاط البدني بلغوا نحو 6400 شخص في العام مقارنة مع أكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين.

إذن هيا تحرك اتخذ قرارك بممارسة الرياضة، واجعل لك دافع قوي لكسب صحة وحياة جيدة، فالجلوس على الكرسي والأريكة سوف يدفع بك للأمراض، هذا ليس كلامي ولكن منظمة الصحة العالمية هي من أوضحت أن نمط حياة الجلوس على الأريكة يقتل 5 ملايين شخص سنويًا على مستوى العالم، عليك التحرك بممارسة 30 دقيقة على الأقل من المجهود البدني المتوسط الشدة في 5 أيام من الأسبوع الواحد، لبلوغ حماية القلب وشرايينه.

أنت لا تحتاج إلى ساعات داخل صلات الجيم او إضاعة وقتك في الذهاب إلى الأندية الرياضية، ممارسة الرياضة لا يقف أمامها المكان ولكن اجعلها في يومك وحسن معها نظامك الغذائي ليكون أكثر صحة وسوف تجد الفرق، فالدراسات كثيرة أثبتت أن ممارسة الرياضة بجانب الاهتمام بالغذاء الصحي تعيد عقارب الساعة إلى الوراء لأكثر من عشر سنوات، فيبدو الرياضي أصغر سنا، ليس هذا فقط، فأنت بلا شك ستكون من ١٠٪؜ الذين لا يعانون من ألم المفاصل وفقا لدراسة حديثة أثبتت أن 90% من الأفراد في المجتمع الذين يعانون من آلام العمود الفقري والمفاصل ليس لهم علاقة وطيدة بممارسة الرياضة.