صفحتك| أميرة محمود تكتب طبيبة الأمل قبل الأدوية

صفحتك| أميرة محمود تكتب طبيبة الأمل قبل الأدوية

هى طبيبة شابة، دائما مبتسمة، بشوشة، تمنحك الأمل قبل العلاج، استطاعت فقط ببشاشتها انت تخطف قلوب الجميع الصغير قبل الكبير.

تتعامل مع مرضاها بشكل مختلف ، تزيل عنك الضغوط، تمنحك الشجاعة فى الشفاء والوصول إلى مرادك، لا تهتم مثل غيرها بجمع المال قدر اهتمامها بشفائك

وعندما سألنا بعضا مما تعاملوا معاها، ما سبب حضورك لتلك الطبيبة الشابة بالذات، علي الرغم من وجود كثيرين في نفس مجالها كانت الاجابة، انها ليست فقط الطبيبة المعالجة لأوجعانا الجسدية، ولكن لأوجعانا النفسية أيضا نحكي معاها بدون خجل تعطينا طاقه إيجابية كفيله أن تحطم كل أسوار اليأس، وجدنا فيه آذان صاغية للجميع، مهما وصلت شدة تعبها وجدنا فيها اهتمامها الشديد بكل تفاصيل الحالة.

إجابات مرضى كثيرين كانت عجيبة فقالوا “احنا ممكن بنكون بنيجي بس عشان نشوفها”،”احنا بنستني ميعاد جلسة الخاصة بنا فقط لأنها بتدينا طاقة ايجابية”، واحدة من المرضى قالت اخبرنى أحد الاطباء إنه ليس هناك أمل لأسير مرة أخرى، وعندما سمعت عنها حكايات الكثيرين تشوقت لأراها، وذهبت إليها، استقبلتني بمننتهي الحب وعندما اخبرتها بما قالوه الأطباء بعدم قدرتي على السير مرة أخرى، أخبرتنى “اللى عند ربنا مش بعيد”  ومدتى معنويا كثيرا وبعد ذلك بدأت اتحرك فعليا.

فى نهاية المقال لابد أن تعرفوا أن تلك الطبية الشابة هى دوميتيلا رشدي ارتين، أخصائية العلاج الطبيعى والتغذية العلاجية، هى من أقتحمت أسوار قلوب جميع الناس دون أن تكل أو تمل فقط جعلت من عيادتها مكان خاص يرتاح فيه جميع من يترددوا إليها.

الوسوم