صور| “تمكين الطفل” عنوان المؤتمر القطري الثامن والأربعون بدندرة

صور| “تمكين الطفل” عنوان المؤتمر القطري الثامن والأربعون بدندرة المؤتمر القطري الثامن والأربعون بدندرة ـ المصدر الصفحة الرسمية لمركز دندرة الثقافي

افتتح مركز دندرة الثقافي، اليوم السبت، المؤتمر القطري الثامن والأربعون للعام 1440هـ – 2019 م تحت عنوان “تَمْكِينُ الطِّفل”، المنعقد بمناسبة الاحتفال بالإسراء والمعراج الشريف، بحضور جموع قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية، بقرية دندرة التابعة لمركز ومحافظة قنا.

ألقى الأمير هاشم الدندراوي،  عميد الأسرة الدندراوية، كلمة بعنوان “تمكين الطفل من العيش في عالم تعددي ومكشوف” ذكر فيها خطة عملية تتكامل من ثماني مسارات: أربعة منها تتمحور حول ذات الطفل، وأربعة أخرى تتمحور حول انتظامه الاجتماعي، وهم التمكين الذاتي للطفل يتمحور حول (مسار التمكين العاطفي ـ مسار التمكين المفاهيمي ـ مسار التمكين من الحس النقدي ـ مسار التمكين الشخصي)، أما التمكين الاجتماعي للطفل فيتمحور حول (تمكين الطفل من أدواره الإنسانية ـ  تمكين الطفل من المشاركة الاجتماعية في المجال العام ـ تمكين الطفل من التعبير والحوار ـ تمكين الطفل من حماية ذاته في عالم الخطر).

وختم قائلًا “تزداد مهمة الأهل في تنشئة أطفالهم صعوبة مع كل مطلع شمس. وقد يضطرون أحيانًا إلى قراءة الكتب التربوية والمشاركة في ندوات وورش عمل لأن معرفتهم المتلقاة عن آبائهم والمربين – على أهميتها – لم تعد كافية. ويزداد وعي الأهل اليوم بأن الطفل هو نعمة وفرحة. وحتى يظل كذلك، فلا بد من المتابعة الدؤوبة لحمل أمانة الحياة ومسؤولية المستقبل. فالأهل – هم أولاً وقبل المدرسة ومعها – صنّاع مجد الأوطان ورفاه الإنسان”.

وعبر  الدكتور عويضة عثمان،  مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الافتاء المصرية، عن سعادته بحضور المؤتمر القطري الثامن والأربعون، وأكد  أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية في هذا الكون، كما أكد على دور القدوة في تمكين الطفل وغيابها اليوم فى المنزل والمدرسة والمجتمع.

وسجل الشيخ الحبيب على سلامة، ممثلا عن المشارب الذوقية، إعجابه بالاحتفال والمؤتمر القطري الذي هو ثمرة فكر، قائلًا إن الإنسان يرتقي بالفكر، وفي ظل الحرب الفكرية على الإسلام لا بد من تمكين الطفل الذي هو شاب الغد ورجل بعد الغد، ونحن في زمن لا بد من الاهتمام بالتربية بالحال قبل المقال.

وأكد الدكتور وحيد عبدالجواد، عضو دار الإفتاء المصرية، على أن الطفل هو اللبنة الأولى فبناء الأمة، وإن صلح صلحت الأمة وإن فسد فسدت الأمة، وأن نينا صلى الله عليه وسلم وضع منهجا لكي نسير عليه لتمكين الطفل.

الوسوم