صور| مبادرة “مصنعك في بيتك”.. فكرة جديدة لتعليم الحرف اليدوية بقنا

صور| مبادرة “مصنعك في بيتك”.. فكرة جديدة لتعليم الحرف اليدوية بقنا مبادرة المصريين أولى مصنعك في بيتك ـ تصوير: أحمد العنبري

“المرأة المعيلة وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب تُعد أسبابًا رئيسية من أسباب التفكير في عمل مبادرة لتعليم الحرف اليدوية”، هكذا بدأت سناء الحساني، منسق عام مبادرة المصريين أولى مصنعك في بيتك، حديثها لـ”قنا البلد”، عن فكرة المبادرة التي جاءت عندما تعرفت على المحارب العميد جمال طلعت، صاحب مؤسسة ومبادرة المصريين أولى مصنعك في بيتك.

فكرة المبادرة

تقول سناء الحساني، إن الفكرة دارت في ذهنها لسنوات طويلة، وعندما توجهت إلى القاهرة شاهدت الورش التابعة للمؤسسة، ومدى إقبال الناس على العمل وتعلمهم وإنتاجهم لمواد مربحة، فحاولت نقل ذلك إلى قنا، خاصة أنه يوجد بها مَن يريد تعلم حرفة تدر عليه دخلًا يتعايش به.

وتشير منسق عام المبادرة، إلى أنها عرضت الفكرة على الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة الوادي، فوافق عليها لتكون بداية المبادرة من داخل الجامعة لتعليم الجميع سواء الطلاب أو غيرهم.

وتشمل المبادرة عدة ورش مثل الصناعات الفرعونية – المفارش – صناعة الأنيمي “الشخصيات الكرتونية” – صناعة الكوتشي – فوانيس رمضان – المشغولات اليدوية – التريكو، وتقسم لعدة فترات خلال شهرين، والمستهدف منها تعليم أكثر من 10 آلاف شخص من أبناء قنا وخارجها مجانا، والمدربين من القاهرة.

مدربو المبادرة

تقول راقية إبراهيم، مدربة فن الكورشيه بالمبادرة، إن الكورشيه من الفنون البارزة في وقنا، وتقبلت الفتيات بالمحافظة فكرة التدريب بسرعة عالية بلغت 90%، وأظهرت بعضهن براعة وإنتاج مبكر، ولديهن استعداد لتعلم كل ما هو جديد، كما تحاول المبادرة صنع كوادر من المحافظة لتعليم الآخرين.

وتضيف رشا أبو العزم، مدربة التريكو بالمبادرة، أن المبادرة تسعى لتعليم المتدربين من نقطة الصفر بكيفية مسك الإبرة، وصنع الأشياء البسيطة أولا، حتى تكون لهم حرف تُدر عليم ربح مالي في يوم من الأيام، كما أنهم يجعلون المتدربين يعملون في جماعة حتى يتعلموا من بعضهم، مع جانب من النصائح.

المتدربون

وتحكي سمر هاني، طالبة بكلية التربية الفنية بجامعة جنوب الودي، عن تجربتها قائلة “كنت أحاول تعلم فن الكورشية من اليوتيوب، لكن المبادرة ساعدتني على التدريب بشكل عملي وعلى أيدي مدربين محترفين”، مضيقة أنها صنعت قبل المبادرة بعض التشكيلات البسيطة والآن تحاول التطور، حتى تكون لها حرفة تستغلها في أوقات فراغها وتُدر لها جزءًا من المال.

ويعبر ميخائيل طلعت، طالب بجامعة جنوب الوادي، عن إعجابه الشديد بالمبادرة التي ستُفيده بشكل كبير، لافتا إلى أنه اختار تعلم القوالب الفرعونية، لأن ذلك سيفتح له سوق عمل مربح، خاصة أنه لا يوجد وظائف حاليا، وتعلم أفكار جديدة منها صناعة قوالب السيلكون.

الوسوم