ضعف الإقبال على شراء الأجهزة الكهربية بقنا لارتفاع أسعارها.. وتجار يطالبون بضبط السوق

ضعف الإقبال على شراء الأجهزة الكهربية بقنا لارتفاع أسعارها.. وتجار يطالبون بضبط السوق أجهزة كهربية ـ أرشيفية

من- أسماء حجاجي ومحمد عبدالله:

تشهد محال بيع الأجهزة الكهربية بقنا إقبالًا ضعيفًا من قِبل المواطنين، لارتفاع أسعارها تزامنًا مع ارتفاع سعر الدولار.

يقول محمود الضوي، تاجر، إن الأسعار كل يوم في ارتفاع سواء المنتجات المصرية أو المستوردة، وخاصة الصينية لأن غالبية الأجهزة مستوردة من الصين، لافتًا إلى أن المشكلة تكمن في الشركات التي ترفع الأسعار، ومنذ أكثر من شهرين ارتفعت الأسعار 20 إلى 30%.

ويوضح الضوي أن الأجهزة المعمرة ارتفعت أسعارها الضعف مثل البوتاجاز، حيث أصبح سعره يبدأ من 5500 جنيه، والثلاجة من 1600 جنيه، والغسالة من 3000 جنيه، والتكييف من 5000 جنيه، ونتيجة لذلك فالإقبال لا يتعدى الـ 2%.

ويضيف يوسف عبدالقادر، صاحب إحدي محلات الأجهزة كهربية، أن ارتفاع الأسعار بدأ منذ مارس الماضي، بزيادة 20 إلى 30%، مرجعًا السبب إلى ارتفاع سعر الدولار والذي أثر على الأسعار بنسبة 90%، وإلى التجار بنسبة 10%.

ويشير عبدالقادر إلى أن وجود العديد من الشركات المصرية ترفع الأسعار مرتين اثنين بالشهر، بمعدل 3 إلى 5% في كل مرة، دون وجود سبب واضح لذلك.

ووصف طلال نصاري، تاجر، الوضع الحالي للسوق بالمأساوي، بعد الزيادة الهائلة في أسعار الأجهزة آخرها الأسبوع الحالي، إذ أصبح سعر الثلاجة الكريازي 2450 جنيه بدلًا من 2200 جنيه، كما رفعت شركة إلكتروستار أسعار منتجاتها إلى 200 جنيه، وتوشيبا 400 جنيه، وشركة إل جى 1000 جنيه.

ويشير نصاري إلى وجود مواطنين لا يستطيعون إتمام زواج أبنائهم بسبب هذه الأسعار، وآخرون يقومون بتقسيط الدفع لشراء الأجهزة الضرورية، وهناك من يأتي وينوي الشراء ولكن بعد معرفة الأسعار يمتنع، متمنيًا أن تضع الدولة رقابة على الشركات لضبط الأسعار خلال الفترة المقبلة.

ويرجع محمد مرسي، رئيس الغرفة التجارية بقنا، ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربية لعدة عوامل، أولها عامل العرض والطلب، فإذا كان هناك إقبال على الأجهزة الكهربية سيكون هناك زيادة في الأسعار، وثاني عامل هو ارتفاع الدولار لأن أغلب الأجهزة الكهربية تكون مستوردة، وبالتالي تتأثر بارتفاع الدولار، وثالث عامل هو احتكار بعض التجار الكبار لهذه المنتجات.

ويضيف رئيس الغرفة التجارية بقنا أن هذا الشهر والأشهر المقبلة يعد موسم الزواج، وتكون الرقابة قليلة لأن السوق يكون مفتوح في هذه الشهور، على حد تعبيره.

الوسوم