غضب بين أهالي قنا لفرض رسوم على دخول السيارات الكورنيش.. والمحافظة: لاستكمال التطوير

غضب بين أهالي قنا لفرض رسوم على دخول السيارات الكورنيش.. والمحافظة: لاستكمال التطوير كورنيش النيل - رسوم دخول السيارات - تصوير أحمد العنبري

تسود حالة من السخط والغضب بين أهالي محافظة قنا، بعد فرض رسوم على دخول السيارات إلى كورنيش النيل بقنا، معتبرين أنه لا يوجد خدمة متميزة ومجزية نظير تلك الرسوم، وعدم الاهتمام بالمكان ككل، كما أنه المقصد الوحيد للعائلات ميسورة الحال في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث يطالب الكثيرين نواب البرلمان بالتدخل لإيجاد حل.

رسوم دخول السيارات بكورنيش النيل - تصوير أحمد العنبري
رسوم دخول السيارات بكورنيش النيل – تصوير أحمد العنبري

رسوم دخول السيارات

جاء رسوم دخول السيارات كالآتي

  • ملاكي وتاكسي 10 جنيهات.
  • ميكروباص 15 جنيهًا.
  • موتوسيكل 5 جنيهات.

ويمنع دخول سيارات النقل بأنواعها.

 

مستوى الخدمات

يقول طاهر محمد، (20 عامًا)، طالب بجامعة جنوب الوادي، إن كورنيش النيل وجهة كل طلاب الجامعة للتنزه والخروج من جو المذاكرة، حتى البعض يأتي إليه، لكي يذاكرون لهدوء المكان وجوه المعتدل، مضيفا: “ربما مشكلة فرض رسوم علي سيارات لا تعنينا كطلاب جامعة كثيرًا، لأن لا نملك سيارة، لكنها في نفس الوقت مشكلة بالنسبة للعائلات التي تقصد المكان، لأن المكان ملك العامة”.

يضيف ياسر أحمد (32 عامًا)، أن فرض رسوم يعني وجود خدمة مميزة للمكان، لكن في الكورنيش لا يوجد أي خدمات مميزة سوى بعض الكراسي والمظلات فقط لا غير، حتى النجيلة لا يوجد اهتمام بها، مشيرا إلى أن الأوراق والقاذورات تملأ المكان، كما أن الناس بحاجة إلى شيء ليجذبنا وبعد ذلك يفرض رسوم.

تدهور حالة الكورنيش

وتشير مروة محسن (27 عامًا)، إلى أن كورنيش النيل تدهور للأسوء في الوقت الحالي، ويعد من أسوأ الأماكن في قنا، فليس به أي تطورات، قائلة: “كل الناس بتدور علي أماكن نضيفة وفيه خدمات، وكده كده آخرها هدفع فلوس، وبطلب من نواب قنا التدخل لوضع حل لهذه المشاكل”.

ويعبر محمود صلاح، (38 عامًا)، موظف، عن حزنه الشديد على هذا الوضع معلقًا، موضحا: “طيب فرق أيه عن الكافيهات والأماكن الخاصة، والموظف الغلبان لو عايز يشم هواء هو وأسرته هل هيفكر في الكورنيش؟ الإجابة هتكون لا، لأن بيقارن بالأماكن الخاصة، ومفيش خدمة”.

ويضيف وليد يحيى (25 عامًا)، أن الكورنيش كان جميل ومنظم في عهد محافظ قنا الأسبق عادل لبيب، وأغلب أماكن قنا كان بها اهتمام ونظيفة، لكنه يشير إلى أن الوضع الحالي مختلف تماما، قائلا: “دلوقتي بقي الخراب في كل مكان، والهم الأكبر والأول جمع الفلوس، دون النظر للمواطن أو الخدمة المقدمة له، ومن كام يوم كانت كل نجيلة الكورنيش ممتلئ بالمياه، يعقل هذا، ويعد هو المكان الأول للأهالي للتنزه في قنا”.

كورنيش النيل بمدينة قنا ـ تصوير حسن الحامدي
كورنيش النيل بمدينة قنا ـ تصوير: حسن الحامدي

رسوم من أجل التطوير

يوضح حمدي محمد حسين، مدير عام الشؤون القانونية والمالية بالمحافظة، أن فرض الرسوم جاء بعد طرحه على المجلس التنفيذي للمحافظة، مشيرا إلى أن هذه الرسوم جاءت من أجل الصرف على التطويرات والتدعيمات، كما أن فرض تلك الرسوم حتى يكون هناك دخل للكورنيش، خصوصًا وأنه يصرف على العمال التي تعمل به من دخله، وتدعمه المحافظة قليلًا.

ويختلف رد المسؤول المالي عن شكاوى المواطنين، لافتا إلى أنه تم تطوير الكورنيش من وضع سور حديدي ومده بكراسي ورصفه ودهانات.

الوسوم