فكهنجي.. مشروع لبيع وتوصيل الخضراوات والفاكهة أونلاين بقنا

فكهنجي.. مشروع لبيع وتوصيل الخضراوات والفاكهة أونلاين بقنا أثناء التوصيل للمنازل ـ المصدر أصحاب المشروع

مع انتشار عدوى فيروس كورونا، فكر حمدي خليفة، 35 عامًا، في طريقة تساعد الناس في شراء احتياجاتهم دون مجهود، وبعد أن درس الفكرة وخطط لها، أطلق مشروعه لتوصيل الخضروات والفاكهة للمنازل “فكهنجي”.

شارك حمدي في فكرته صديقه تيسير، وأسسا المشروع برأس ماله قدره 20 ألف جنيه، حيث استأجرا شقة صغيرة كمخزن للمنتجات، واشتريا جميع المعدات والأدوات التي يحتاجونها من ميزان وأكياس وعلب تغليف وقفازات وكمامات، كما اختارا 3 أفراد للعمل معهما، مسؤول عن الشراء والفرز، ومندوب توصيل، وسائق.

استأجرا الشقة قبل بدء المشروع بشهر لتعقيمها جيدًا قبل شراء الخضراوات والفاكهة والبدء فعليا، وقبل يومين من انطلاق المشروع بدآ التسويق من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والإعلان عن بدء استقبال الطلبات، في 29 مارس الماضي.

مراحل الشراء والبيع

تُشترى الخضراوات والفاكهة، التي تكفي الطلبات من يومين إلى ثلاثة من شادر قنا، ثم يذهبون بها إلى المخزن لفرزها وإخراج الفاسد منها، ثم الفرز إلى قسمين أو ثلاثة على حسب الحجم والاستخدام، ليبدأ تحديد الأسعار وفقا لنوع المنتج وتكلفة التوصيل (من الشادر إلى المخزن) بالإضافة إلى العمالة.

ويلتزم الصديقان، أن يكون السعر مثل سعر البيع بالسوق، ومنها إلى العميل الذي يُحدد طلبه حسب احتياجه، لكن بحد أدنى 25 جنيها للطلب، لدعم المشروع خدمة التوصيل وجعلها بأجر رمزي موحد لأي مكان داخل مدينة قنا.

يعتمد أصحاب المشروع بشكل أساسي على فيسبوك في تسويق المنتجات من خلال صفحة ومجموعة، حيث يُنشر يوميا أنواع الخضراوات والفاكهة المتوفرة وأسعارهم لليوم التالي.

قائمة أسعار فكهنجي ـ المصدر صفحة الفيسبوك
قائمة أسعار فكهنجي ـ المصدر صفحة الفيسبوك

العمل اليومي

يبدأ العمل بالمخزن في الساعة الـ8 صباحا حتى 4 مساءً، وحتى يتمكن العاملون بالمشروع من تحضير الطلبات دون ضغط، ويقُسم اليوم إلى فترتين، الأولى من الساعة 9 صباحا حتى 12 ظهرا، والثانية من الواحدة حتى الـ4 عصرًا، حيث يتلقى المسؤول، الطلب هاتفيا، أو من خلال واتساب أو فيسبوك، ويُحدد من خلاله الاسم والطلب والعنوان وميعاد التسليم بالفترة الأولى أو الثانية، ثم يبدأ تحضيره، وعند الانتهاء من تجهيزه يُبلغ المسؤول عن التوصيل ليُسلمها مع سائق السيارة إلى المنزل.

يحرص القائمون على المشروع، على تعقيم المخزن بشكل مستمر، وغسل أيديهم وتعقيمها وارتداء القفازات والكمامات خلال فترة عملهم بالمخزن أثناء الفرز والتعبئة والتوصيل أيضًا.

أثناء فرز المنتجات ـ المصدر أصحاب المشروع
أثناء فرز المنتجات ـ المصدر أصحاب المشروع

إيجابيات وسلبيات

وعن رمضان، يُفكر القائمون على المشروع في إجراء استبيان مع العملاء عن أفكارهم، لمعرفة طلباتهم وما سيحتاجون إليه خلال رمضان، من حيث فترات التوصيل أو المنتجات وإضافة البلح والياميش وخلافه.

لاحظ القائمون على المشروع الوعى الكبير الذي يتمتع به الناس، خاصة السيدات، اللواتي ترفضن الذهاب للأسواق والخروج من المنزل التزاما بحظر التجول، وتنشر صفحة فيسبوك لـ”فكهنجي” منشورات توعية خاصة بطرق الوقاية والتعقيم للخضراوات والفاكهة، في ظل انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد.

أما الأمور السلبية، فهي طمع التجار وبيع بضاعتهم بأسعار مرتفعة، والتي يتبين بعد الفرز أن جزءًا منها فاسد ولا يصلح للبيع، ما أدى إلى انخفاض نسبة الربح للغاية والتي تكاد تكون منعدمة في الوقت الحالي.

كما كان هناك بعض الأخطاء في البداية، مثل الاعتماد على موتوسيكل لتوصيل الطلبات باليوم الأول، لثقل الخضراوات والفاكهة، وصعوبة توصيل أكثر من طلب في نفس الوقت، وهو ما تداركوه فورا واُستبدل بسيارة ملاكي للتوصيل، والتي ساعدت في توصيل جميع الطلبات لكل فترة دفعة واحدة.

ويقول صاحب الفكرة، “خططنا أن تكون منتجات مشروعنا من سوق العبور، لتنوع وجودة الخضراوات والفاكهة به، وانخفاض أسعاره، ولكن مع ضيق الوقت والأزمة الحالية، اضطررنا الاعتماد على شادر قنا، على أن نبدأ الشراء من سوق العبور بعد انتهاء الوضع الحالي”.

ويتابع “نحرص على جودة المنتج من خلال الفرز بدقة واستبعاد أي ثمرة بها أي عيب، وفي حالة وردت أي شكوى من العملاء بخصوص الطلب نستبدله أو نقوم بتعويضه من خلال منتج مجاني”.

فكهنجي
فكهنجي

تطوير المشروع

وعن تطوير المشروع خلال الفترة المقبلة، يفكر الصديقان، في تعيين شخص مهمته التواصل مع العملاء بعد حصولهم على طلبهم، لقياس آرائهم في المنتجات وجودتها، لتحسين الخدمة وإرضاء العملاء بشكل مستمر، بالإضافة لتوفير اللحوم والخضراوات الجاهزة، والتي أجل أصحاب المشروع توفيرها حفاظًا على صحة الناس.

أما الفكرة الأهم وأساس المشروع، فهي إنتاج وبيع الفاكهة والخضراوات العضوية الخالية من أي مواد كيميائية والتي ستُذكر الناس بطعم الثمرات الحقيقي بعيدًا عن الموجود بالأسواق اليوم، الذي فقد مذاقه بسبب استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية.

 

ويمكن التواصل مع فكهنجي عن طريق التليفون أو واتساب على الرقم 01001156558

أو فيسبوك اضغط هنا

الوسوم