في اليوم العالمي للمرض.. 10 نصائح للتعامل مع أطفال طيف التوحد

في اليوم العالمي للمرض.. 10 نصائح للتعامل مع أطفال طيف التوحد طلاب المدرسة اليابانية بقنا ـ المكتب الإعلامي للمحافظة

يحتفل العالم في 2 أبريل من كل عام باليوم العالمي لمرض التوحد، أو كما يُسمى حديثًا “طيف التوحد”، وفي السطور التالية يوجه الدكتور خالد عبدالقادر، استشاري التربية الخاصة بقنا، عدة نصائح للأمهات والأهل للتعامل مع الأطفال المصابين بالمرض.

نصائح للتعامل مع مرضى التوحد:

– بعد تأكد الأهل من إصابة طفلهم بمرض طيف التوحد، يجب عرضه على متخصص في التربية الخاصة، لعمل جلسات شاملة “تعديل سلوك ـ تنمية مهارات وقدرات ـ علاج عيوب الكلام”.

– عمل برنامج خاص للأسرة عن كيفية التعامل مع هذه الحالات، وفق أسلوب علمي متخصص “عبارة عن نظرية يتم فيها تقليل هذه السمات والأخذ بيد الأسرة والطفل لبر النجاة”، لكي يعود الطفل إلى بيئته الأصلية لتحقيق غرضين أساسيين هما:

1 – التواصل البصري والاجتماعي من خلال التفاعلات المختلفة.

2 – عودة الطفل إلى البيئة والتفاعل مع المحيطين، والقضاء على بعض السمات الظاهرة لأعراض طيف التوحد، ومن أشهرها الاتصال البصري، والتواصل اللفظي والاجتماعي والسلوك النمطي التكراري، والمصاداة “الايكولاليا” أو النمطية في الطعام، لذا يجب على كل أسرة أن تتوخى الحذر بدءًا من سن عام وشهرين لعدم تعريض الطفل بشكل مفرط للتليفزيون أو أجهزة التليفون الحديثة.

– محاولة الاتصال والتواصل مع الطفل من خلال النظر “تبادل نظرات العيون”، والتواصل اللفظي والتحدث معه بكثرة في أي موضوع.

– تجنب الحرمان البيئي والعاطفي من خلال التعامل السوي المتزن مع الطفل أي عدم الدلع والحرمان.

– عند سن 3 سنوات يجب الالتحاق بحضانة ذات أسس علمية مع فريق عمل مؤهل متخصص للتعامل مع الأطفال بشكل إيجابي سوي.

– الاهتمام بتنمية المهارات والقدرات الخاصة لكل طفل.

– الكشف المبكر وملاحظة الأسرة (خاصة الأم) للسمات الواضحة والشائعة الخاصة بأعراض طيف التوحد.

– الاهتمام بالجانب الترفيهي للأطفال مثل الخروج لرحلات أو للمتنزهات.

– عدم تناول أدوية عقاقير طبية دون استشارة الطبيب المختص.

– الاهتمام بمستوى الذكاء (IQ) في عمر مبكر للطفل.

– الاهتمام والعناية بالأطفال لتجنب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).

ويضيف عبدالقادر أن بعض البرامج الشائعة الاستخدام مع هذا المرض استطاعت الوصول إلى نتائج مقبولة مع بعض الحالات أمثال برامج “بورتاج ـ تيتش ـ لوفاس ـ بيكس”، والعديد من البرامج الكقننة على مستوى العالم.

ويختتم استشاري التربية الخاصة حديثه قائلًا “كلما كان الاكتشاف مبكر وفي سن مبكرة لمثل هذه الحالات أدى ذلك لفعالية الجلسات والعلاج بشكل كبير، للقضاء على هذه السمات حتى لا يصل الطفل من سمات توحد إلى طيف التوحد وعندئذ لا يمكن علاجه”.

الوسوم