فيديو| أهالٍ بأولاد عمرو: الوحدة الصحية والمستشفى بلا أطباء ونلجأ للأميري للعلاج واستخراج تصاريح لدفن موتانا

فيديو| أهالٍ بأولاد عمرو: الوحدة الصحية والمستشفى بلا أطباء ونلجأ للأميري للعلاج واستخراج تصاريح لدفن موتانا الوحدة الصحية باولاد عمرو
كتب -

كتبت ـ أسماء حجاجي، وميريت أمين

يشكو أهالي قرية أولاد عمرو التابعة لمركز قنا من عدم توافر الأطباء في الوحدات الصحية والمستشفي منذ فترة طويلة، وهو ما يتسبب في اللجوء إلى مستشفى قنا العام للعلاج، وفي حالات الوفاة ينتظروا حتى الصباح لاستخراج أوراق الدفن.

يقول رأفت عبدالفتاح، أحد أبناء القرية، إن هناك 4 قرى تابعة لأولاد عمرو تعاني من عدم توافر الأطباء بالوحدات المحلية ونقص كبير في توفير طبيب نوباتجي في الفترة المسائية، لافتا إلى أن رئيس الوحدة المحلية أرسل شكاوى إلى الصحة لتوفير الأطباء اللازمة بالقرية وتلبية احتياجات المواطنين.

ويتابع أن جده تبرع بقطعة الأرض المبني عليها الآن وحدة طب الأسرة بأولاد عمرو والمكونة من 5 طوابق، وذلك لتوفير مكان طبي للأهالي بمنطقة الحجر بأولاد عمر إلا أنها حتى الآن لا يوجد بها أطباء رغم تجهيزها بالكامل.

ويكمل أنه لا يوجد أي اهتمام طبي بقرية أولاد عمرو بإستثناء وحدة الإسعاف التي تقوم بواجبها حينما يتطلب الأمر النقل العاجل أو إصابة أحد بلدغ عقرب يتم نقله على الفور، وهذا أيضًا من المشكلات التي تواجه القرية وهي عدم توافر مصل العقرب بقرية زراعية يكثر فيها وجود الزواحف السامة مثل العقاب والثعابين.

ويشير فرح صابر، أحد أهالي القرية، إلى أنه في حالات الوفاة يذهب الأهالي بالمتوفى إلى مستشفى قنا العام للحصول على تصاريح الدفن والبعض ينتظر حتى الصباح لاستخراج الأوراق، وذالك لعدم توافر أطباء في القرية، لافتا إلى أن الوحدة الطبية تظل خاوية دائمًا لا يدخلها الأهالي ولا يستفيدوا منها.

ويضيف درويش عبد الحميد، أحد أبناء القرية، أن الوحدة الصحية أُنشئت منذ 7 سنوات، وطوال هذه المدة التي مضت ناشد أهالي القرية، الوحدة المحلية والمحافظة والصحة لتوفير الأطباء والاستفادة من المبنى الطبي المجهز بطوابقه وغرفه اللازمة وحل أزمة المواطنين ولكن لم يستجب أحد.

ويلفت راضي علي، أحد أبناء القرية، إلى أنه تعرض منذ فترة قريبة إلى حالة وفاة لأحد أبناء أقاربه في القرية في فترة ما بعد آذان العشاء بالتحديد، وبحث أهالي الطفل عن في وحدة الطوابية ثم الجزيرة وأولاد عمرو والحجيرات لاستخراج تصريح الدفن له إلا أنهم لم يجدوا طبيبًا يستخرج التصريح، فاضطر أهل الطفل المتوفى للانتظار حتى الصباح واستخراج الأوراق من المستشفى العام.

ويتابع أيمن عبدالله، أحد أبناء القرية، أنه أيضًا من المواقف الصعبة التي تعرض لها أهالي القرية هي وجود حالة ولادة عاجلة في الفترة المسائية، يضطر أهالي السيدة للبحث عن سيارة أجرة لنقلها على الفور لعيادة خاصة خارج القرية أو المستشفى العام .

ومن جانبها أمتنعت مديرية الصحة بقنا عن الرد على شكاوى الأهالي.

الوسوم