فيديو| “بعيد الوفاء” إهمال ومخلفات ومعادن بالنيل.. و”مياه قنا” والأوقاف تدشنان حملات لتوعية الأهالي

فيديو| “بعيد الوفاء” إهمال ومخلفات ومعادن بالنيل.. و”مياه قنا” والأوقاف تدشنان حملات لتوعية الأهالي إلقاء المخلفات بالنيل ـ المصدر حماية النيل بقنا
كتب -

كتبت ـ بيان جمال

“مخلفات المصانع والسفن من الأسباب الرئيسية لتلوث المياه”، و”المخلفات التي تلقي في النيل تؤثر بشكل كبير علي جودة المياه”، بعيد وفاء النيل ننشر أهم التعديات علي النيل، وطرق تعامل بعض الأهالي ونقص الوعي.

إلقاء المخلفات بالنيل

 

تري حميدة السيد محمد، (٦٥ عامًا)، أن عادة إلقاء المخلفات في النيل تنتشر في الأرياف، رغم إنها أكثر المناطق احتياجًا واستفادة من النيل في الري والزراعة، واشتكت من فتح الصرف الصحي علي النيل بالأرياف، واصطياد الأسماك عن طريق كهربتها، مما يؤدى إلي موت كثير من الأسماك في النيل.

ويقول عزت عبدالله، (٣٧ عامًا)، عامل، من يلقي المخلفات بالنيل جاهل ولا يدرك قيمة وأهمية المياه، مشيًرا إلى تنظيم حملة في قرية دندرة لتوعية المواطنين بعدم إلقاء المخلفات بالنيل، إضافة إلي تشجير الحملة للقرية وتنظيفها من المخلفات، ولكن بعد فترة وجيزة قاموا الأهالي بإلقاء المخلفات مرة أخري.

وتشير أيه محمد، (١٩ عامًا)، طالبة، إلى نقص التوعية من أهم أسباب جهل بعض الأهالي بأهمية النيل وخاصة بالقري.

يرى عبدالله حسن، (٣٧ عامًا)، معلم، أن إهمال النيل وإلقاء المخلفات أسلوب غير حضاري، ويزيد من التلوث وانتشار الأمراض الخطيرة كالسرطان والفشل الكلوي والكبدي، ويرجع ذلك بسبب الإهمال ونقص التوعية الإرشادية من الحكومة والمؤسسات والجمعيات الأهلية، ويضيف عبدالله أن المصانع أكثر العوامل ضررًا للنيل، لأنها ترمي بمخلفاتها الكيماوية، إضافة إلي إلقاء السفن والمراكب السياحية للمخلفات.

حلول واقتراحات

وتقول منه عبدالله محمد، (٣٧ عامًا)، ربة منزل، يجب الحد من تلك الملوثات عن طريق منع فتح الصرف الصحي والصناعي والزراعي علي النيل، والحد من إلقاء مخلفات المصانع، مع تطبيق قوانين رادعة تجرم صرف المخلفات بالنيل، ونشر ثقافة الحفاظ علي النظافة البيئية، وذلك من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، والمؤسسات الحكومية.

وتضيف فاطمة عبدالله، (٣٠ عامًا)، موظفة، أن السبب الرئيسي لذلك، إهمال المسؤولين لعدم تحديد غرامات وقوانين صارمة حتي لا تتكرر تلك الوقائع، لذلك تطالب فاطمة بسرعة تحرك المسؤولين في وضع القوانين والحد من الإهمال.

وتشير ريهام يونس، (٢١ عامًا)، مهندسة، بعمل نشرات إعلامية من الهيئات والجهات المختصة للتوعية بأهمية النيل والحفاظ عليه، وتفعيل القوانين ووضع عقوبات رادعة للمواطنين والجهات التي تتسبب في تلوث المياه.

صعوبة معالجة المياه

ويوضح الشيخ محمد الطراوى، وكيل وزارة الأوقاف، أن المحافظة علي المياه واجب قومي ومن منطلق الدين الحنيف السمح، مشيرًا بتوعية أئمة المساجد بإدارة أوقاف قنا وتكليفهم بتوعية المواطنين بضرورة المحافظة علي المياه وترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف بها، وذلك بقول الله تعالي “وجعلنا من الماء كل شىء حي أفلا يؤمنون”.

ويقول محمد بهاء سيد، مدير إدارة شركة المياه والصرف الصحي بقنا، إن المخلفات التي تُلقي في النيل تؤثر بشكل كبير علي جودة المياه، وتُصعب من عملية المعالجة التي تتم علي المياه لتنقيتها لاستخدامها لأغراض الشرب، خاصة عندما تكون النفايات من صرف المنشآت الصناعية، فقد تحتوى علي معادن ضارة بصحة الإنسان، ولا يمكن إزالتها بعمليات المعالجة التقليدية للمياه، مضيفًا أن الشركة تقوم بتنظيم حملات وندوات توعية ومنشورات لزيادة الوعى لدي المواطنين.

الوسوم