فيديو| 12 عاما لم تكف لترميم مستشفى الطوابية.. واستمرار إغلاقه منذ 2007

فيديو| 12 عاما لم تكف لترميم مستشفى الطوابية.. واستمرار إغلاقه منذ 2007 تحول مستشفى الطوابية إلى "خرابة": تصوير- احمد العنبري

يشكو أهالي قرية أولاد عمرو بمركز قنا، من إغلاق المجموعة الصحية لأولاد عمرو بقرية الطوابية منذ عام 2007 بحجة ترميمها، الامر الذي لم يحدث حتى اليوم، ليتحول هذا المستشفى الذي أنشا في عام 1946، من مكان لعلاج المرضى ورفع معاناتهم إلى وكر للمخدرات والمجرمين، في الوقت الذي رفض فيه وكيل الصحة التعقيب.

وكان المستشفى توجد به 12 غرفة لحجز المرضى، لكل غرفة عدد 2 سرير، بالإضافة إلى توافر مشرحة وعيادة أسنان ودار ولادة ومعمل تحاليل، مع الإسعافات اللازمة لإنقاذ حالات الحوادث والحالات الطارئة وإجراء العمليات البسيطة بها، وفق الأهالي.

 

يقول أحمد الخطيب، 48 سنة، صاحب شركة الفجر للتجارة والتوريدات، أحد أهالي القرية، إن المجموعة الصحية لأولاد عمرو أنشأت منذ عام 1946، وكانت تخدم حوالي 180 ألف نسمة بـ 11 نجع وقرية بأولاد عمرو، وكانت مقامة على مساحة 8270 متر مربع، وكانت على أعلى مستوى لإنقاذ حياة المواطنين من الموت، مشيرا إلى صدور قرار إزالة لها من اللجنة الهندسية التابعة لمديرية الصحة وكذلك من مجلس مدينة قنا، حيث كان يقضي القرار بإعادة ترميمها، ومع ذلك لم يتم تنفيذه.

وكر للمخدرات والمجرمين

ويشير حسين سعد فاوي، 53 سنة، موظف بالأوقاف، أحد أهالي القرية، إلى أن المجموعة الصحية كانت بمثابة مستشفى مركزي يحوي جميع التخصصات، إلى أن أصبحت وكرا للصوص وتجار المخدرات، ونطالب فقط بالتصريح اللازم لإعادة بناء هذا المستشفى كما كان، و”نحن على استعداد للتكفل بإعادة بناءه بالمجهودات الذاتية”.

رمضان أحمد السيد، 51 عام، أحد أهالي قرية الطوابية التابعة لقرية أولاد عمرو، يلفت إلى أن عدم وجود مستشفى بالقرية يعرض حياة الأهالي للخطر، حيث إنه في حال حدوث حالات طارئة أو مرض أحد الأهالي، خاصة في وقت المساء، نضطر إلى نقله إلى مستشفى قنا العام والتي تبعد عن القرية حوالي 25 كيلو متر، مما يعرض حياتهم للهلاك، كما أنه في بعض الأحيان لا نجد مواصلات لازمة لنقله، ونذهب للمستشفى لاستخراج تصريح دفنه بدلا من علاجه.

ما يؤكد رمضان محمد أحمد، تاجر فواكه بالطوابية، أن مساحة المستشفى شاسعة وكبيرة، مستنكرا عدم استغلاله لخدمة مواطني القرية كما في السابق، موضحا أن الأهالي لا يستطيعون المرور بجوار المستشفى في وقت المساء لتحوله إلى خرابة، خوفا من أن يصيبهم مكروه منه.

محمد سعيد الدويك، عضو مجلس النواب عن دائرة قنا، اعترف بالأزمة، مشيرا إلى أنه تقدم بالعديد من الشكاوى لكل المسؤولين، بناء على رغبة أهالي القرية، عقب التأكد من حالة المبنى وتحوله إلى وكر للمجرمين والأعمال المنافية للأداب العامة، مطالبا الصحة بسرعة الانتهاء من إزالة المبنى الذي أصبح وكرا وملجأ للخارجين عن القانون، والعمل على انتهاء الإجراءات الخاصة لإحلال وتطوير المجموعة الصحية.

من جانبه رفض وكيل الصحة التعقيب أو الرد، فيما ذكر مصدر مسؤول بمديرية الصحة بقنا، رفض ذكر اسمه، أن وكيل وزارة الصحة بقنا يتخذ الإجراءات اللازمة حيال تحويل مستشفيات بأكملها، ويسعى إلى إعادة توزيع الأطباء من المستشفيات الأكثر كثافة إلى الوحدات الفقيرة لسد عجز الأطباء، مضيفا أن وكيل الصحة يعتزم زيارة المجموعة الصحية لقرية أولاد عمرو لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويرها.

 

 

 

الوسوم