Rotating Banner

Rotating Banner


في أبو تشت.. انقطاع الكهرباء “عشوائي”

في أبو تشت.. انقطاع الكهرباء “عشوائي”
كتب -

أبوتشت – مريم الرميحي:

أعرب مواطنون وأصحاب محال تجارية، عن استيائهم من استمرار انقطاع الكهرباء بشكل عشوائي في مدينة أبوتشت بقنا، وقراها، مبديين تخوفاتهم من تفاقم الأزمة، خاصة مع قرب حلول فصل الصيف، حين تزيد معدلات استهلاك الكهرباء، جراء استخدام الأجهزة الكهربية المختلفة، وكذلك اقتراب موعد امتحانات نهاية العام الدراسي في المدارس والجامعات، وطالب الأهالي تطبيق سياسة تخفيف الأحمال بشكل منظم وعادل.

قال علي عبد الباقي، أحد أهالي قرية الأوسط سمهود، إن انقطاع الكهرباء بالقرية يستمر في المرة الواحدة قرابة ساعة ونصف إلى ساعتين، ولأكثر من مرة في اليوم الواحد، وروى عبد الباقي أن عشوائية قطع التيار الكهربي تسبب أزمات مختلفة للمواطنين، وأصحاب الأعمال، ولاسيما الذين تعتمد أعمالهم على الكهرباء بشكل أساسي.

وأكدت حنان وزيري، إحدى أهالي قرية السلمات، أن تخفيف الأحمال يتم بشكل عشوائي، دون مراعاة العدل بين المناطق، ذاكرة أن مناطق بعينها ينقطع فيها التيار الكهربي ساعات طويلة خلال اليوم الواحد، بعكس مناطق أخرى.

وأشار ضاحى عبد الرحيم، أحد الأهالي، إلي أن معظم المواطنين لجاؤوا لاستعمال مولدات الكهرباء، لافتا إلي قيامهم بتسديد فواتير الكهرباء بشكل منتظم، دون الاستفادة الفعلية منها، وأرجع عبد الرحيم سبب تفاقم الأزمة، إلي وجود مناطق تستهلك الكهرباء دون وجود عدادات، ومقابل دفع غرامة لا تتجاوز 500 جنيها، وهي وفق عبد الرحيم، لا تساوي قيمة الاستهلاك الفعلي.

وأوردت رؤى أحمد “كنا أيام مرسي، نحمله مسؤولية انقطاع الكهرباء، والآن نطالب بخروج مسؤول يشرح لنا ماهية الوضع، وإذا كنا نظل بدون كهرباء طوال ساعتين وأحيانا ثلاث، فماذا عن الصيف وشهر رمضان المقبل؟ “.

أوضح وائل محمد، صاحب استوديو، أن انقطاع الكهرباء يؤثر على “لقمة عيشه” على حد تعبيره، فعمله قائم على الكهرباء من حيث الإضاءة والاعتماد على أجهزة الكمبيوتر، فيما يكبده انقطاع الكهرباء العشوائي خسارة يومية، ورأى محمد أن مدة انقطاع الكهرباء وعدد المرات لا يشمل كل مناطق المدينة، فالتوزيع غير عادل ولا يوجد نظام، حسبما أورد.

وأضافت علا أحمد، عاملة استوديو، إن انقطاع الكهرباء سبب ضررا على العمل، وتحقيق مكاسب متدنية، فضلا عن التلفيات التي لحقت بالأجهزة، مما سبب أزمة في توفير إيجار المحل وأجور العاملين به.

وأورد محمود أحمد، عامل بسوبر ماركت، إن الأزمة تتسبب في إفساد اللحوم والمعلبات داخل المحل، لطول مدة انقطاع الكهرباء وتكرارها، ولفت محمد السيد، أن استعمال المولدات لا يحل المشكلة، لاسيما في ظل أزمة الوقود.

من جانبه، ذكر حسن رجب، مدير إدارة كهرباء أبوتشت، أن الإدارة غير منوطة بعملية توزيع وتخفيف الأحمال عن المناطق، موضحا أنها مسؤولية شبكة التحكم الإقليمي للكهرباء.

وقال مصدر بشبكة التحكم الإقليمي للكهرباء، الخاصة بربط شبكات الكهرباء في جميع أنحاء الجمهورية، أن سياسة تخفيف الأحمال المتبعة في المناطق بالمدن والقرى تجري بصورة عشوائية تماما ولا توجد خريطة محددة لتوزيع الأحمال، في حين تتطلب الفترة الزمنية لتبديل وتوزيع الأحمال من ساعة إلى ساعة و ١٥ دقيقة تقريبا.

وأشار إلي أن العملية تتم بناء على تعليمات مركز التحكم القومي للكهرباء، بحيث يتم توزيع الجهد والأحمال حتى لا يزيد في منطقة ما، فيؤدي إلى إتلاف الأجهزة الكهربية.